الأربعاء، 26 يونيو، 2013

من هولندا ... إلي قطـر يا قلبـي افـــــــرح

-   قبل شهور قريبة ومن تلك الدولة التي خلقها شعبها هولندا تنازلت الملكة عن عرشها وسلمته لابنها بهدوء وموسيقى ونثر لأزهار التوليب ، وخرج الناس يصفقون ويغنون ويرتدون لون البرتقال مباركين ومهنئين ، وقتها تساءلت كعروبي من إحدى دول العالم الثالث ...عشر !! لماذا لا يحدث لدينا مثلهم ؟ لماذا لا يتنازل الملك أو الرئيس أو الأمير أو السلطان لمن يعتقد أنه سيقود بلده إلي الأفضل ؟ طرحت السؤال وكتمت الإجابة ، حتى لا تسمعها أذناي ، فبض الأذان على أصحابها خطر ، وتدور الأيام وأعيش لأشهد ذات الحادثة الحضارية في قطر ، ويتنازل حاكم عربي عن طيب خاطر عن السلطة والحكم في دولة لا برلمان بها و لا أحزاب إلي ابنه في نقل سلس وبسيط .. وقبلها يجتمع مع أفراد أسرته يعلمهم بقراره ولا يستأذنهم فيه ، فيباركونه ، ويبايع القوم أميرهم الجديد علنا وفي نقل مباشر للعالم ، ويغيب البيان رقم واحد عن الشاشة ، وتتلى أسباب التنحي " لأن أبناؤنا خلقوا لزمان غير زماننا " نتساءل ، نندهش ، نعلل ، ونفسر " عارض صحي – ضغوط خارجية – كيد النساء – مراضاة لخواطر ..إلخ " لا يهم حدث يرتقي إلي شكل حضاري فلنمارسه ولا نسأل .
-   أتساءل أيضا – وبهدوء – لدينا وزراء ووكلاء وزارة مرت عليهم عقود طويلة في مراكزهم ، أعطوا كل ما لديهم وحتى الآن يرفضون النزول والتنازل بل يقاضون الحكومة إن فعلت ، ترى هل شبابنا في الكويت يختلف عن شباب هولندا ..وقطر !!؟
-       سؤال .. إجابته أصعب من طرحة !!        
●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة :
هذا التخبط الحكومي بشأن الدعوة للانتخابات ، هل يجعلنا نطمئن على هكذا حكومة مسئولة عن تنفيذ خطة تنمية بالمليارات !؟
●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة ثانية :
الكبار دوما .. أخطاؤهم كبيرة ...                                    

الاثنين، 24 يونيو، 2013

ما لا يجب الواجب إلا به .. فهو واجب

-   تداعت إلي الذهن هذه القاعدة الشرعية الرائعة ، الموجبة لاتخاذ موقف تمليه طبيعة الحدث والزمان ، وأمامنا حدث أساسه حكم المحكمة الدستورية ، وفي زمن النظر القريب هناك يوم 25 يوليو وإذا كان الواجب هو تغيير مرسوم الصوت الواحد فإن ما يجب الواجب فيه وهو الترشيح والانتخاب أصبح بدوره واجبا وفرض عين أيضا ، ومع تداعي الذكريات فقد استذكرت جملة كانت مكتوبة على جدار مدرسة نعيم بن مسعود الابتدائية حين كنت مدرسّا بها ، وتقول " إن لم يكن ما تريد ..فأرد ما يكون "
-   لم استسغ هذه العبارة قط ، وكان تعليقي عليها الذي لم يعجب ناظر المدرسة آنذاك ، أنها جملة استسلامية عاجزة وتحمل قبولا بواقع أكثر منها دعوة لتغييره ، ولا أدري لم خطرت هذه الجملة على بالي وأنا أراقب الأحداث المتلاحقة  المتسارعه واللاهثة خلال الأسبوع الفائت ، ومع ذلك لنتكلم بواقعية سياسية مريرة بدلا من مثالية الشعارات ، فالأمل كان معقودا على المحكمة الدستورية لإبطال مرسوم الصوت الواحد ، فلما أجازته المحكمة – ولا أقول حصّنته – بقيت هناك وسيلة واحدة وحيدة منفردة وهي التغيير من داخل مجلس الأمة ، وباعتبار أنه ما لا يجب الواجب إلا به ، فهو واجب وأي واجب أوجب من وصول من يريد تغيير الكائن وليس القبول به ؟ واستذكر في ذلك موقف مصطفى النحاس باشا ، حين أعلن إلغاءه الاتفاقية مع بريطانيا بقوله " بيدي هذه وقعتها وبيدي هذه ألغيها " – والقياس مع الفارق بالطبع فلسنا في وارد احتلال بل هو في واقع الأمر إحلال لأمر دون آخر ، وإذا كانت المعارضة الكويتية ورموزها قد قاطعوا الانتخابات الماضية لسبب مشروع هو رفضهم إسباغ المشروعية على تعديل قانون الانتخابات بمعزل عن سلطة الشعب في برلمانه ، فإن العذر الآن قد انتفى بعد أن سقط سلاح اللجوء للمحكمة الدستورية ، ولذلك فإن الحنكة السياسية والمكيافيلية  – إن وجدت – تستلزم وجوبا الدفاع عن حق الشعب في التشريع ولا يتم ذلك من خلال المقاطعة السلبية مرة أخرى ، بل إعادة ترتيب الصفوف لإيصال أكبر عدد ممكن من الأعضاء المؤمنين بذات المبدأ ، ويكون تعديل قانون الانتخاب هو البند الأول والأساسي في جدول أعمالهم ، وبعد تنفيذ ذلك ، أمام المعارضة خياران :
-    الأول : الاستقالة من المجلس إذا تم التيقن من وجود أغلبية تدعو إلي حله بسبب ذلك وليس لإعادة انتخاب من استقال  .
-   الثاني : الامتناع عن حضور جلسات المجلس حتى يتعذر انعقاده بتكرار يؤدي إلي حله وبالتالي تجري الانتخابات التالية على القانون الجديد الصادر من رحم مجلس الأمة .
-   القبول بالأمر الواقع والتكيّف معه ، ليس ضعفا أو استسلاما ، بل هو تكتيك مشروع ومطلوب لمواجهة تفرد السلطة وممارسة حق لصيق بالشعب الكويتي ألا وهو تحديد قانونه الانتخابي الذي يحاسب الحكومة على أعمالها .
-   نقول للمعارضة وهم من نحب ونحترم : أعيدوا النظر ورتبّوا صفوفكم ، ووزعوا الأدوار في كافة الدوائر الخمس بالتعاون مع قبائل الكويت الكريمة والتي أثبت شبابها صحوة سياسية رائعة ، فالمبادرة الايجابية تستلزم التصدي والمواجهة الدستورية والقانونية أما العزوف والمقاطعة فإنها قد تصلح لبعض الوقت ولكنها بالتأكيد لن تعدل قانونا أو تعيد سلطة فقدت .
-   نقولها لكم قبل فوات الأوان ، ونعلم أن في عقولكم حكمة وفي قلوبكم رحمة بحاضر هذا البلد ومستقبله .. فهل أنتم فاعلون .؟   
●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة :
النائب السابق سعدون حماد في لقاء تلفزيوني مع الزميل أحمد الفضلي قال عن قضية الداو كلاما لو صح لأستوجب عقاب وزير النفط ورئيسه السابق ، فقد بين حماد أن الوزير أصر على دفع الغرامة ودفع مائة مليون دولار للداو قبل وصول لجنة المفاوضين بل ووافق الوزير على دفع الغرامة الكاملة قبل التفاوض ، أقوال خطيرة والأخطر منها سكوت الريبة والشك الذي تمارسه هذه الحكومة ، ونتمنى أن يظهر التحقيق البرلماني الذي أعلن عنه النائب السابق سعدون حماد .. ولك الله يا شعب الكويت .

للرقيب كلمة ثانية :
لا أفهم حتى الآن كمحام وقانوني عتيق مدى صلاحية وسلطات لجنة التحقيق الخاصة بمحاكمة الوزراء ، فهي كما يفهم من اسمها لجنة للتحقيق وليس لإبداء آراء قانونية موضوعية تدخل في صلب اختصاص المحكمة ، مثل رفض تسجيل أدلة ثابتة وقاطعة قدمها رئيس الوزراء  السابق أثناء التحقيق معه في قضية التحويلات ، أو حفظ للبلاغات بشأن المجلس الأولمبي رغم أن ديوان المحاسبة أورد لغطا كبيرا حولها ، كما أعلن مرزوق الغانم ، أيضا يتعين فورا إجراء تعديل تشريعي يقضي بجواز التظلم أمام محكمة الوزراء حول قرارات الحفظ التي تتخذها هذه اللجنة أسوة بهيئات التحقيق الأخرى ، إنها المساواة في الخصومة والمراكز القانونية ، فمن يفعلها ؟

للرقيب كلمة ثالثة متسائلة :
قررت النيابة العامة في القضية رقم 2369/2004 بتاريخ 9/4/2005 :
" أن أموال الاتحاد الكويتي لكرة القدم ليست من الأموال العامة "
فقط أتسائل : ما هو معيار المال العام وقياسه ؟ ليخبرني أحد ذلك حتى نتعلم في الكبر علما لم ننقشه على الصخر .

( ملاحظة ) : ( وردت هذه الجملة في سياق حفظ لجنة التحقيق للوزراء في الشكوى المرفوعة من المواطن فيروز عبدالله ضد رئيس الوزراء وآخرين والمنشورة بالأمس في جريدة الوطن صـ17ـ )  

الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

إدارة الفتّة و التشريب !!

-   بالاعتذار من الزميل وليد الجاسم – مدير تحرير الوطن – فهذا المصطلح مسجل بإسمه ، ولا ينطبق هذا الوصف أكثر مما هو حاصل الآن على هذه الإدارة ، ومن أسف إن إدارة الفتوى هذه ليست متخبطة الآن فقط ، ودعوني أسرد لكم قصة عشتها شخصيا حين كنت أعمل في هذه الإدارة عام 82 ، فقد تعينت بها بقرار واحد مع الزميل عبدالمحسن العثمان – أحد قادة الإخوان المسلمين في الجامعة آنذاك – ولا أدري أين هو الآن بعد ملابسات تعيينه بعد ذلك في إدارة مجمع الأوقاف ، كان رئيسنا المباشر في الإدارة هو الأستاذ الدكتور / عبدالرسول عبدالرضا – أطال الله عمره – وكان وزيرنا آنذاك هو سلمان الدعيج الصباح ، وكنا كمحامين كويتيين في إدارة الفتوى لا يتجاوز عددنا أصابع اليدين ، وكنا نعاني من تعمد إغفالنا عن التصدي للقضايا والفتاوى القانونية من قبل المستشارين المصريين والوافدين ، حتى أثرت هذا الموضوع في اجتماع الجمعية العمومية للفتوى وبحضور كل أعضائها كويتيين ومصريين الذين لم يستحسنوا ذلك ، ولكنه أسعد الدكتور عبدالرسول ، الذي طالب المستشارين المصريين بالإستعانة بنا وتدريبنا وتعليمنا قواعد البحث والإفتاء القانوني ، ومن المفارقات أنه تم تحويل طلب لإبداء الرأي من الخطوط الجوية الكويتية بشأن قانونية ومشروعية الاستعانة بمدقق حسابات خارجي بدلا من ديوان المحاسبة ، وأحيل الاستفسار لي عن طريق الخطأ بدلا من أحد المستشارين المصريين ، وتمسكت بحقي في إبداء الرأي القانوني به ، وهكذا كان .. وبعد البحث مع المؤسسات المشابهة ، وقانونية كيانها ، كتبت الرأي القانوني وهو عدم جواز المؤسسة الاستعانة بمدقق حسابات خارجي ، والالتزام برقابة ديوان المحاسبة ، ورفعت الرأي إلي المدير العام الدكتور عبدالرسول عبدالرضا ، وبعد فترة أتاني موضوع مشابه فأحببت العودة إلي البحث القانوني حول الكويتية ، وتفاجأت بأن الرأي القانوني الذي كتبته وأيده المدير العام قد تغير تماما وأجاز الخطوط الكويتية الاستعانة بمدقق خارجي !! وهذا خلاف للفتوى التي كتبتها ... ذهبت إلي الدكتور عبدالرسول وسألته عن ذلك فأجاب بحرج رأيته على وجهه : " هذا رأي الوزير " .. وهنا عرفت أن أحد أسباب عدم عرض هذه الأمور على المحاميين الكويتيين هو أننا لا نستخدم جملة " حضرتك تؤمر بأيه "!!
-       وكانت تلك أيام الفته حين كانت فتوى ...  
-       استذكر هذا كله وأتسائل .. ما الذي تغير ؟؟
-       وهل استبدل الواقع جملة " حضرتك تؤمر بأيه " إلي " طال عمرك شتامر فيه " بلهجة كويتية ؟؟
-   ومع ذلك لن أجيب ... وسوف أقترح شيئا على المجلس القادم ، وهو ضرورة تشكيل هيئة قانونية تابعة لمجلس الأمة على غرار ديوان المحاسبة تعمل في غياب المجلس أو حّله ، وتكون مطعمة بالقانونيين الكويتيين أصحاب الرأي الحر ، مع الاستعانة بحدود معينة بالخبرات العربية ، ويكون دور هذه الهيئة مراجعة كل التشريعات والقوانين الخاصة بمجلس امة من انتخاب وترشيح ومراسيم ضرورة أو عادية واقتراحات القوانين والأنظمة واللوائح المنظمة لعمل مجلس الأمة وتأدية واجبه في التشريع والمراقبة ويكون لهذه الهيئة رئيس يختاره المجلس لذات الفترة القانونية له ... و لا يسري أي تشريع أو قانون إلا بموافقة هذه الهيئة ، وباعتقادي أن هذه الهيئة ستكون بمثابة " هيئة ظل " دستورية وقانونية مقابلة لإدارة الفتّه والتشريب الحكومية إنه اقتراح برغبة من مواطن .. فهل يجد له قبولا ممن يهمه الأمر – هذا إن اهتم - !!  
●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة :
حتى لا تترك الساحة بفعل الأمر الواقع ، المطلوب من المعارضة الآن الدفع بالصف الثاني لخوض الانتخابات ، إذا رغبوا هم كرموز سياسية بالمقاطعة ، فهذا أهون الشرين ، على أن يتم تعديل قانون الانتخاب من الداخل وأعلم يقينا وجود العشرات من الشباب الوطني الذي يحمل ذات رؤى وأفكار الرموز الكبيرة .. إنها فرصة لنصيب هدفين وأكثر .. بحجر واحد ...

للرقيب كلمة  ثانية :
بناء على حكم الدستورية الأخير الذي أجاز مرسوم ضرورة وألغى آخر .. ترى ما مصير الثمانية مراسيم ضرورة التي صدرت بذات التوقيت ... الكويتية .. الشركات التجارية ... هيئة الفساد ... إلخ ... مطلوب تخريجه .. ولكن دخيل الله لا تطلبوا رأي إدارة ... الفتّه ..


الثلاثاء، 11 يونيو، 2013

العبد لله .. سليمان الفهد - وذكريات مرت -

-   هل هي الصدفة أن يختار اثنان من أبرز كتاب الكوميديا لقب " العبد لله " لهما ؟ سليمان الفهد ومحمود السعدني ، ساخرين حتى العظم ، موجعة كتاباتهما ، ومع ذلك ، كان لقائي الأول بالعبد لله الكويتي بعد التحرير مباشرة ، فقد كنت أتابع منشور الصرخة الذي كان يتولاه مع مجموعة من الصامدين ، وكنت طيلة شهور الغزو أحرص على تجميع  منشورات الغزو جريدة النداء التي كانت تصدر من مطابع جريدة القبس والصرخة وأية مناشير أخرى ، حدث التحرير واجتمعنا سليمان الفهد وعبدالله الأيوب المحامي وتوفيق الأمير والصحفي حسين عبدالرحمن وصاحب دار الخط صقر المعوشرجي لإصدار صحيفة 26 فبراير ، والتقيت وزير الإعلام آنذاك الدكتور بدر اليعقوب وأعلمته بأننا سنصدر جريدة اسمها " 26 فبراير " ونريد ترخيصا فرفض وتحجج بأنه " ليس لديه حتى مكتب يجلس عليه " وكان المركز الإعلامي في فندق الهلتون " السفير حاليا " ، ولم نبالي واجتمعنا لدى صقر المعوشرجي في مطبعته بالشويخ و دون ترتيب أو تنسيق اخترنا بالإجماع العبد لله سليمان الفهد رئيسا للتحرير ، وبدأنا وكانت أيام جميلة نعمل تحت دخان آبار النفط المحترقة ، و حظر التجول وكنا نداوم في المطبعة أكثر من بيوتنا ، وكنا نمتلئ حماسا ورغبة في الإصلاح ومحاسبة المخطئ والمتسبب و...و...و... وكان العبد لله يهدي من حماسنا بابتسامته الأبوية ، ويقول " لا تتفاءلوا كثيرا ، ولا تقطعوا أمل الإصلاح " وأصدرنا ثلاثة عشر عددا يوميا من الجريدة ، وأعجبه لقاء أجريته مع وزير الدفاع آنذاك الشيخ نواف الأحمد – ولي العهد الحالي – وكان لقاء علق عليه العبد لله " لو في الأوضاع العادية ، هذا اللقاء لا ينشر " ونشرناه وحقق صدى طيب ، وحين دعت الحكومة إلي اجتماع للمجلس الوطني ، تحقق ما كان العبد لله يخشاه من هذه الحكومة وكان يردد  " ما ينشد فيها ظهر و لا ينغزي فيها " بعد أن يربط بصورة ساخرة بين هذا المثل والغزو العراقي !! ولما كان الحماس شديدا لدي قمت بكتابة مقال لا أنسى عنوانه   " الحكومة بين الوعد والوعيد " تطرقت فيه إلي وعد الحكومة  والأسرة في مؤتمر الطائف حول التمسك بالشرعية الدستورية ، ثم يكون أول عمل لها هو دعوة المجلس الوطني المرفوض والذي  أسماه الشعب " الوثني " للانعقاد ، ثم توعد الحكومة من يعارض ذلك بالأحكام العرفية ، كان المقال قاسيا وجافا وحادا ، اعترض على نشره حسين عبدالرحمن ، وسليمان العوضي وآخرين لا أذكرهم ، أسقط في يدي فلجأت إلي العبد لله باعتباره رئيس التحرير الفعلي والفخري ، قرأه بنظارته التي يطلق على زجاجها لقب " قاع بطل "  وبقيت أنظر إلي تعابيره ، وحين ابتسم ، ارتحت قليلا ، ثم أخذ قلمه الشيني الأسود السميك وقام بالتأشير بالنشر في " الصفحة الأولى " كافتتاحية للجريدة !! وهكذا كان ، وبعد يوم واحد وردت إلي المطبعة رسالة صادرة من الحاكم العرفي آنذاك الشيخ سعد العبدالله ، يطلب فيها إغلاق كل الصحف التي لم تحصل على ترخيص بالإصدار ، كان رأي الزميل صقر المعوشرجي أن ننشر هذا المنع على صدر الصفحة الأولى ونستمر بالصدور كأن الموضوع يعني غيرنا ، وكانت فكرة لمّاحة للغاية ، وأيدته فيها ، العبد لله كان ديمقراطيا كعادته ، قال : لابد من اتخاذ قرار بالاستمرار في الصدور أو التوقف ، ثم التصويت ، ومن أسف رجح الجانب الذي يؤيد الوقف ، وشهادة للتاريخ كان العبد لله معنا في فريق  المطالب بالاستمرار ، خضعنا للقرار الديمقراطي ، وتوقفت جريدة 26 فبراير وتحققت مقولة العبد لله بأن هذه الحكومة : ما تنشد فيها ظهر ولا ينغزي فيها "  احتجت الحكومة الأمريكية وأصدر البيت الأبيض بيانا يستنكر إغلاق الجريدة  وطلب منا إرسال الأعداد الأربعة عشر إلي السفارة الأمريكية لوضعها في مكتبة الكونغرس الأمريكي وهكذا كان وكانت أيام وفاتت ، وذكريات ومرت .
-   اجتمعنا بعد ذلك في منزله في كيفان ونزلنا إلي سردابه الذي يذكرني بزاوية من زوايا الغورية في مصر المحروسة ، عشقه الدائم ، كان موجوعا بجرح فقدان ابنه وعدم معرفة مصيره ، ولم يهتم أحد بالتقصي عن مصير العشرات من الأسرى والمفقودين ، غاب عنا طيلة سنوات ، وحين سألت عنه كان معتكفا لا يريد لقاء أحد ، حتى بلغنا الخبر الحزين .
-   رحمك الله يا بونواف ، فقد أتعبت من بعدك كما أسعدت وأضحكت من قبلك ومن معك ، وعسى الله أن يجمعك بفلذة كبدك نواف في دار الحق .
-       وإنا لله وإنا إليه راجعون    
●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة :
ليس من عادتي أن أعلق على رسائل لا تحمل أسماء أصحابها ، ولكن هذا الايميل وصلني من قارئ يصف نفسه " قارئ عتيق " يقول فيه : ( قرأت رسالتك الموجهة بالأمس إلي صاحب السمو بشأن عقارات الكويتيين في فلسطين ، ورغم حزني وتأييدي لما قلته إلا أن الخطورة لا تكمن في عدم تنفيذ الحكومة لطلبات ورغبات أميرية فقد رأينا ذلك كثيرا إلا أن الخطورة كل الخطورة هي في ذكرك معلومة أن هناك من الحاشية أو البطانة ما يمنع ويحجب وصول شكاوي الناس إلي القيادة السياسية ، هذا ما أراه خطيرا جدا وكأنه يصنع مراكز قوى تتسلط وتختار ما تريد للحاكم أن يراه وإذا لم يتم نفي ذلك من قبلهم ، فأعلم أن الوضع أخطر بكثير مما نراه )
تعليق الرقيب : لا تعليق !!

للرقيب كلمة قانونية :
لست معنيا بالتنبؤ بمنطوق حكم الدستورية في 16/6 ولكنني أعلم شيئا واحدا بحكم المهنة و الخبرة ، أن ما سوف يرد في حيثيات وأسباب الحكم سيكون أخطر بكثير من المنطوق ذاته ، وسوف تشكل هذه الحيثيات قواعد دستورية آمره إلي وقت طويل من الزمن .
لننتظر .... ونرى !!   


الاثنين، 10 يونيو، 2013

ياصاحب السمو ..أنتم ملاذنا الاخير..

ياصاحب السمو..
اسمح لي يا صاحب السمو أن أخاطب سموكم مباشرة ، وأن أطرق بابكم بعد أن سدت أبواب الحكومة في وجه أكثر من سبعة وعشرون عائلة كويتية تمتلك عقارات في أراضى السلطة الفلسطينية ، وبعد أن أرسلت شخصيا عده رسائل الى سموكم ، لم تعرض عليكم للأسف الشديد - مما دفعني إلى نشر هذه المناشدة - حماية لحقوق ورثة كويتيين يمثلون أكثر من ثلاثة آلاف فرد هم ورثة لملاك عقارات في فلسطين منذ أكثر من أربعين عاما .

ياصاحب السمو..
- كم كنا سعداء ونحن نرى سموكم تتفضلون بافتتاح مؤتمر التشريعات الاليكترونية للحكومة الكويتية ، وهو أمر يعد مظهرا حضاريا نتمنى أن يكون هو بوصلة الاتجاه لدى حكومتكم المطالبة بتنفيذ أوامركم وممارسة صلاحياتكم . 

ياصاحب السمو..
- لقد تكرمتم في نوفمبر 2010 بالموافقة مع رئيس السلطة الفلسطينية السيد/ محمود عباس أثناء زيارته للكويت آنذاك على استدخال هذه العقارات لصالح السلطة الفلسطينية وخصم مبالغها من قيمة المساعدات الكويتية للفلسطينيين وقد  بلغ تقدير هذه العقارات ما يقارب ثلاثة وعشرون مليون دولار امريكى , ووافقت السلطة الفلسطينية على القبول بالعقارات كدعم عيني من الحكومة الكويتية.

ياصاحب السمو..
- منذ ذلك التاريخ والأمر لازال متوقفا بسبب البيروقراطية الكويتية الثقيلة , ومن قبل حكومة اختتمت قبل أيام مؤتمرا للتشريعات الالكترونية ، وهى التي عجزت أو تقاعست عن تنفيذ أمركم السامي ورغبتكم الأميرية الملزمة بإنهاء قضية الأملاك الكويتية في فلسطين والتي مضى عليها قرابة الأربعين عاما.

ياصاحب السمو..
- بتاريخ 24/12/2007 صدر قرار من مجلس الوزراء الكويتي تحت رقم 1255/2 على تقديم منحة من دولة الكويت قدرها ثلاثمائة مليون دولار أمريكي للشعب الفلسطيني "ويدفع هذا المبلغ على دفعات للسلطة الفلسطينية , وبتاريخ14/8/2012قام مجلس الوزراء الكويتي بتكليف وزارة الخارجية للتوصل الى الآلية المناسبة لاستملاك عقارات الكويتيين في أراضى السلطة".وقد  تبين لدى وزارة المالية أن هناك مبلغا متبقيا للسلطة مقداره تسعة وعشرون مليون دولار ، كان يمكن أن يكون تنفيذا لرغبتكم السامية بسداد حق الكويتيين في عقاراتهم منه, ومن أسف أن هذا المبلغ تم دفعه الى السلطة مباشره دون أن يتم وضع رغبتكم الأميرية السامية موضع التنفيذ الفوري من الحكومة الكويتية أو وزارة الخارجية ، بحجة أن ليس هناك آلية لتنفيذ رغبتكم السامية كما أفصح لنا وزيري المالية والخارجية حين لقائهما قبل أشهر .

ياصاحب السمو..
أن أيادي الكويت البيضاء تجاه العالم وشعوبها هي رسالة سامية وراقيه , ولكننا نعتقد أن تنفيذ رغبتكم السامية لاسيما فيما يتعلق منها بحماية حقوق الكويتيين هي واجب مفروض على الحكومة الكويتية وكل مسئوليها بل وإلزامهم بتنفيذه باعتباركم ياصاحب السمو تمارسون صلاحيتكم من خلالها وبواسطتها , ولازالنا نعجب من حكومة تتقاعس عن تنفيذ رغبه أميرية سامية دون سبب واضح ومقنع ، بل وبدون حرص على ممارسة السمع والطاعة لرمز البلد وكبيرها .

ياصاحب السمو..
لقد لجأت الى نشر ما أقوله بعد أن أرسلت رسائل عده الى سموكم لم تجد طريقها اليكم لسبب أو لآخر , كما قمت بمخاطبة مجلس الوزراء الذى أوصد أبوابه في وجه سبعة وعشرون عائلة كويتية تعتبركم وانتم أهل لذلك - الباب والأمل الأخير في حماية حقوقهم .

ياصاحب السمو..
سنتان مضتا دون تنفيذ ما أردتم من قبل الحكومة الكويتية , وبالأمس ,صرفت الحكومة الكويتية مبلغ خمسون مليون دولار اضافى الى السلطة الفلسطينية ، وبرغبة سامية منكم إضافة إلي مبلغ الثلاثمائة مليون دولار ، ولازلنا نحن  مواطنوك واهلك وناسك تنتظر رحمه حكومة دولة الكويت.

ياصاحب السمو ..
اسمح لي جرأة المناشدة إلى سموكم ، ومخاطبتكم مخاطبة المواطن لقائده وأميره ، فلم نعهد بابكم موصدا في وجه أحد ، ولازلتم يا صاحب السمو قبله للمظلوم ، وناصرا له، وإذا كان عجزنا عن محاسبة الحكومة قائما , فان أملنا في إسماعك صوتنا يكفينا لكي نطمئن بأن الأمور إلى خير وأن رغباتكم الأميرية ما هي إلا انعكاس لمصلحة ملاك عقارات تمت مصادرتها واستعمالها واستغلالها من قبل أفراد وجهات حكومية فلسطينية ، طيلة أربعين سنة ماضية دون أن نجد من حكومتنا حاميا أو واقيا لنا ، فإلى من نلجأ لحماية حقوقنا إن لم يكن الى سموكم وإلي بابكم ؟

ياصاحب السمو..
قد قلت , وأفضت , وعسى أن تصلكم هذه المناشده بعد أن سدت في وجوهنا السبل ،وفقكم الله ياصاحب السمو .. وسدد على دروب الحق والخير والعدل خطاكم .


الأربعاء، 5 يونيو، 2013

صندوق السفه و الغفلة

-       خدعونا بقولهم ... أنشأناه ليحمينا ..
-       أرادوه درعا للوقاية و الحماية ..
-       فأضحى عنوانا للغفلة والندامة ..
-       عقود مرت ... وعقود كتبت..
-       مليارات صرفت ... وعود قطعت ..
-       أشرق يوم 2/8 علينا ..
-       فتبرأ قوم العاربة منّا !!
●●●●●●●●●●●●●●●

-       من فلسطين بجناحيها صفعنا..
-       دعي علينا من منابر الحسين ..
-       وﹶتعسﹶ اليمن اللا سعيد الذي تنكر لنا ..  
-       أما تونس الغبرا فأخذت فنادقنا ومشاريعنا..  
-       وازداد سواد وجه السودان رغم ما فعلنا !!
●●●●●●●●●●●●●●●
-       خدعنا الصندوق وأفعاله ..
-       فهل تعلمنا ؟ وهل حمينا خدا صفع ؟
-       استمر السفه والغفلة ..
-       ودفعت المليارات بعد الغزو ..
-       لفلسطين بحجة القضية ..
-       وللأردن لحماية الملكيات الخليجية !!
-       أما اليمن فيا بخت من تسامى وتسامح ..
-       والسودان بقي سلة الخبز ... الفاسد !
-       وتونس صادرت وطردت وسكتنا !!
●●●●●●●●●●●●●●●

-       آه يا بلد .. فاض كيلك على قومك ..
-       صرفت مبالغ إلي جنوب لبنان .. ودولته ..
-       ذات الدولة التي خطفت الجابرية وقتلت أبنائنا..
-       ينشأ لديهم متحف ومحطة كهرباء ومستشفى ..
-       وكأننا أصبحنا في تخمة من متاحف ومياه وكهرباء ..
●●●●●●●●●●●●●●●

-       تعطى مصر أموالنا لإيصال الغاز إلي البيوت ..
-       ونحن نقف بالطابور حتى نحصل على قارورة غاز ..
-       تدفع الأموال لإنشاء مصايد أسماك في السنغال ..
-       ونحن عاجزون عن تنمية جون الكويت وحمايته ..
-       يدفعون الملايين لحديقة الحيوان البريطانية ..
-       وحديقة الحيوان لدينا يموت فيها الحيوان من الحر والعطش ..  
●●●●●●●●●●●●●●●

-       يهدون منحة إلي المغرب لإنشاء المترو ..
-       ويغضبون إذا جأرنا بالشكوى من زحمة شوارعنا ..
-       يمنحون قرضا بالملايين لإنشاء مطار في الصومال ..
-       ومطارنا متهالك ومزدحم وبرادار واحد ..
-       تدفع الملايين لإنشاء طريق في منغوليا
-       ونكتشف أن الطريق يؤدي إلي محمية خاصة .. جـــدا !!
-       دولة تعمل من أجل كل شعب سوى شعبها !!
-       حكومة همها أن يستقبل أفرادها بالسجاد الأحمر..  
-       حكومة غاب " الزفت " عن شوارعها .. ومارسته بأفعالها !!
●●●●●●●●●●●●●●●

-       صندوق خيره لغيره وسوءتهم لنا..
-       أي سفه وأي غفلة نريد أكثر ؟
-       عينهم على غير شعبهم ناظرة ..
-       وجوههم من خير شعبهم ناضرة ..
-       امتلكوا المال ... السلطة ... القوة ..
●●●●●●●●●●●●●●●

-       لولا شعبهم لكانوا أبناءا للسبيل..
-       كافأوه وأنشأوا صندوقا للتنمية ..
-       وزعوا أموالهم أمامهم لغيرهم ..
-       فأصبح مزارا للسفه والغفلة ... والحسرة ..
-       من يحاسب من ؟ ومن يشفق على الكويت ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

-       مليارات تضيع... وعود تشترى ولا تبيع ..
-       أصوات بحّت ... ألسنة كلّت ... آمال وأدت ...
-       اللهم يارب .. إليك المشتكي ... ومنك المرتجى ...
-       مجالسهم ... صحافتهم ... صندوقهم ... نوائبهم ...
-       حاشيتهم ... بطانتهم .. قراراتهم ..قلوبهم ..
-       عقولهم ... آمالهم ... كلها .. لكل العالم ... ماعدا لشعبهم ..
-       اللهم رحماك ... فليس لنا سواك ..
-       فأرفق اللهم بقضائك علينا ..

●●●●●●●●●●●●●●●


الاثنين، 3 يونيو، 2013

أتاك الصيف يختال لاهبا .. - بتصرف -

-   في السبعينات كانت وزارة الشؤون تختلف باختلاف مسئوليها فقد كان الرجل الطيب عبدالرحمن المزروعي – أطال الله عمره – وكيلا مساعدا ، ولكنه كان يعمل عمل الوزير والوكيل معا وهو من ابتدع فكرة معسكرات الشباب في فصل الصيف لإمتصاص الطاقة الشبابية لديهم ، وقد كنت أحدهم ، وقد ذهبنا لمدة شهرين إلي مخيم في قرية الجهراء ، وقمنا بزراعة أكثر من ثلاثين ألف شجرة سدر وأثل في الطريق إلي المطلاع ، ولازال بعض هذه الأشجار موجودا ، كانت استفادة ذكية للوقت والطاقة الشبابية ، وبدلا من محاصرة ومهاجمة الشباب كل يوم في أثناء عطلتهم ليقم جهابذة وزارة الشؤون ومراكز الشباب والأندية الرياضية تكرار هذه التجربة بالتنسيق مع المبدع مشاري الكليب في إنشاء السور الأخضر على حدودنا ، وليشعر هؤلاء الشباب كما شعرنا بأن لهذه الأرض حق علينا .
-   ترى هل أطمع في كثير حين يتم ابتكار أفكار جديدة نستفيد من الطاقة الشبابية المعطلة في فصل الصيف ؟ أم أن الأمر يحتاج إلي وزيرة " طيبة وجادة على رأي الشيخ ناصر الصباح  " لتنفيذ ذلك ؟ مجرد سؤال .
●●●●●●●●●●●●●●●
-   على استحياء بدأت دعوات تخرج من هنا وهناك تطالب هذه الحكومة بوقف الصرف الخارجي للمنح والمساعدات والقروض فما يحتاجه البيت يحرم على المسجد ، فكيف إذا كان العطاء لمن يكره الكويت ويتمنى لها الشر ؟ أليس من باب أولى أن يصدر قرار أو تشريع بتحويل كل فلس لتنمية الكويت أولا ؟ وإلا أصبح " التفشخر " سمة قيادي دولة الكويت ؟
-   بالمناسبة ، سألوا ستريدا جعجع قبل مدة عن صحة حصولها على مبلغ مليوني دولار من الكويت حين زيارتها قبل عدة سنوات فأجابت بغنج السياسة البرلمانية : " أنا رحت ما طلبت ، بس هن عطوني " .. فإذا كان هذا صحيحا صحتين على قلبك يا ملكة جمال البرلمان اللبناني ، وإذا كان غير صحيح نطلب التأكيد من الحكومة الكويتية الرشيدة ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

-   حجة الدورة المستنديه التي تحجج بها مسؤولوا الدولة للمشاريع الضخمة حجة كاذبة وسخيفة ، فالدورة المستنديه والرقابة السابقة كلها أعمال تتم قبل توقيع العقد أو المناقصة ، فما عذرهم بالتأخير في الانجاز بعد ذلك ؟  إلا إذا كانت الأوامر التغييرية هي السبب ؟ ومنا لرئيس لجنة المناقصات أحمد الكليب الذي نتمنى عليه أن ينشئ ديوان للمظالم لديه حول العديد من الملابسات التي ترافق ترسية المناقصات .. ولو شاء لزودناه بالعديد منها ... أقول لو شاء إصلاح ذلك !!
●●●●●●●●●●●●●●●

-   مدينة محمد بن راشد المزمع إقامتها على مساحة ستة ملايين متر مربع في دبي ، سيقام بها مائة فندق وديزني لاند وميناء وفلل فاخرة للتمليك والإيجاره ، وفي فترة إنجاز لا تتجاوز ثلاث سنوات !! في الكويت تم تخصيص ذات المساحة لتوزيعها على مربي الأبقار !! يبدو أننا سنبدأ في منافسة هولندا بالحليب المبستر!! .
-   ويزعلون إذا قارنا أنفسنا بدبي !! ومنا إلي مجلس التخطيط الذي ترأسه وزيرة وتحت سلطتها وزيرين سابقين من الأسرة الحاكمة !! 
●●●●●●●●●●●●●●●

-   يروي لي النائب الدكتور صلاح العتيقي ، أنه في أواخر السبعينات طلب منه الدكتور عبدالرحمن العوضي وضع نظام للتأمين الصحي للمواطنين ، وبالفعل تمت الاستعانة بشركات عالمية ووضع نظاما رائعا لذلك ، ولم يطبق كالعادة ، وبعدها بسنوات قليلة طلبت الإمارات ذات النظام من ذات الشركات العالمية فأحالوها إلي مشروعهم الكويتي ، وبالفعل ذهب الدكتور صلاح العتيقي إلي الإمارات وقابل وكيل وزارة الصحة آنذاك الشيخ محمد القاسمي وشرح له النظام وتطبيقاته ، وبالفعل تم تطبيق ذات النظام لديهم المضحك المبكي في الموضوع ، أنه في أواخر الثمانينات طلب وزير الصحة عبدالرحمن المحيلان من الدكتور صلاح العتيقي وكان مديرا لمنطقة الصباح الصحية ، أن يذهب إلي الإمارات لأنه سمع وعلم أن لديهم نظاما ممتازا للتأمين الصحي !! يقول الدكتور صلاح العتيقي : ذهبت إلي الإمارات ، وقابلت المسئولين وكان من بينهم الشيخ محمد القاسمي ، الذي ما أن سمع الموضوع حتى استلقى على قفاه من الضحك وهو يقول للدكتور العتيقي : " مو إنت اللي جيتنا وعلمتنا شلون نطبق النظام اللي إنت جاي ألحين تسألنا عنه " ، وكانت نادرة تضاف إلي الخيبة التي نعيشها مع حكومات دولة الكويت ... الرشيدة !!  
●●●●●●●●●●●●●●●

-       للرقيب كلمة :
-       أعجبني قول :
-       الساعة الآن ... أنا إلا أنت !!

●●●●●●●●●●●●●●●