الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

دود المـش .. منـه وفيـه !! - مثل مصري -

-   لماذا تنشغل كل مؤسسات الدولة في الهم والصراع السياسي ؟ لماذا لا تقوم مؤسسات علمية كجامعة الكويت ومعهد الأبحاث ، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ، وهيئة الزراعة والعديد من مؤسسات الدولة بواجبها وعملها بعيدا عن التحالفات والصراعات والمصالح السياسية ؟ صحيح لماذا ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

-   لماذا يمدح وزراؤنا وشيوخنا وقادة صنع القرار لدينا الدول الأخرى حين زياراتهم الخاصة والرسمية ؟ ولماذا يعجبوا بالنظام والنظافة وتطبيق القانون هناك ثم يعودون إلي الكويت ويسكتون سكوت غرائب الإبل ؟   
●●●●●●●●●●●●●●●

-   حين يعلن رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون وبالأرقام سرقة الديزل التي تجاوزت مليار دينار من الدعم ، وحين يتهم مؤسسة البترول ووزارة البترول ،وكل شركات النفط بالتواطؤ ، وحين تقول لجنة التحقيق البرلمانية في موضوع الداو كميكال أن هناك تجاوزات خطيرة في هذا الموضوع ، من بيده أن يقول ... كفى ؟؟
●●●●●●●●●●●●●●●

-   حين ينشغل نواب مجلس بوصوت في الرد على معارضيهم من خلال الصحافة والندوات ووسائل التواصل الاجتماعي بدلا من التشريع والمراقبة ، ألا يعني ذلك أنهم لازالوا يعيشون ذات الدور الذي كانوا فيه قبل وصولهم لمجلس .. بوصوت ؟؟
●●●●●●●●●●●●●●●

-   حين يعلن وزير الإسكان عن قدرة وزارته لبناء مائة وخمسة وسبعون ألف وحدة سكنية ولا يجد أحدا أكبر منه يحاسبه أو يتابعه ، ترى هل المقصود الإشغال والتسلية ؟ أم التسكيت والتحلية ؟ أم الضحك والاستغباء ؟ أم كل هذه الأمور مجتمعة ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

-   " مجنون يحكي .. عاقل يسمع " مثل لبناني نهديه إلي وزيرة التنمية التي تحرص على العلاقات الكويتية – اللبنانية – وتعين لبنانيين في وزارتها برواتب عالية حرصا على العلاقات مع لبنان !! ألم يسألها أحد ، هل نحن بحاجة إلي سفارة كويتية في الكويت لحماية حقوق الموظفين الكويتيين أم أنها تعيش دور .. وزير خارجية دولة الكويت ؟! وهيك حكي مابينحكي يا رولا !! 
●●●●●●●●●●●●●●●

-   بعد يومين من مناشدتي له بالتبرع ، رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد يتبرع لإنشاء مسجد وصالة حفلات !! ترى متى نسمع عن تبرعك لإنشاء المسرح أو دار الأوبرا .. أو حتى جناح في مستشفى لعلاج السكر لمستهلكي الشيكولاته السويسرية ؟!
●●●●●●●●●●●●●●●

-   لماذا لا تبادر هيئة الزراعة والبيئة إلي وقف تلويث البحر وجون الكويت بالنفايات والمجاري ؟ ولماذا لا يعاد فتح جزيرة أم النمل لإحياء دوره المياه في جون الكويت بعد أن تجمعت الصيانة والفضلات أمام المستشفى الصدري ؟ وأين المراقبة والمتابعة على ما نشرب ونأكل من البحر ؟ أم أن حظور الشيوخ ومزارعهم هي الأولى بالرعاية و المتابعة ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

-     لم أسمع رأيا أو صوتا يناقش أهمية استعجال إنشاء مطار الكويت ، أو جامعة جابر ، أو مترو الأنفاق .. حتى مستشفى جابر تأخر 520 يوما و بلغت غرامة التأخير بحدود السبعة ملايين دينار ولم يتم إلزام المقاول بها فهل هذا صحيح ؟ ولماذا أصبحت كل مشاريعنا كفقاعة صابون تقف عند وكيل وزارة الأشغال !! ليه ..؟؟ ما أعرفش ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

-    عاصمة قذرة بكل ما تحويه الكلمة من معنى ، أعضاء المجلس البلدي يشتكون من الوزير ذي الغصن الأخضر ، فهو لا يهش ولا ينش .. ترى لماذا لا يقدم أعضاء المجلس البلدي استقالة جماعية لو كانت نياتهم في الإصلاح سليمة ؟!
●●●●●●●●●●●●●●●

-   أغلب محاولات تهريب الديزل والمخدرات وحتى الشعير المدعوم تتم بالصدفة هل بخلت وزارة المالية عن توفير الأجهزة الحديثة للكشف والقبض ؟ وهل أصبحت حدودنا حارة  " كل من ايدوا إلو " لنحرص على أبنائنا المفتشين فهم الواجهة الأولى لهذه الأمراض ؟ 
●●●●●●●●●●●●●●● 

-   نذكر ذكرى الرشيدي وزيرة الشؤون ،  بعد التحرير منعت الكويت قدوم جنسيات عديدة ، زارتنا رئيسة وزراء بنغلاديش حسينة الرحمان ، بعد يوم واحد صدر قرار حكومي بالسماح للجالية البنغلاديشية للحضور ؟ جاسم العون وزير الشؤون الأسبق يقول في لقاء تلفزيوني جاءني شيخ يطلب إدخال ألف إيراني " رفضت في حينه  وربما أدخلوا بعدي ؟ ذكرى .. سوف تكوني مجرد ذكرى إذا لم تعلني الملفات وأسماء تجار الإقامة ، ويبدو أن العين ما تعلاش على الحاجب " . الجاليه المصرية بلغت ثمانمائة ألف نسمه والهندية تقترب من السبعمائة ألف حتى أصبحنا جالية كويتية في وطننا ، وذات الكلام موجه إليك يا رفيق السلاح عبدالمحسن المطيري وكيل الوزارة ، وعسلا أن تستذكر أحاديثنا قبل ذلك وحماسك الذي تناقص حتى اختفى بالإصلاح !! ولكنه الكرسي .. لعنة الله على الكرسي وما يفعله ؟!  
●●●●●●●●●●●●●●●
-   يفوز المجلس الوطني بجائزة الشيخ زايد ، رغم أنه مجلس أليف مهادن فلم يحارب من أجل بناء المسارح ولم يعارض لإلغاء الرقابة المسبقة على الكتب ، ولم يشجع المبدعين من الكويتيين في كل مجالاتهم ، أريد أن أعرف – دخيل الله – على ماذا أعطوه هذه الشهادة والتكريم في أبو ظبي ؟؟
●●●●●●●●●●●●●●●

-   أغذية فاسدة يتكرر حدوثها ، حوادث مرورية بالجملة ، وفيات في الطرقات ، إصابات .. كسور .. تأخير في كل مناحي الحياة ..هل أنا فقط من أرى ذلك لأنني بدون سلطة وقرار ؟ وهل أصبح القرار والسلطة والمركز بيد من لا يرى ؟ سؤال .. قد تكلف إجابته اتهامات جنائية حكومية !!
●●●●●●●●●●●●●●●

-   تزوجت متأخرا ، وليس عندي أطفال ، ولو عاد بي الزمن لتزوجت مبكرا ، رغم استعدادي للزواج مرة ثانية الآن ، فقط أحتاج إلي أنثى كويتية لا تتعامل مثل النسره ، وتكون كالنسمة ، وتقنع بقليله ، حتى تحظى بكثيرة .. أمنية وليست سؤال !!

●●●●●●●●●●●●●●●

الأحد، 28 أبريل، 2013

انتهـى الـدرس يـا ...تلميذ !!

أثناء دراستي في كلية الحقوق بالكويت كنت أزاول مهنة التدريس للمرحلة الابتدائية لكوني أحمل شهادة معهد المعلمين تخصص لغة عربية وشريعة إسلامية ، وكنت أبدأ محاضراتي في الثامنة صباحا في الشويخ حتى الواحدة ظهرا ثم اذهب إلي المدرسة " الدوام الثاني " في جليب الشيوخ حيث مدن الصفيح وتدريس فئة البدون من الثانية وحتى السادسة عصرا ، ولازلت استذكر الكثير من الطلبة النجباء في ذلك الوقت منهم الزميل الإعلامي الشاعر علي المسعودي ، ولا أزال أسعد برؤية بعضهم في مراحل الحياة المختلفة .

تخيلت عودتي إلي تلك المرحلة مع ذات المشاكل والخبرات التي أحملها الآن ، وسرح بي الخيال لأجد بعض من طلبتي يسألونني ويحاورونني الآن ويطرح أحدهم السؤال :

أستاذ : ... لماذا لازالت جليب شيوخ مدن للصفيح الأسمنتي والتخبط رغم مرور أربعة عقود على دراستنا فيها ؟

يلتقط الخيط طالب آخر :  أستاذ .. لازال مطار الكويت على حاله منذ السبعينات ، ولازال والدي وأخوتي يحاولون إثبات هويتهم ولازالت مشكلتنا نحن البدون كما هي ؟ فلماذا ؟ وهل هو أمر مقصود ؟ أم هو سحر عليه جني مرصود ؟  

يرفع طالب آخر يده بإستحياء وتردد ، و استجيب له مشجعا ، ويسأل : أستاذ .. آخر مستشفى بنى عام 1985 ـ ولازالت حكومة الكويت تأخذ التبرعات من مواطنيها لبناء مراكز صحية وتجديد أجنحة في المستشفيات رغم أنها تبني مراكز صحية في كل بلدان العالم ؟ فهل القصد هو تشجيع الناس على التبرع ؟ أم أنها سياسة خرقاء في توزيع المال ؟  
 استدير إلي الجانب الآخر من الفصل وأجد اثنان من الطلبة يتهامسان فأطلب منهما إعلامنا لما يقولان ، ويتقدم أحدهما بثبات ويقول : أستاذ ، لماذا تتعمد الحكومة إشغال المواطن بهموم يومه ومعاشه وصحته وسكنه وتعليمه ؟ هل تخشى هذا المواطن لدرجة أن تجعله يلهث خلف حقوقه التي تلتزم الدولة بتوفيرها ؟ ولماذا لا تثق الحكومة بمواطنيها وتجعلهم شركاء معهم في التفكير والتخطيط والتنفيذ ؟ وهل أصبح المواطن الكويتي جزء من المشكلة بدلا من أن يكون جزءا من الحل ؟

لازلت استمع بهدوء يكتم غضبا ، ولكن من الجميل سماع هؤلاء الشباب ، و يخاطبني طالب آخر : أستاذ .. تذكر عندما كنا بمدرسة نعيم بن مسعود في جليب الشيوخ في أواخر السبعينات ، حيث كنا نمثل ونحيي الأمسيات الموسيقية ونتبارى في الرسم والنحت والفن والرياضة داخل المدرسة ، وكنت يا أستاذ تشاركنا في المباريات قبل أن يزداد وزنك – يقولها بأدب وابتسامه مكتومه – وكان مسرح المدرسة يحتوينا كلنا ، بل أذكر أن السيد / رشيد الحمد – السفير الحالي في مصر – كان موجها تربويا في الوزارة وكان يثني على ذلك ، فلماذا أصبحت الكويت الآن جافة وطارده للفنون ومتراجعة على كل صعيد ؟ هل العيب في الأداء الحكومي والوزراء الذين أصبحوا ينفذون سياسات أحزابهم بدلا من تنفيذ روح المجتمع الكويتي ؟ سؤال طويل يا أستاذ .. و أعلم أن إجابته ستكون مختصرة جدا !!

استيقظت من حلم اليقظة فجأة ، ووجدت عيناي تسابقني للإطلاع على صورة منشورة في صحف أمس الأحد حول مبادرة شبابية رائعة وعفويه لتكريم رواد الفن والثقافة أقامتها  " مجموعة تقدير " لتكريم كوكبة من هؤلاء الرواد ، ورغم نبل الفكرة وأصالة الدعوى إلا أنني أسأل تساؤل المستفهم : لماذا دعت هذه المجموعة رئيس الوزراء السابق لكي يكون هو من يكرم علنا ؟ ومع أنني أعلم دماثة وحبابه شخص رئيس الوزراء السابق ، إلا أنه وهو ذاته عجز أو تعاجز طيلة رئاسته لست حكومات سابقة عن إقامة حفل تكريم واحد لفنان  ، أو رعايته ، بل عجز عن حماية المسارح الموجودة وصيانتها ، دع عنك إنشاء مسارح جديدة أو دار أوبرا أو دعم أنشطة مسرحية أو فنية ، بل كانت الحرب على الفنانين والمبدعين على أشدها في عهده ، وهذا القول لنخبة من الفنانين يمنعهم الحياء من الإعلان ، ولا يمنعني ثقتي فيهم من ترداده ، هذا الشخص كان يستطيع – لو شاء – أن يترك بصمة فنية تضاف إلي رصيده بإحياء وحماية والنهوض بالحركة الفنية والمسرحية والموسيقية والرياضية ، فماذا حدث ؟ انتكاسه على كل المجالات و الأنشطة ، بل تم وقف نشاطنا الرياضي ومنع علمنا الوطني من الارتفاع ونشيدنا من العزف فقط لأنه عجز عن تطبيق قانون ما في وقت ما على شخص ما ..لأنه من عائلة ما ...!!

لفت انتباهي :
ما ردده الشيخ ناصر المحمد بكلمته أمام الرواد قائلا : " .. إن جيل الرواد سيبقى محل تقدير ورعاية حتى وإن كانت هناك محبطات أحيانا أو تقصير هنا أو إخفاق هناك " .. واستذكرت حين كان وزيرا للإعلام فأغلق استديوهات الوزارة على المبدعين وسمح للعنكبوت بأن يبني أعشاشه وبيوته فيها وأوقف دعم المنتج المنفذ ، وتراجع تلفزيون الكويت عن الريادة الخليجية ، وكانت الحجة أن الأمر ليس بيده .. وحين استلم الوزارة ست مرات .. ازداد الوضع الفني والرياضي والمسرحي سوءا .. فقط للتاريخ والذكرى !!

سامحك الله يا شيخ ناصر المحمد ، فمع كل احترامي لشخصك الكريم إلا أن منصبك السابق ، كان ليسمح لك بأن تنفذ وعدك لي حين التقيتك مرة ووعدتني بإنشاء " مجمع فني متكامل " به المسرح والمكتبة ودار الأوبرا وعشمتني بالحلق .. خرمت أنا سمعي واستماعي .. ولازلت آمل منك الآن الآن وليس غدا أن تتبرع للكويت بإنشاء هذا المجمع الفني وأن يطلق عليه اسمك وأن يكون صرحا للكويت ، فهل تبادر يا بوصباح وتتبرع للكويت التي لم تبخل على أحد أبدا..!! استذكرت ذلك وأنا أتأمل صور مبدعينا وفنانينا أطال الله أعمارهم ، وشكرا لمجموعة تقدير الشبابية التطوعية – فقد اجتهدوا وأصابوا ... أما غيرهم – فلم يجتهدوا – وبالتأكيد لم يصيبوا ...!!       

●●●●●●●●●●●●●●●

الاثنين، 22 أبريل، 2013

«لو».. تفتح عمل الحكومة!

لـو.. وافق مجلس «بوصوت» على كل الاتفاقية الأمنية، رغم مخالفة عدة مواد منها للدستور، فسوف تكون هذه الحكومة قد نزعت شوكها بيد نوابها.
> > >
- لـو.. حاسبت الحكومة من سرق الناقلات، واستولى على الاستثمارات، ودققت في حال المناقصات، وقطعت يد من لعب بأموال التأمينات.. لأصبح الحال غير الحال اليوم.. ولكن هيهات.. هيهات!!
> > >
- لـو.. مارس رجال السلطة في الحكومة والمجلس جزءا من قسمهم الدستوري، واختاروا إما المحافظة على «الدستور وقوانين الدولة» وإما «حريات الشعب» أو «مصالحه» أو «أمواله»، لكان الحال في وطني بخير حال.
> > >
- لـو.. قام رئيس البيئة، وهو رئيس الوزراء، بزيارة إلى منطقة أم الهيمان (منطقة علي السالم) ورأى جبال الأسمنت والتلوث المسرطن من مصنع تقرر إزالته ولم ينفذ، لكان حالنا أكثر اطمئنانا.  
> > >
- لـو .. قام ذات رئيس البيئة، وهو رئيس الوزراء بزيارة إلى ميناء الشعيبة ورأى السفينة الهلال وهي تنتج الأسمنت في أحد الأرصفة بمخالفة لكل قوانين الدولة والبيئة، لما أصبح يلوم من 
يخالف القانون. 
> > >
- لـو.. قام رئيس البيئة - وهو لايزال رئيس الوزراء - بالمشي قريبا من شاطئ البحر الملاصق لمنزله في المسيلة، لوجد أن مجرور المجاري الصلبة غير المعالجة يضخ 
بالبحر بدلا من محطة مشرف. 
> > >
- لـو.. انتبه رئيس هيئة الزراعة إلى أشجار الكويت وحدائقها وشوارعها ونخيلها كما ينتبه إلى مزارع الشيوخ وكبار القوم في الوفرة والعبدلي، لكان حال الكويت الآن أخضر من دون سوء. 
> > >
- لـو.. قام المدير العام للبلدية بكشف أسماء التجار أصحاب الأغذية الفاسدة والتشهير بهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة فورا، ورفض الأداء السيئ والمتهالك لإدارته القانونية في إدارة هذه الأزمة، لما أكل الكويتيون كل هذا الطعام الفاسد. 
> > >
- لـو.. شربت الحكومة حليب السباع «الحلال»، وضغطت على مقاول جامعة جابر وطريق الشويخ وجسر جابر لاختصر زمن إنشائها إلى النصف. 
> > >
- لـو.. لدينا وزراء رجال دولة - حتى وإن كان بينهم امرأة - ولديهم قرارهم المستقل، لما اضطر المواطن إلى الانتظار عشرين عاما لمنزل العمر، رغم أن القانون يشترط خلاف ذلك في المادة 17 من القانون رقم 47/93 للرعاية السكنية.  
> > >
- لــو.. كانت للسلطة والحكومة والمجلس رؤية لتم التركيز على إيجاد موارد إضافية للدولة، وترشيد الإنفاق وإلغاء الدعم عن الديزل والبنزين والكهرباء، مع مراعاة أصحاب الدخول المحدودة حتى لا تعلن الكويت 
إفلاسها في العام 2020!
> > >
- لـو.. نشط الجهاز الأمني لتنفيذ الستين ألف حكم قضائي لما وصل تذمر الناس وسخطهم إلى ما وصلنا إليه من عجز في تطبيق القانون، ولما أصبح اللجوء إلى العائلة والطائفة والقبيلة هو الساري الآن. 
> > >
- لـو.. كان هناك إيمان بالدستور ومواده، لقامت وزارة الإعلام بتطبيق المادة 14 منه بشأن رعاية العلوم والآداب والفنون وتشجيع البحث العلمي، ولكنه الخوف من الصوت العالي الذي تطرف حتى طرف أعيننا. 
> > >
- لـو.. كانت الحكومة صادقة في التنمية لبدأت بإصلاح التعليم ومناهجه وإزالة المواد المثيرة للجدل والتكفيرية، التي تشق وحدة المجتمع، ولقامت بمساندة إلغاء قانون الاختلاط. 
> > >
- لـو.. لدينا حكومة رئيسها يختار وزراءه بقناعاته، لما وصلت بنا الحال إلى ما نحن فيه. 
> > >
- لـو.. وجهت أموال الصندوق الكويتي للتنمية لحل القضية الإسكانية المحلية وفق ما هو وارد في قانونه، ولو ربطت سياسة الكويت بالإنفاق على الشعوب وليس قادة الشعوب، ولو كان لدينا في الصندوق من يخطط «صح»، لما وصل التبذير في أموالنا إلى ما نراه الآن. 
- وأخيـرا.. لـو... لـو ينزرع... زرعناه!!
> > >
- وعذرا لما سوف نقوله لاحقا، وهو مثل إنجليزي يطابق كل ما سبق من المقال: 
IF MY AUNTY HAD B…S!!  SHE WOULD BE MY UNCLE
> > >
- نقول ما قلناه، ونستعيذ بالله من أفعال الحكومة التي يكون حرف «لـو» وسيلة لفتح أعمالها. 
> > >
للرقيب كلمة:
من يرفض علنا الآن الحكومة المنتخبة ورئيس وزراء شعبياً يتدخل في اختصاصات صاحب السمو الأمير، المعترض على ذلك له حق المناشدة والطلب، كما يفعل أصحاب الرأي الآخر الداعي إلى الحكومة المنتخبة والرئيس الشعبي، حق الاختيار مطلق لصاحب السمو الأمير وفق الدستور، هل وصلت الرسالة؟ 
> > >
للرقيب كلمة يتمناها: 
لماذا لا تنشر النيابة العامة أو الجهة القضائية التي أصدرت أمرها بشطب بعض المرشحين «لسوء السمعة» 
أو حتى مجلس الأمة - بوصوت - لماذا لا تقوم إحدى هذه الجهات بنشر مذكرة النيابة العامة الخاصة بحفظ قضايا الإيداعات تجاه من حققت معهم من النواب؟ فوالله لو نشرت لتغيرت قناعات الكثير من المحايدين والساكتين الآن، ولانكشفت أمور يحق للشعب الكويتي أن يعرفها عن بعض «نوائبه» 
وليس نوابه!!
> > >
للرقيب كلمة استفهامية: أين محمد جاسم الصقر؟

الجمعة، 19 أبريل، 2013

تعالوا الى كلمه سواء.

أي كلمة تقال أو تكتب أو تعلن الآن، وفيها صب الزيت على النار هي كلمة مرفوضة أيا كان قائلها، ولست منحازا إلى أحد بقدر انحيازي إلى القانون ومبادئه ومواده ونصوصه، وقبل ذلك كله إلى روحه ومقاصده، ولن أتعرض لحكم قضائي ابتدائي على صفحات الصحف، ولكن مجال الطعن فيه هو أمام قاضيه الطبيعي في الاستئناف، وأي تصرف آخر من أي طرف لن يفيد سوى في اشتعال هذا الوطن، وتفرق أبنائه ووضعهم أمام اختيارات ليست كلها في صالح وطن واحد صغير نعشقه وننتمي إليه، والقضية كلها تبدأ وتنتهي من الحكومة، فهي بيدها السلطة والقوة والمال، فليس هناك تكافؤ سوى في الخضوع للقانون ونصوصه وروحه، فالمحاكم تصدر أحكاما عجزت هذه الحكومة عن تنفيذها، وهي حسب تصريحات رسمية تجاوزت الستين ألف حكم قضائي، وفي هذا خلل جلل، وليس هذا فحسب، بل إن التقاعس في التنفيذ في ناحية والتشدد في تطبيقه من ناحية أخرى، هما خطآن لا يصنعان أبداً صوابا واحداً، ويعطي رسائل غير محمودة على حكومة امتلكت سلطة التنفيذ، فمارست أسلوب الاختيار في تنفيذه.. بنعومة حينا وبغلظة حيناً، وهل نحن بحاجة إلى أمثلة؟ أم أن المجتمع الكويتي زاخر بالذكريات المريرة عن أمثلة عديدة؟
ولسنا في موقع الناصح أو الشامت، بل أجد نفسي في موقف الخائف على هذا الوطن، الذي نرى بوادر فتنة ظاهرة فيه، ونحن لا حول لنا ولا قوة سوى مداد القلم الذي يغمس في مداد القلب.


لنأتِ ونجلس إلى كلمة سواء..
فوالله لا يوجد اختلاف إذا ما حسنت النوايا وطابق الفعل القول، أما الاعتماد على الزمن والمال والقوة لعرض الرأي والرأي المضاد، ففيه دمار لبلد جميل وصغير لا يستحق أبداً أن يحدث فيه ما حدث ويحدث..


أقول ما قلته.. مردداً اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.

الخميس، 11 أبريل، 2013

قـراقـوش .. المجـد لـك .. - مسرحية قصيرة جدا -

المشهد الأول – نهار – داخلي /
 قصر السلطان قراقوش في قاهرة المعز ، مجلس السلطان قراقوش جالسا بعمامته الكبيرة المزينة بالزمرد والياقوت ، وهو يعبث بلحيته الكثة التي تتخللها قطرات من شوربة الملوخية – الملوكية – يرفع رأسه و يخاطب حاجبه .
قراقوش : يا حاجب ، أصدر فرمانا يمنع عامة الناس من أكل الملوكية ، فهي للسلطان فقط .
الحاجب : أمر مولاي .
يدخل شاهبندر التجار ، متأبطا أوراقا ملفوفة ويقدم رجلا ويؤخر الأخرى ، ويخاطب قراقوش وعينه عند موضع قدميه .
الشاهبندر : أدام الله عز مولاي قراقوش ، نشكو إليك عاملك على السوق ، فقد زاد الضرائب على التجار والسوق في كساد ، و اللون الأحمر طغى على لون مرق البامية .
قراقوش : يعبث بلحيته قليلا ، ويمصمص أصابعه بما تبقى من الملوخية فيها ويتجشأ ، ويقول :
إذا عجز التجار عن السداد فأنت مسؤول يا شاهبندر ، وسوف تدفع من مالك لخزانة بيت المال .
الشاهبندر – مذعورا : ولكن ما ذنبي يا مولاي .. إن ..
يقاطعه قراقوش : بحجم المسئولية تكون المساءلة وأنت مسئول ومسائل .
 يخرج الشاهبندر بظهره من الديوان مستكينا ، ويصطدم به راعي الإعلام القراقوشي أو ما يسمونه " خبر دار " ، ويقول لاهثا : مولاي السلطان .. لدي خبر لك من إقليم في الخليج العربي يدعى الكويت .  
يقاطعه قراقوش بضيق : أليست الإمارة الغنية التي لديها أموال لا يعرفون كيفية التصرف بها ؟ والذين يقولون شيئا ويعملون عكسه .
 يجيبه " الخبر دار " : نعم مولاي ، .. ولكنهم فعلوا شيئا جميلا الآن يا مولاي .. وهو شيء يجب أن يسجل لكم و لطلعتكم البهية يا مولاي .. و ...
يقاطعه قراقوش بنفاذ صبر : أخبرني و لا تستطل بالكلام .
الخبر دار : لقد نما إلي علمي يا مولاي صدور فرمان حكومي من الوزير الأول لديهم بإصدار قانون للإعلام الموحد ، به من العقوبات ما يسعد مولاي ومن الغرامات ما يملأ خزنة مولاي ، ويفلس خزنة معارضي مولاي ، إنه قانون يا مولاي ، لو رأيته لابتهجت ، ولو سمعته لانتشيت ، ولو مارسته لبلغت ووصلت ، وإنه يا مولاي ليس مثل قوانيننا بشيء ، فهو يحبس ويعاقب ويغرّم لمجرد الكلام ولا شيء غيره ، ويا مولاي ..
يقاطعه قراقوش بلهفة ونفاذ صبر : آه يا أصحاب العقل والغتر المنشاة والبشوت المقصبة ، لقد فاق كيدكم كيدي ، ولذلك أعلن .. ينادي على حاجبه ووزيره الأول ، يأتي الوزير الأول خاضعا مكتفا يديه أمام قراقوش ، قائلا  بصوت خاضع : أمر مولاي ..
قراقوش : أصدر فرمانا قراقوشيا ينعم بالعمامة القراقوشية على الوزير الأول الكويتي ، وعلى الخبر دار الكويتي ( وزير الإعلام كما يسمونه ) وعلى شاهبندر السياسيين والمشرعين لديهم – يقاطعه – " الخبر دار " هو  " رئيس مجلس الأمة يا مولاي "

يشير قراقوش بيده متأففا قائلا : لا يهم فقد تجاوزوا ما أستطيع فعله ، فعمامتي حق لهم ، و يا أيها الوزير الأول أبعث رجال ديواننا لكي يأخذوا دوره تدريبة لدى هذه الإمارة الواقعة في شمال الخليج العربي ، فقد أضحت قراراتهم درسا ومنهاجا للحكم القراقوشي الآن .. وأبدا ...

المشهد الثاني : ديوان الوزير الأول – الكويت – نهار /
 يدخل مندوب قراقوش ورسوله حاملا ثلاثة عمامات على ظهور الإبل مزدانة بالسجاد وتفوح منها روائح البخور والمسك والعنبر .
-   داخل الديوان الوزاري يجلس الوزير الأول الكويتي والخبر دار الكويتي ( وزير الإعلام ) وشاهبندر السياسيين ( رئيس مجلس الأمة ) والعديد من السياسيين والمستشارين وأعضاء المجالس .
-   يخطب رسول قراقوش ، محييا الوزير الأول الكويتي على قراره ، ومشيدا بالقدرة على كتم الأفواه وتحجيم الألسنة وتوقيع العقوبات ، يقاطعه الوزير الأول الكويتي قائلا :
 شكرا لقراقوش ، فهو القدوة والمثال لنا ، ولولاه ما أسكتنا الأفواه .. و لا جمعنا الأموال .
يقاطعه الحاضرون تصفيقا واستحسانا .
-   يفكر رسول قراقوش قليلا ، ثم يستأذن من الوزير الأول الكويتي ، ويخرج إلي ساحة الديوان ، ويتلفت يمنه ويسره ، ثم يخرج جهاز " الأي فون " خلسة و يبعث " واتس أب " إلي قراقوش يقول فيه : " مولاي قراقوش أنا بحاجة إلي أكثر من مائة عمامة حتى أوزعها على هؤلاء المؤيدين ، فقد أصبحت لك رعية أنت ملهمها "
-   يصدر صوت الصفير الذي يعلن وصول واستلام " الواتس أب " ، وتسدل الستارة على صورة للسلطان قراقوش .. وهو حاسر الرأس ويتفقد محال الأقمشة الخاوية لديه بعد أن تم تصنيع العمامات القراقوشية منها وإرسالها إلي تلك الإمارة الصغيرة الواقعة .. شمال الخليج العربي .
-       تغلق الستارة .. وتطفأ الأضواء .

للرقيب كلمة :
ضحكت حتى بدت النواجذ ، فقد وقعت الكويت مع دولة " ناورو " لبدء العلاقات الدبلوماسية هذه الدولة ما غيرها هي التي استشهد بها الدكتور محمد الصباح كدليل لسوء الإدارة ، ويقول مندوبنا لدى الأمم المتحدة : " هناك أوجه تشابه كثيرة بين الكويت و ناورو " ، واعتقده صادقا في هذه ... فقط !! ... هل تلوموننا الآن على الضحك الذي هو .... كالبكاء .

للرقيب كلمة ثانية :
كل الشكر والتحية للزميل النائب يعقوب الصانع حول توجيهه سؤال إلي وزير الخارجية حول جدوى المنفعة السياسية من منح قروض لنيبال و توغو وسيراليون بعشرات الملايين من الدنانير .. انتظر الإجابة بفارغ الصبر لكي نعلم ماذا سوف نستفيد من هذه الدول ، ترى ألم يحن الأوان لإعادة النظر في هذا الصندوق ودوره المستفز للشعب الكويتي ؟؟      

   

الثلاثاء، 9 أبريل، 2013

تـاتشـر .. عن ألف رجل مما تعدون والبراك .. إلي البراءة أقرب !!

حدثان لابد من الوقوف أمامهما ، فالأول بحكم الوفاء وهي خصلة نادرة نفتقدها في شعوبنا وولاة أمورنا وسياسينا ومفكرينا ، ولنقصر الأمر على الغزو العراقي للكويت ، فأول من عارض علنا ودافع وحرض الرئيس الأمريكي جورج بوش – الأب – على اتخاذ موقف حاسم تجاه الغزو العراقي كانت هي هذه السيدة الحديد التي سبقت بعض الدول الخليجية في إعلان رفضها الغزو !! وهي مفارقة تاريخية ستظل تحكي بها الأجيال حتى وإن ألغيت من المناهج الدراسية كالغزو العراقي .
 البارونه مارغريت تاتشر هي امرأة بألف رجل أوربي ، ومليون رجل عربي ، وعفوا عدة ملايين خليجية !! فمع كل هذه الأسلحة و التخمة في الصرف عليها ، عجزت هذه الدول عن وقف غزو عراقي حدث علينا وكان سيصل إليهم ، ولازلنا بعد عشرون عاما لا نستطيع كدول خليج مجتمعة تأسيس جيش دفاع قوي تجاه مطامع من إيران أو العراق ، فهل نحن بحاجة إلي امرأة مثل مارغريت تاتشر لتقود مجتمعا عجزت عن قيادته الرجال ؟ وهل أصبحنا نستذكر ونترحم ونتحلطم على زمن تضيع فيه الحكمة ويوسد الأمر إلي غير أهله ؟ يرحمك الله يا ماغي ، فقد كان دورك أكبر من أن ينسى ولولا قرارك وقيادتك ودعمك للشرعية الكويتية لأصبح الحال غير الحال ، وعذرا لك يا ماغي فقد ابتلينا بحكومات غير وفيه ، تطلق أٍسماء كل من تعرفه على شوارعها ، ولكنها تعجز أو تعجّزت عن تسمية طريق أو جامعة أو حتى معهد بإسمك وباسم جورج بوش الأب أو الجنرال شوارسكوف ، ولا عجب في ذلك فقلة الوفاء شيمة من شيم الحكومات الكويتية ، ولن أذكر القراء بما فعلته حكومة بعد التحرير حين رفضت دفع مستحقات غير الكويتيين الذي بقوا معنا فترة الغزو وحافظوا على استمرارية الكهرباء والماء والصحة والغذاء  وكانت الحجة الحكومية بأن هؤلاء تقاضوا رواتبهم أثناء الاحتلال العراقي !! حتى لجأنا إلي القضاء وأنصفنا وأنصفهم ، عذرا ماغي ، ولكنها كلمة حق يقولها لك مواطن كويتي يشعر بالفخر بأنه عاش في عهدك وفي زمنك يرحمك الله وعسى أن يتغمد روحك الرحمة ومثواك الجنة إن شاء الله ولو كره زعماء السلف والإخوان وجماعة لاهور وإخوان الروضة !! .
    ●●●●●●●●●●●●●●●

الحدث الثاني ، هو محاكمة النائب السابق مسلم البراك وما حدث من تداعيات حضرت جانبا منها في جلسة أمس الأول بحكم المهنة ، واستمعت واستمتعت بمرافعة الزميل النائب السابق وليد الجري ، وهي بحق كلمة يجب أن تدرس في مناهج كلية الحقوق ، كمثال على الأداء الراقي والواضح ، وفي اعتقادي بأن ما حدث أمس يؤدي وبنسبة كبيرة إلي الحكم بالبراءة للنائب السابق مسلم البراك ، ولي في هذا أدلة ثلاثة :
الأول : تناقض أقوال شاهد الإثبات أمام المحكمة في جلسة سابقة لاسيما بعد ثبوت إلغاء كلمة من التسجيل الخاص مما يعني تعرض دليل مادي هو شريط الندوة للعبث ، وبالتالي التشكيك في مصداقية الدليل الأساسي .
ثانيا : رفض المحكمة استدعاء شهود النفي وهم رئيس الوزراء ومجموعة من الناشطين السياسيين والنواب السابقين ، مما يعني أن المحكمة قد كونت عقيدتها بشأن القضية ، وهو أمر يغنيها عن سماع شهود النفي لاسيما إذا اتجه الحكم إلي التبرئة .
ثالثا : حجز الدعوى إلي يوم الاثنين القادم 15/4/2013 وهو موعد قريب جدا لقضية بهذا الحجم ، هذا يعطي مؤشرا على التوجه للتبرئة أكثر من الإدانة ، لاسيما أنه يكفي للمحكمة أن تتشكك في توجيه الإتهام حتى تقضي بالبراءة ، و بالتالي ليست هناك أسباب أو حيثيات قانونية أو تتبع لأقوال الشهود وهو ما يأخذ وقتا أكبر لإصدار الحكم فيما لو كان بالإدانة ، وبالتالي فإن قصر فترة الحكم يساند وبقوة التوجه للحكم بالبراءة على أساس مبدأ " الشك يفسر لصالح المتهم "
إنها افتراضات قانونية بحكم المهنة ، ومع ذلك لننتظر ونرى ..!!
 ●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة :
 هناك ناس كالماء ، بل هم إلي الزئبق أقرب ، لا يتغيرون حين يتبوءون المناصب ، ولكنهم يظهرون على حقيقتهم وهم كثر ، وهم بيننا ، ولولا آداب الحوار لقلنا ما فيهم جزء مما قالوه في أشخاص رحلوا عن دنيانا ، وليس أسوأ ممن يستشهد بالأموات إلا من يهاجمهم ، وحين يقوم شخص ما كل همه هو إرضاء البعض على حساب البعض الآخر ، بالهجوم الصحفي على المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح أو المرحوم جاسم القطامي تلميحا هو أقرب إلي التصريح ، وهم لا يملكون لما يقوله دفعا ولا دحضا هنا يقف القلم ليس خشية من أحد ، ولكنه احتراما للقراء أن يقول ما يقوله ثم يقف عن ذلك .
ولا أجد أفضل من وصف هؤلاء بأنهم " شخوص مستطرقة " يأخذون شكل الإناء الذي يوضعون به ، فهم كالماء لا لون ولا طعم لهم ولكن بهم الكثير من ... الرائحة !!   



الاثنين، 8 أبريل، 2013

للغنـاوي ... حكـاوي ..

يضيق الصدر قبل العقل عن ترداد السياسة وأمورها والسياسيون وأخبارهم ، فلا أجد لي منفذا أو مصبّرا لي سوى باللجوء إلي حكايا الفن والطرب و أهله ، فهم ملح الحياة ، و كوثرها ، ومائها ، ولا يعتقدن أحدكم بأنهم يعيشون في أبراج عالية ، بل أن تعليقهم ونوادرهم وتسامرهم هو انعكاس لطيف وجميل لواقع سياسي واجتماعي ، يقل من ينظر إليه ، ويقل أكثر من يفهمه ، فحين نقرأ للشاعر علي الجارم قوله :
من عهد قابيل وليس أمامنا         في الأرض سوى تشاكس وعراك

وهو بيت من قصيدة غنتها له أم كلثوم بدايتها " مالي فتنت بلحظك الفتاك .." وحين يردد أن الإنسان لازال في عراك وهو الذي مات عام 1949 ، فماذا تتوقع أن يقول الآن في هذا العصر .
ليس هو فحسب ، بل أنني حين أقرأ وأستعيد قصيدة " لست أدري " لإيليا أبو ماضي " والتي غناها الراحل عبدالحليم حافظ في فيلم الخطايا ، نجد أن ضياع الدرب وتقاطعه ينطبق على لسان حالنا كبشر .. أي بشر .. يقطن على ضفاف بحر أو محيط ، لاسيما حين يردد : " هل أنا حر طليق أم أسير في قيود "
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود ؟
وهو تساؤل عروبي نراه في بلدان الربيع العربي ونحن منهم بالطبع !!
ولم يسلم الشعر والغناء من تطرف الهوى والعشق فهذا الأخطل الصغير ( بشارة الخوري ) يصف لقاءه مع من يحب :
فأصاب صدرك صدره لما انحنى    وتكهرب الفمان فإتحدا فما
أو حين يتطرق بشعره ويقول بصوفية نادرة :
لو إن بعض هواك كان تعبدا      وحياة عينك ما دخلت جهنما
وحين استرجع شعرا يبقى في الذاكرة ولم يغنه أحد فليس سوى عمر أبو ريشه يصف بسخرية بالغه وضعنا بقوله :
لا يلام الذئب في عدوانه     إن يك الراعي عدو الغنم ..
ولا تعليق لدينا !!

وليست كل القصائد أغاني ، وإن كان ما يصلح للشعر وقراءته لا يصلح للغناء وأوزانه ومقاماته ، فقصيدة  نزار القباني " رسالة من سيدة حاقدة " تغيرت لإلغاء لفظه حاقدة حين غنتها فايزه أحمد بلحن لزوجها محمد سلطان ، بل وألغي شطرا فيها يقول :
" لا تعتذر يا نذل .. لا تتأسف "
حين اكتشفت المرأة خيانته ، وقالت له :
" أنا لست آسفة عليك .. لكن على قلبي الوفي  .. قلبي الذي لم تعرف "
فمن منا يعرف قلب المرأة كما يجب ؟ وهل تسمح المرأة بذلك ابتداء ؟
وما دمنا مع نزار فقد غنت له ماجدة الرومي قصيدة " مع الجريدة " وهي منقولة بحرفنه بالغة من قصيدة جاك بريفير وهو شاعر فرنسي ، ولم يتورع نزار عن اقتباس – حتى لا نقول كلمة أخرى – عن استخدام ذات المفردات بعد تعريبها .. ولمن يهمه الأمر فالقصيدة منشورة في ديوان نزار          " قصائد " .
من اللطائف والنوادر ، أن العديد من أمراء الخليج وشيوخه ينظمون الشعر ويقولونه ويستحسنون من يردده ، فالشيخ أحمد الجابر الصباح نظم العديد منها أشهرها " يا سعود مضى من الشهر خمس و عشرين ما شفت خلي " ، وسعود هو نديم الشيخ وصديقه الراحل سعود المطوع ، وأيضا الشيوخ عبدالله السالم الصباح وجابر الأحمد الذي كان يوقع بإسم مستعار ، ومنهم الأمير عبدالله الفيصل الذي كان يوقع بإسم " محروم " وهو صاحب رائعة " ثورة الشك " وهي قصيدة تعددت أسباب كتابتها وكلها مما لا يناسب المقام نشره ، وربما لا يعرف العديد أنه مؤلف أغنية " يا مالكا قلبي " لعبدالحليم ، ورغم أن مطلع الأغنية قد سبقه إليه الشاعر : أحمد مخيمر " في قصيدة لحنها أيضا محمد الموجي وغنتها نجاح سلام قبل عبدالحليم ، ولكن نترك ذلك لتقدير القراء ، وأيضا لعبدالله الفيصل " سمراء يا حلم الطفولة " التي غناها حليمو أيضا وفيها بيت شعر جميل يقول فيه مخطابا معشوقته :
ووسيلتي قلب به مثواك إن عزت وسيلة       فلترحمي خفقانه لك .. واسمعي ترتيله

وهو نزوع من الشاعر إلي دائرته الدينية واقتران نبضات القلب بخشوع الترتيل ، وهو أطهر المشاعر وأنبلها . 

وحتى لا نذهب بعيدا انظروا إلي توارد الخواطر !! بين عبدالله الفيصل والشاعر اللبناني أمين نخله الذي سبق الفيصل في كتاب " الشباب المطمئن " في ديوانه دفتر الغزل وبذات الوزن والقافية لثورة الشك . 

ونختم بطرفه للست وهي جالسه مع جورج جرداق وعبدالوهاب يستمعان إلي قصيدة " هذه ليلتي " ويقول جرداق :
هذه ليلتي وهذا العود    بث فيه من سحره داوود
فاعترضت الست على إيراد اسم النبي داوود مراعاة ، واحتسابا ، فاستغرب جرداق ذلك وقال : ولكن عبدالوهاب غنى  " وهل ترنم بالمزمار داوود ؟ " وحتى أنتي يا ست غنيت في سلو كؤوس الطلى ، " جرت على فم داوود فغناها " فما المانع الآن ؟ 
وترد الست بظرف وذكاء : " أيوه يا جورج .. بس يومها ماكانش فيه إسرائيل ونجمة داوود " .


 لنقرأ ذكريات الأغاني وسيرة من يغنيها ففيها راحة للنفس وإسقاط للكثير مما نراه الآن على مفردات النغم والشعر . 

الجمعة، 5 أبريل، 2013

طائرة الجابرية

منذ أربعة وعشرون عاما وأنا أكتب في ذكرى اختطاف الجابرية الذي يصادف 5/4/1988 ، ولا أمل من التكرار ، ولا الإعادة ، أو التذكير ، ولازال شهيدا الكويت – عبدالله محمد حباب الخالدي وخالد أيوب إسماعيل بندر يشغلان شغاف القلب والعقل ، وأنا أراهما مع الملايين حين قام الجبناء التابعون لحزب الله بقتلهما وإلقاء جثمانهما من الطائرة ، وتمر السنون ولازالت استذكر تصريح وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد في جريدة الراي بتاريخ 14/2/2008 العدد رقم 10454 ،  وهو يعلن صراحة بعد اغتيال عماد مغنيه على يد الاستخبارات الإسرائيلية في دمشق " أن مقتل المجرم عماد مغنيه هو انتقام إلهي ممن قتل الشهيدين الكويتيين ، وقد أبت العدالة إلا أن تنتقم من المجرم بعد كل تلك السنوات " ، ورغم أنني تمنيت أن تكون الاستخبارات الكويتية وليست الإسرائيلية هي من قتلت مغنيه اعتمادا على تأكيد وزير الداخلية الكويتي آنذاك بمسئوليته عن اختطاف الطائرة واغتيال أبنائنا ، إلا أنه مما يحزن أن الكويت صمتت وسكتت كل هذه السنوات ، فلا هي طالبت حزب الله بالإعلان رسميا عن عدم مسئوليته عن الاختطاف أو الاعتذار والتعويض إن كان غير ذلك .

وهكذا هي حكومتنا " اللارشيدة " تطبق نصوص ما قاله السيد المسيح : " من ضربك على خدك الأيمن " ، فأعطه وجهك وقفاك كله " .... و بدلا من الضغط على حزب الله وقياديه نجد الصندوق الكويتي سيء الذكر يعطي من أموال الكويت لمن قتل وتستر على من قتل أبناء الكويت وتعمّر قراهم وتبني مدارسهم ، وتنسى مستشفيات لتقديم علاج لمن قتل أبنائنا ، فأي هوان وأي ذله تجعلنا هذه الحكومات الكويتية نعيش بها ؟

في فرنسا ، تم اعتقال كارلوس في السودان بعد أن دفعوا خمسون مليون دولار للسودانيين بعد متابعة لصيقة له ، وحين قبض عليه قال وزير الداخلية الفرنسي : " إثنان وعشرون عاما ونحن نطارد كارلوس فنحن لا نترك من يسفك دما فرنسيا " ، لأنه قتل شرطيين فرنسيين !!

هذا وزير داخلية فرنسا ، أما وزارة داخليتنا وخارجيتنا وكل حكوماتنا ، فتقول تصريحها ثم يعود أصحابها إلي بيوتهم وشاليهاتهم ويتجشأون ويتثاوبون ، فقد صرحوّوا وأعلنوا وقالوا .. وكفى الله الحكومة الكويتية القتال .


 فقط نسأل نواب مؤيدين لحزب الله في الكويت عن رأيهم بما يرون ويسمعون ، ونتسائل عن دور النواب الذين شاركوا بتأبين وتعزية مقتل عماد مغنيه وهم عدنان عبدالصمد وأحمد لاري وناصر صرخوه وفاضل صفر ، وربما نضيف إليهم بعضا من أهل وطننا ومواطنينا ، لماذا لا تحصلون لنا على جواب شاف من حزب الله الكويتي أو اللبناني أو الإيراني على سؤال واحد محدد : هل كان حزب الله ضالعا أو عالما أو مشاركا في خطف طائرة الجابرية ؟ ونريد إجابة واضحة نفيا أو تأكيدا فإن كان نفيا ، فنريد توضيحا من وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد عن صحة معلوماته آنذاك ، وإن كان تأكيدا من الحزب على المشاركة فنريد اعتذارا وترحما على الشهيدين وتعويضا لأهاليهم ربما يأتي بعضا من هذه الأموال من الصندوق الكويتي للتنمية ، ويا دولة ضحكت من جهلك الدول والأحزاب !!

من قتلوا بدم بارد ، هم أبناء الكويت ، وهم في رقبة كل حكومة كويتية وكل مسؤول وكل من أقسم من نواب الأمة ممن ذكرناهم وغيرهم ، وهو دم وتاريخ في رقابهم إلي يوم الدين .


ويبقى أن نترحم على الشهيدين ونستذكر معهم أن سوء حظهم جعلهم كويتيين وليسوا فرنسيين وهو أمر نقوله بحسرة وغضب من حكومة أمن الغير من عقابها فإستطال وتطاول حتى تجاوز و اللهم لا نسألك رد قضاء الحكومة الكويتية ولكننا نسألك اللطف فيه .    


    

الأربعاء، 3 أبريل، 2013

اقتراح برغبة .. شخصية !!

الحوار الجاري حاليا يعالج قضية عادلة، ولكن محاميها ليسوا كذلك، فاختيار أشخاص عليهم ملاحظات سياسية لقيادة هذا الحوار، مثل أحمد باقر ومحمد ضيف الله شرار يسيء ويعقد الموضوع أكثر مما يسهل حله، ورغم النية الطيبة لمشاري العنجري وعبدالله المفرج، إلا أنها لا تكفي لحل إشكالية عدم الثقة بين أطراف عدة، وفي رأيي، فإنني أطرح تساؤلا حول إمكانية أن يدخل مجلس الأمة طرفا في إنهاء أزمة سياسية يبدو أنها خلقت أو ستخلق تبعات اجتماعية واقتصادية وربما أمنية، واقتراحي أن يعلن مجلس الأمة بالتنسيق مع الحكومة عن مبادرة بأن تتقدم الحكومة باقتراح بقانون لإعادة قانون الانتخاب القديم (خمس دوائر بأربعة أصوات)، وأن يتم إقراره والموافقة عليه، شريطة أن يتم تطبيقه في الانتخابات المقبلة عام 2016، مع بقاء مجلس بوصوت الحالي، ولإثبات مزيد من حسن النية يتعهد المجلس الحالي بالتصدي وإقرار القوانين التي لا خلاف جوهريا عليها، مثل القضية الإسكانية، خطة التنمية، السلطة القضائية، وأيضا أن تتعهد الحكومة بالدفع بعجلة التنمية ومحاربة الفساد وبصورة أكثر شدة ووضوحا مما نراه الآن، هذا الاقتراح ينبغي طرحه في حال إذا ما أصدرت المحكمة الدستورية حكمها بدستورية مرسوم الصوت الواحد، أما بخلاف ذلك فتلك قصة، وللقصة دوما قصة أخرى!
> > >
تابعت بعدم ارتياح إنساني تنفيذ أحكام الإعدام بحق ثلاثة أشخاص وباعتباري محاميا فإنني دوما من أصحاب مبدأ القصاص بالمثل رغم قسوة الفعل وعقابه، ومع ذلك، لماذا لا يتم أخذ موافقة المحكوم عليه أولا ثم عائلته ثانيا على التبرع بأعضاء جسده بعد تنفيذ الحكم فيه؟ وكم محتاج إلى قلب أو كلية أو قرنية عين يمكن له  الاستفادة من أعضاء هؤلاء الأشخاص لاسيما أن التبرع يعتبر صدقة جارية ربما تكون تخفيفا للذنب والعقاب الإلهي لما اقترفته أيديهم، إنه اقتراح، أتمنى أن يتم تبنيه مع قرب تنفيذ إعدامات أخرى.. إنه اقتراح للدراسة.
> > >

الأوبريت الجميل الذي تم تنفيذه أمام صاحب السمو الأمير وضيوفه هو الكويت الحقيقية، الملونة، الضاحكة، المستبشرة خيرا، ونخبة الفتيات والأولاد والملحنين والشعراء وكل من ساهم يجعلني شخصيا أطمئن على بلدي، رغم الحسرة التي في قلبي على غياب مسرح أو دار أوبرا ندخلها من دون ترتيبات أمنية وحواجز، يا صاحب السمو أناشدك كمواطن أن تصدر أوامرك السامية بتنفيذ دار الأوبرا الكويتية حتى تكون صرحا يفتتح في عهدك وبوجودك وأنت راع لهذه النهضة، أتمنى ذلك يا طويل العمر، وأعلم أنكم تستمعون إلى نبض مواطنيكم.
> > >

منذ تأسيس الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية في 31/ 12/ 1961 الذي يترأسه السيد/ عبداللطيف الحمد، ومقره الكويت التي تساهم بأكثر من ربع رأسماله، لم تطلب الكويت من هذا الصندوق تقديم أي مساهمة للكويت رغم أحقيتها في ذلك، سواء لإنشاء جامعة أو مسرح أو شارع أو حتى «سكة سد»، وعذر الصندوق «أن الكويت لم تطلب»! اقتراحي هو بأن يقترح أحد أعضاء مجلس الأمة على الحكومة طلب قرض من الصندوق العربي للكويت لإنشاء دار للأوبرا أو جامعة جديدة.. صدقوني.. فعلتها ليبيا عام 2002 وهي بلد نفطي، وأعطوها قرضا ويا عبداللطيف الحمد، ألا تستحق الكويت التي هي موطنك أن تستفيد من أموال هذا الصندوق؟!
> > >

اقتراح الصديق الكابتن علي الدخان حول موقع المطار الجديد المقترح صادر من أهل الاختصاص، ولا أعلم حقيقة صحة رواية أن المكتب الاستشاري قد قام بتقديم النموذج الصيني الذي صممه لمطار شنغهاي ويحاول تطبيقه في الكويت رغم عدم الملاءمة الفنية، ترى أما آن أوان أن تتم الاستعانة بأهل الخبرة والدراية والاختصاص في هكذا مشاريع ؟! أم أن مغني الحي لا يطرب؟
> > >

أيضا اقتراح بإنشاء مختبر أهلي لفحص الأغذية لم يلق قبولا لدى المجلس البلدي، واقتراح باستقدام شركات أجنبية من فائض الإطارات تم رفضه رغم أنه يدخل السوق الكويتي أكثر من سبعمئة ألف إطار سنويا! لا أعلم من يقود من.. ولكنني أعلم جيدا أننا نتجه إلى هاوية سحيقة نتمنى تداركها.
> > >

اقتراح لحل أزمة المرور في الطرق السريعة، وذلك بوضع حواجز لدفع رسوم رمزية لتكن مئة فلس، وبذلك سيتم تحويل السير للعديد من سيارات التاكسي وأصحاب الدخول المحدودة ويدفعهم إلى استخدام طرق بديلة قد تكون داخل المناطق السكنية فقط لنجرب على شارع واحد.. ولنرَ.

للرقيب كلمة:
قال عبدالله الهاجري مسؤول الحراسة بمجلس الأمة إن «بعض المسؤولين طلبوا مني تغيير أقوالي بواقعة اقتحام المجلس وحاولوا الضغط علي لأقول إن الطبطبائي والبراك هما من دفعا البوابة، وهذا غير صحيح».

هذه الواقعة إن «صحت» فهي تعتبر من الجرائم المعاقب عليها قانونا بشأن الضغط على الشاهد لتغيير أقواله وتعتبر أيضا من جرائم الجلسات إذا حدثت أمام المحكمة.
والسؤال الذي يثار هنا، من هم المسؤولون الذين طلبوا من الشاهد تغيير أقواله؟ وما هو الإجراء القانوني الذي سوف يتخذه المتهمون؟

الاثنين، 1 أبريل، 2013

شكـــرا .. عفــوا .. لا يجـــوز !!

شكرا لسمو رئيس الوزراء على فتح قلبه قبل بابه في لقائه مع بعض كتاب المقالات ، ولا نعلم حقيقة كيفية اختيارهم ، وبمطالعة الصور ، تبين أنهم من " المرضي عليهم " وباعتبارهم كتابا ودودين ومسالمين ، وكم كنت أتمنى أن يتم تكحيل اللقاء بمجموعة من الصحفيين المشاغبين لتوجيه الأسئلة المطلوب توجيهها .
ومع ذلك لازلت لا أفهم أمرين :
الأول : جرى اللقاء يوم الخميس الماضي ، وقد طلب من الصحف نشر اللقاء يوم الأحد ، ربما باعتبار أن الكويتيين لا يقرأون شيئا أيام العطلة .
الثاني : تم نشر اللقاء من خلال وكالة الأنباء الكويتية في " كليشية " واحدة ، ونص موّحد كأنه بيان وزاري وأعجب كيف قبل الزملاء الحاضرين ذلك ، و لم نسمع منهم شيئا مختلفا عن كونا !!
بالمناسبة ما هي صفة محمد العبدالله في حضور هذا اللقاء الإعلامي ؟  
●●●●●●●●●●●●●●●
أيضا شكرا كبيرا لمن يتابع هذه الزاوية ورغم محاولتي عدم ذكر الأسماء حتى لا أنسى أحدا ، إلا أن الاتصال المتكرر من العم عبدالعزيز الغانم بشأن ما أكتبه وتعليقه وإرشاداته يبقى منارة دائمة للإرشاد والتوجيه ، أيضا الشكر الخالص للقارئ " المدمن " - حسب وصفه – على قراءة الزاوية وهو الصديق العزيز خالد المشاري ، وأعلم عن حرقة قلبه حين يتكلم عما يراه ويسمعه ، و الشكر موصول للزميل  الإعلامي والصديق العزيز محمد البرجس ، على رسائله القصيرة وآخرها حين قال :
" سيذكر الكويتيون أنك أول من أثار أمرين .. فصل ولاية العهد عن رئاسة مجلس الوزراء عام 1992 ... والحجر على الحكومة .." وهما بالفعل ما افتخر بفعله وتذكره ، شكرا لكل متابع وللمنتقدين خاصة فهم إشارات الطريق التي تمهد لي دربي . 
●●●●●●●●●●●●●●●

عفوا أقولها لمن جذبته أضواء عضويته النيابية فنسى واجباته وقسمه بإحترام الحريات والمال العام ، وعفوا لمن يشعر أن منصبه ومركزه يسمح له بالتعدي لفظا وقولا وفعلا على القوانين والآخرين ، وعفوا على من يملك بسلطته حل مشاكل أهله ومواطنيه ويتقاعس عن ذلك دون سبب ، وعفوا أخيرة والمكان يتعذركم لكل من يعتبر الكويت بقرة حلوبا وجدت لكي يستغلها هو وأمثاله !!
 ●●●●●●●●●●●●●●● 
لا يجوز ما يحدث من صخب إعلامي وسياسي بل واجتماعي ، دون أن يعني هذا الصخب شيئا لدى الحكومة ووزرائها ، ولا يجوز أن تبقى الكويت أسيرة تقاطعات اقتصادية تمنع استكمال إنشاء جامعة جديدة ، ومستشفى حديث ، بل وحتى عدم الأخذ برأي المختصين لإنشاء مطار دولي حديث ، لا يجوز أن ينظر لمشاريع الكويت القادمة بنظرة أنها تؤثر على مصالح فلان أو علان ، وبالتالي يجب تأخيرها أو الإسراع بها أو تغيير مكانها ..لا يجوز .. لا يجوز .. لا يجوز .. ومن أراد  الاستزادة بالأدلة .. فسنعلنها .. فقط نريد أحدا مسئولا يقول أن ما نلمح إليه ,, غير موجود !! ليفعل .. ونحن جاهزون !! 
●●●●●●●●●●●●●●●
لا يجوز أن لا تؤخذ الإحصائيات والمعلومات بعين الاعتبار حين النظر إلي قانون إلغاء منع الاختلاط ، فالطلاب يتكدسون ، ونسبة العنوسه في ازدياد ، والتكلفة المالية باهظة لقانون الفصل الجنسي ، فقط انظروا إلي الطالبة باعتبارها أختا وأما وزوجة وبنتا ، ولا تتعاملوا مع شباب الكويت كأنهم ذئاب في ثياب حملان لا يجوز افتراض سوء النية ، فهؤلاء أولادنا وبناتنا . 
●●●●●●●●●●●●●●●
لا يجوز أنه حتى الآن فإن وزير الشباب الجديد لم يسعى إلي إنشاء ومضمار سباق للسيارات ، والدراجات النارية لهواتها في الكويت ، و لا يجوز أن يتغافل عن تجديد مسارح الكويت في الشامية وكيفان أو ساحة العلم أو دعم المتحف الوطني ، ولا يجوز أن تتأخر الدراما الكويتية والرياضية لأن " دراويش " العهد الجديد يرغبون بذلك ، ولا يجوز أخيرا أن تزداد عناوين الكتب الممنوعة عددها كل عام !! ونقولها عالية لك يا وزير الشباب .. إما اعتدلت وإما اعتزلت قالها من هو خير مني لمن هو خير منك .. وهي جملة نقولها لكل مسئول مهما علا منصبه ، وتبقى الكويت أكبر منا جميعا .
●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة :
- كل التهاني والتبريكات للأخوة المسيحيين والأقباط في الكويت على عيد الفصح السعيد ، ونتمنى أن تكون أيامهم خيرا وسلاما ومحبة .

- وسلام خاص وتهنئة إلي صاحب مركز وذّكر السيد فؤاد الرفاعي والنائب السابق محمد هايف ، وسوف نستمر بتهنئة أهلنا وأصدقائنا من أهل الكتاب في كل مناسباتهم الدينية .