الأربعاء، 31 يوليو، 2013

وفي التوحيد للهمم اتحاد ... ولن تبنوا العلا متفرقين - محمد إقبال -

-   مكرمة العفو الأميرية جاءت في وقتها ، وليتها شملت الكل المتهم والجاري التحقيق معهم أو أصحاب الأحكام الابتدائية ، فنحن بحاجة إلي بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الشباب الذي ازداد إحباطه ويأسه ، ولازال الأمل موجودا فالعفو من شيم الكرام .
●●●●●●●●●●●●●●●
-   في نظام المقررات الجامعية هناك دوما مقرر يحمل رقم 101 ، وهو في كل المواد ويعني مقدمة المادة أو المنهج أو أساسياتها ، وفي عضوية البرلمان الكويتي نحن بحاجة إلي تدريس مقرر 101 – دستوري – للأعضاء القديم منهم والجديد ، فكل تشريع ينبغي له أن يضع لانتهاك المنع عقابا لإبطاله فمثلا : " لا يجوز منح قرض أو مساعدة أو منحة لأي جهة خارجية بدون موافقة مجلس الأمة " ، وإذا سكت التشريع عند ذلك فهو ناقص ، والأفضل أن يضاف إليه : " ..ويقع باطلا ومنعدما كل تصرف خلاف ذلك ويتحمل الوزير المعني شخصيا وزر ذلك " ، وهكذا نكون قد قمنا بتفعيل القوانين والتشريعات . 
●●●●●●●●●●●●●●●
-   " لماذا شوارعكم ومناطقكم بهذه القذارة " سؤال سمعته من أحد الأصدقاء الأجانب ، فليس هناك اهتمام بنظافة الشوارع فشارع الاستقلال مثلا وفي الرصيف الأوسط نجد بقايا علب وأكياس البلاستيك والنباتات الجافة ، والسور المكسور مقابل منطقة الشعب ، والأشجار الميتة ، وأغلب شوارعنا كذلك ، فلماذا يتقاعس مسؤولوا البلدية والهيئة العامة للزراعة بل والأشغال عن جعل الكويت مدينة نظيفة ؟؟ صحيح لماذا ؟؟
●●●●●●●●●●●●●●●
-   أتمنى صدور تشريع يسمح لكل شخص باللجوء إلي القضاء لإصلاح أمر عام ، أو وقف تصرف به تعدى على المال العام أو إساءة استعمال السلطة ، ما يحدث الآن هو أن المحاكم ترفض هذه الدعاوي لعدم وجود مصلحة مباشرة ، ترى أليس من المصلحة إلغاء هذا الشرط الموجود في المادة الثانية من قانون المرافعات .. حتى تتحقق المصلحة  العامة ؟
●●●●●●●●●●●●●●●
  
-   " خليجنا واحد وطريجنا واحد " بهذه الأغنية رددت على صاحبي حين أبلغني محتجا بشبهة وجود نواب مزدوجي الجنسية في نتائج الانتخابات الأخيرة ، وتساءلت معه : هذا يعني أن لدينا نائبا سعودي الهوى وقطري الهوى وإماراتي وبحريني الهوى ، ولا ننسى وجود إيراني وعراقي الهوى ، ومع ذلك لننتظر ولنرى .. ولن نحكم على أحد إلا بعد أن نرى ما يفعله .
-   فقط نصيحة لبعض النواب قدموا تشريعا يسمح بازدواجية الجنسية حتى لا تتعرضوا لقضايا إبطال عضوية قريبة !؟
 ●●●●●●●●●●●●●●●
-   حين تدخلت الخارجية الكويتية لدى السفارات الأجنبية ، تحرك الجميع وانخفضت مدة الانتظار على الفيزا .. تساءلت : لماذا لا تتدخل الحكومة أيضا لتخفيف زمن انتظار قسيمة السكن ؟ أو العلاج بالمستشفيات ؟
 ●●●●●●●●●●●●●●●
" أبو الملايين " اسم لمسلسل كوميدي ، و بالقياس فإنني أقترح إطلاق اسم " أم المليارات " على الحكومة الكويتية ، حتى تكتمل الكوميديا .. السوداء !!
●●●●●●●●●●●●●●●

رياض العدساني بانتظار تطبيق وتنفيذ ما وعدتنا به !! وفهمكم كفاية !!
●●●●●●●●●●●●●●●

وزارة الشباب ليس لها من اسمها نصيب ، لماذا لا يتم الاستعانة بأفكار الشباب وطاقاتهم من خلال استدعائهم لتكوين مجموعات تعمل تحت إشراف الزين الصباح وكيلة الوزارة ؟
●●●●●●●●●●●●●●●


مبادرة تبنتها الزميلة عادلة الساير ، وخالد الطراح لتوزيع الأكل والكساء لمليون عائلة مصرية ، ترى هل خلت مدن وقرى وضواحي الكويت من الفقراء وبالأخص البدون من المستحقين لهذه المساعدات ؟؟

الأحد، 28 يوليو، 2013

لدينا " كفـر البطالخـه " ونريد " سـي عمـر " !!

-   يوم السبت الماضي جلست هانئاﹰ أراقب المحطات التلفزيونية وأتنقل بينها فأنا لم أقترع لاقتناعي أن قواعد اللعبة يجب أن لا تتغير إلا باتفاق اللاعبين جميعا ، ولذلك جلست مستمتعا بعطلة جميلة ، ووقفت على محطة تعرض فيلم " سي عمر " للرائع نجيب الريحاني ورغم مشاهدتي لهذا الفيلم لعشرات المرات ، إلا أن رؤيته في ذلك اليوم كان لها طعم خاص ونكهة مميزة ، فالموظف " جابر أفندي " يعمل في عزبة الثري " عمر الألفي في كفر البطالخه " الغائب عنها والذي ترك لعمه الفاسد وحاشيته إدارة عزبه طويلة عريضة لمصالهم الشخصية ، وحين واجه الشريف " جابر أفندي " ناظر الوقف بالواقع وأخبره بالمفسدين والسارقين وأخبره " النحل يغطي عين الشمس ، حوش النحل حاسب من النحل ، ومافيش لحسه عسل واحدة ، و يضيف " فراخ ومعيز وبقر وجواميس ومافيش رطل حليب واحد " ويعلن في سخرية واضحة عن التلاعب في رواتب وكوادر الموظفين بقوله " كلهم كم نفر ويجيلي كشف لعمال بيحفروا ويحرثوا مديرية بحالها ، وبدلا من أن يبتهج الناظر ويسعد لإعلامه الحقيقة ، نراه يرفد ويقيل " جابر أفندي " بعد اتصاله بربيب نعمته عم سي عمر الأصلي ، وهكذا يخرج جابر أفندي إلي الغربة وهي القاهرة ويضيع بين زحامها ويتلطم بين المواقف العديدة إلي درجة جعلته يتحسر على أنه نطق بقول كلمة الحق .
-   يل ويردد مع نفسه جملة ندم قاسية " ما كنت مستريح ومتهني إيه دخلني ، ما يسرقوا وينهبوا ويفسدوا ، أتدخل أنا ليه " !!
-   وهكذا كان ، و يصدف أن يلتقي بسي عمر الأصلي ، الذي يسعد بكون شبيهه شريفا وصادقا ، وتنتهي حدوته الفيلم بالقبض على العم الفاسد ومعاقبة الحاشية والموظفين ويعود جابر أفندي إلي العزبة ويديرها ويتزوج أخت سي عمر .
-   حدوته جميلة ومعبرة ، وقد كان الفيلم خير جليس لي في يوم الانتخابات ، ومع ذلك فقد كان يوما طويلا / جعلني أبحث عن فيلم آخر لقطع الوقت ، ووجدت ضالتي في فيلم رائع للمخرج رومان بولانسكي بعنوان " the goast writer  " " الكاتب الشبح " وهو يروي قصة كاتب سيرة رئيس وزراء بريطانيا في مرحلة ما ، ويكشف فيها أن رئيس الوزراء البريطاني تم زراعته من قبل المخابرات المركزية الأمريكية C.I.A منذ زمن بعيد ، ونتيجة لهذا الاكتشاف يتم اغتياله بصورة حادث مروري !! ويبقى السؤال معلقا عن مدى تأثر وتدخل مخابرات الدول العظمى في العلاقة في ما بينها وبين الدول الأخرى صغرت هذه الدول أم كبرت !! كان يوما هادئا بالنسبة لي ، وأتاح لي مشاهدة هذين الفيلمين والتفكير في أمور كثيرة وعديدة ، ربما ليس المجال لروايتها الآن !!
       
●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة :

حزني يزداد دوما حين نفقد أحد رجالات الكويت المشهود لهم بالإخلاص والولاء والقدوة الحسنة لأهلها وترابها ، وها نحن نودع الراحل شيخان أحمد الفارسي – يرحمه الله – الذي رحل وترك إرثا رائعا وعظيما يصلح بل ويجب أن يكون درسا لنا ولأبنائنا وأحفادنا ، له الرحمة والمغفرة ولأهله الصبر والسلوان .  

الجمعة، 26 يوليو، 2013

جهاد الخازن .. انظر حولك !!

للزميل جهاد رؤية قد نختلف معها ، ولكنه رجل يكتب على سلك مشدود أو على قشر بيض – كما نقول - فالمطبوعة التي يكتب بها تحتم عليه ذلك  ولا نلومه ، ونشكره حين قال أنه لو بيده الاختيار لفضل العيش في الكويت ، ويبدو أن أسلوبنا في انتقاد الحكومات والمجالس وبعضنا البعض هو سبب اختياره ذلك وربما يراه انعكاسا لشخصيته ، وبالتالي لا نتمنى عليه أن يستهزئ بما نطالب به أو نطلبه ، فنحن شعب قليل العدد ولكنه عالي الصوت ، وعلو الصوت لا يكون إلا على قدر الألم ، وإذا كانت الشعوب الأخرى تخرج منتفضة على حكوماتها ، وأنظمها بسبب الجوع والفاقة والبطالة والعجز ، فنحن في الكويت نعتقد أن عدم توافر هذه الأسباب يعطي مصداقية أكثر في الاعتراض حيث أن الشعب أو أغلبه في الكويت ينطبق عليهم وصف حكيم الكويت الدكتور أحمد الخطيب بقوله : " نحن جياع كرامة وليس جياع بطون "  وحين يرى الكويتي ويعيش تغيير أحد عشر حكومة وستة مجالس برلمانية في خلال سبع سنوات أي منذ عام 2006 ، فهناك عذر مشروع للمقاطعة والمعارضة ، وبالتالي فحين يعارض المتخم " كما وصفته " فإن معارضته تكون أصدق ومدعاة للتأمل لأنه يعارض لأشياء ليست في قواميس الشعوب الأخرى أو على الأقل ليس في معظمها . 
جهاد الخازن يحكم على الأمور من بعيد ويستمع إلي أهل السلطة والسطوة والحظوة ، فأصدقاءه الملوك والأمراء والوزراء بل والشعراء الذي يتبعهم الغاوون وما أكثرهم ، وكل هؤلاء يعزفون على نوته واحده وهو أن الشعوب لازالت قاصرة ديمقراطيا وأنهم لا يعلمون صالحهم ، ونحن نعلمهم ذلك ، ومن أسف أن " الجود من الماجود " وبالتالي فإن ترداد قولهم يربك القارئين للزميل جهاد فلا يعرفون هل يقرأون له رأيا أم هو صدى لصوت ليس صوته ؟!
الزميل جهاد الخازن ، اعتقده نظيفا ، وهو ذو قلم مقروء ، ووجوده بيننا بالكويت هو لصالحه أكثر مما هو لصالحنا ، ونتمنى عليه أن يذهب لزيارة دواوين المقاطعة والمعارضة ليسمع ، فقط ليسمع، وليضع أذنه الثانية لسماع الرأي الخشن كما يصفه تارة وبالتافه تارة أخرى ، نحن لا نجزع من الاستماع ولا من القول ولا من الكتابة ، ولكننا نخشى على قلم نظيف – ونحسبه  كذلك – نخشى عليه أن يكون ما يكتبه صدى لرأي ليس رأيه ، وصوت بخلاف صوته .

أنزل إلي الساحة الكويتية يا جهاد ، وألتق بكل من تريد لقاءه ، ثم بعد ذلك .. وبعد ذلك فقط ، قل لنا رأيك أيا كان .. فالكويت رغم كل ما فيها من ضجيج سياسي إلا أنها تبقى واحة حرية وديمقراطية معقولة نسبيا في محيط عربي داكن السواد .. وأهلا بك في وطنك المختار . 

الاثنين، 22 يوليو، 2013

يعقوب الغنيم ..عبدالعزيز البابطين..شكرا

-   قبل عام تقريبا كنت أتابع زاوية ثرية وطريفة في جريدة الوطن بعنوان " الأزمنة والأمكنة " للأستاذ الدكتور يعقوب الغنيم ، وكان بها الكثير من المعلومات الخاصة بالكويت قديما من أماكن وشخوص وذكريات وسير ذاتية لأدباء الكويت وشعرائها ، وكنت أتحسر على كون هذه السلسلة تنشر في جريدة يومية ننتهي منها بعد قراءتها رغم أنني كنت حريصا على الاحتفاظ بها ، ولكن مشاغل السفر والترحال والعمل جعلتني أفقد عددا لا بأس به من هذه السلسلة الممتعة ، و تصادف أنني تكلمت مع الأستاذ الدكتور يعقوب الغنيم وتمنيت عليه أن يطبعها في كتاب أو أكثر ، وكتبت بعدها مقالا أتمنى فيه من فارس الثقافة الكويتية الأديب عبدالعزيز سعود البابطين أن يتبنى إصدار هذه السلسة في كتاب أو أكثر يكون مرجعا لأهل الكويت وأجيالها القادمة وحافظا لتاريخها وأماكنها وشخوصها ، وفي ذات يوم نشر المقال أتاني اتصال هاتفي كريم من بوسعود البابطين ، يخبرني فيه بل ويبشرني بأنه قد قرأ المقال ، وأنه بصدد التنسيق مع الدكتور يعقوب الغنيم بشأن ذلك ، هذا الاتصال جعل يومي كله بهيجا وسعيدا ، فهذا الرجل ليس كغيره من رجال الأعمال ، فهو أديب وشاعر ومثقف وعلى الأخص داعم للحركة الأدبية والثقافية في الكويت يقوم بدور عجز عنه سفراء كثيرون عن القيام به من نشر لأسم الكويت وأدبائها وشعرها وثقافتها بل وروحها المتسامحة في شتى أقطاب الأرض ، وهو بالفعل نموذج للرجل الذي جعل من المال خادما لوطنه و تراثه .
-   وقبل أيام قرأت عن صدور المجموعة المكونة من ثماني أجزاء تقدمتها مقدمة هادئة ورائعة للأستاذ الدكتور يعقوب الغنيم ، وفي بادرة لنسب الفضل إلي أهله يذكر من ساهم بإخراج هذه السلسلة إلي عالم الوجود وهو الفارس عبدالعزيز البابطين ، فشكرا للاثنين فلازال في بلدي نجوم ساطعة تبحث وتكتب وتدعم ، ومنا للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي اكتفى بعمله في " ترزز " مسئوليه وقياديه في الصور والصحف ، ومن أسف أن أبسط واجباتهم في دعم ونشر التراث والأدب الكويتي قد تراجع حتى أصبحنا في مؤخرة الركب الخليجي لاسيما في المسرح ومبانيه والموسيقى وشخوصها والأدب ورموزه ، والفن بكامل معانيه ، فعن أي مجلس وطني نتحدث ؟
-   ولأننا في رمضان ، ويجب اختيار اللفظ حتى لا نقع في محظور التعدي باللفظ ، فإننا نتمنى على من بيده الأمر بأن يبادر إلي تقويم أداء المجلس الوطني لدعم حركة ثقافية وأدبية كادت – نقول كادت – أن تندثر ...
-   وشكرا جزيلا للأستاذ الدكتور يعقوب الغنيم الذي اجتهد وبحث وكتب ونشر ، وشكرا لفارس الثقافة الكويتية و الأدبية عبدالعزيز البابطين الذي قرأ ودعم وطبع ووزع ، فلولا وجود أمثالكما في الحياة الثقافية والأدبية الكويتية لكنا وإياها في خبر كان ... وليس مع أخواتها !!   

●●●●●●●●●●●●●●●

الأربعاء، 17 يوليو، 2013

دودهتـــونــــا

-   فتحت كلمة " انلاصت " التي استخدمتها الزميلة القبس لشرح الحالة الكويتية شهيتنا للعودة إلي الجذور اللفظية للهجة الكويتية وأوضح لنا قبل فترة الباحث خالد الرشيد أصول هذه الكلمة وهو نهج جديد يجعلنا نغرق في العامية الكويتية لشرح حالة نخجل أن نعلنها أمام غير الناطقين بلهجتنا ، ولذلك استمتعت باستخدام الكلمة عنوان المقال ، وهي موجهة بالطبع إلي من يملك حق " التدوده " وهي الحكومة " المدودهه " ووزرائها ورئيسهم " المدودهين " وهكذا نجد أن هذا اللفظ دخل خانة " أفعل فاعلن مفعولن " وهي تخريجه تحرج سيبويه وتزعج عظام قبره .
-   تلك الحكومة " المدودهة " " دودهتنا " معاها ، وعلقت اجتماعاتها وألغت قراراتها ومعها تعلقنا وعلقّنا فنحن أتباع هذه " المدودهه " ، حتى تبين لها الخيط الأبيض من الأسود ، ونعتقد كذلك ، ثم سمعنا عن آراء للتأجيل وإشاعات عن التحويل – تحويل الموعد  أعني !! – ورأينا نوابا لهم  أنياب من ورق ومن شرق يرفعون الصوت ويصرخون بأعلاه ربما رغبة في " دودهة " حكومة هي أصلا " مدودهه " ، حتى يخرج علينا أحد " المدودهين " برتبة وزير ويعلمنا بأن هناك مدينة سيكلف إنشائها ربع تريليون دولار ، والتريليون غير البليون فقد أصبحنا نعد الأصفار ولا نعلم الألفاظ ، وللتعريف فالربع تريليون هو مائتين وخمسين مليار دولار ، ضاع منهم مليارين غرامة الداو ، وثلاثة مليارات عمولات متفرقة ، والباقي نرمي نصفه في البحر – جهة بوبيان – وما يبقى يتم قسمته على ثلاثة أشخاص ، أحدهم قوي الشكيمة ، مفتول الذراعين ، يداه كأخطبوط بري يمتد إلي ما وراء حدود مدينة الحرير ، وماذا يبقى من التريليون وربعه ؟ هكذا أرقام " تدوده " ديوان المحاسبة ، و" تدوده " من يراقب المال العام ، ويبدو أن هناك سياسة جديدة للحكومة هي سياسة " الدودهان " وهي كلمة مركبة ( الدود – هان ) والدود معروف كيف ينمو ويتكاثر!! والهان من يهن ويسهل الهوان عليه ، واعترف لكم يا قرائي بأنني " تدودهت " في أفكاري ، وضاع القلم واختلط الحابر بالنابر ، والحابر هو المحبّر أوصاحب الحبر أما النابر فيعرفه أهل الحداق وربعه ، وكم من نابر في بحر حكومتنا المدودهه " .


-   نعتذر لقرائنا الغير ناطقين باللهجة الكويتية ، ولكننا نعيش عصر " التدوده " وكما كانوا يؤرخون سابقا بسنة الطبعة والطفحه والجراد والداب ، سنؤرخ لأحفادنا أيام وأشهر وليس سنين " التدوده " و " التعومس " و " التخسبق و " التلهوق " و" التخبص " و" الحوسه " و " التدوعل " ومن يطلب المزيد من التفاسير فعليه بكتاب الزميلة غنيمة الفهد أو الباحث خالد الرشيد .
-    نقول ما قلناه ولا نملك إلا رفع الأيدي للدعاء لأصحاب " الكور المخلبص " في بلدي بالهدايه ، فهو وحده القادر على ذلك .
-       ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة :
أجابني الصديق العزيز فيصل الحجي عن سؤالي له بشأن وجود محاضر لاجتماعات مجلس الوزراء من عدمه ، فأخبرني أنه لا يوجد .. وبالتالي فالقرارات تتخذ بالإجماع ثم يتلى بيان مجلس الوزراء !! تخيلوا بلد يدار دون أن تكون هناك محاضر اجتماع لمجلس وزرائه رغم أن أية جمعية تعاونية لديها محاضر لاجتماع مجلس إدارتها .
ويقولون سنبدأ بالتنمية ومدينة الحرير ...( إيه طلّ ) تضاف هذه الكلمة إلي من يريد البحث في أصولها الكويتية !!


  


الاثنين، 15 يوليو، 2013

.. بـل نحـن طـراطيـر المـال العـام ..

في التسعينات .. أو أوسطها ، كنا مجتمعين في مكتبه الذي يقع في ذات العمارة التي بها مكتبي الزميل عبدالمحسن المطيري وكيل الشؤون الحالي ، وكنا " نتحلطم " حول الصرف والبذخ والسرقات التي حدثت بعد التحرير وأثناء الغزو من المال العام ، حتى أنه تم صرف أكثر من أربعة وعشرون مليار دينار كويتي دون غطاء قانوني وبتصرف منفرد من وزير المالية آنذاك السيد ناصر الروضان ، جلسنا أنا ومحسن ، نحاول أن نشعل شمعة وتوصلنا إلي ضرورة تشكيل جمعية للدفاع عن المال العام ، وهكذا كان ، وعقدنا الاجتماع التأسيسي في جمعية الخريجين وكان من الحضور رئيس مجلس الأمة السابق السيد / أحمد السعدون ، الذي كان يطلب الإذن للكلام في تصرف أعطانا درسا في التواضع وكان يقترح أن تصدر هذه الجمعية بقانون حتى لا تحل ، واجتمع معنا قوم كثير منهم الزميل أحمد الصراف ، ولخبرته المحاسبية تم انتخابه أمينا للصندوق ، وفوجئنا بوصول مبلغ خمسون ألف دينار كتبرع للجمعية الوليدة من الشيخ ناصر صباح الأحمد ، واعترض بعضنا على قبوله ، واستقال أحمد الصراف احتجاجا على عدم إرجاع المبلغ ووافقته الرأي ولكنني لم أوافقه على ترك الجمعية فعلينا أن نبقى لنصرف المبلغ في ما نراه مناسبا رغم اعتراضنا على وصوله من شخص كريم ولكننا نريد للجمعية أن تعمل دون ضغط معنوي من أي أحد ، واستمرت الجمعية فترة عجزنا خلالها عن إشهارها ، وحين تم إشهارها بعد خروجنا منها اشترط عليهم السيد فيصل الحجي وكان حينها وزيرا للشؤون أن لا يكون للجمعية الحق باللجوء إلي القضاء لحماية المال العام بالإدعاء المباشر ، وهكذا قلمت أظفار الجمعية وبدلا من أن نكون " نواطير " للمال العام ، أرادتنا الحكومة أن نكون فقط .. عنوان المقال !!
وتمضي السنون ، وتدور الأيام ، ويستمر النزف المستمر في مال أهل الكويت وأجيالهم القادمة ، واستذكر دعوى رفعتها أمام المحكمة ضد رئيس وأعضاء إدارة الخطوط الجوية الكويتية بسبب اختطاف طائرة الجابرية أطالب بإقالتهم وعقابهم لتفريطهم بأرواح وأموال أهل الكويت ، وترفض المحكمة الدعوى لأنها أخذت بدفاع الحكومة الذي يقول " بأنه لا مصلحة مباشرة لدي ، لأنني لم أكن أحد المسافرين وليس لي شحنة خضار أو خلافه على الطائرة تضررت بسببها " – هذا ما ورد في دفاع الحكومة الذي أخذت به المحكمة ، واستذكر أيضا دعوى رفعتها مؤخرا ضد مؤسسة التأمينات الاجتماعية تحمل رقم 2012/2345 بشأن وقف التعامل في مشروع ملياري في الفلبين أحد المشاركين به نائب سابق ومرشح حالي " يزلزل " الواقع السياسي بتصريحاته بدفاعه عن المال العام ، وأيضا حكمت محكمة أول درجة وبناء على دفع من مؤسسة التأمينات بأنه لا مصلحة مباشرة لي رغم وضوح المادة 17 من الدستور حول ضرورة حماية المال العام ، وقانون حماية الأموال العامة ، وهكذا أصبحنا نصطدم بعائق المصلحة رغم أن المصلحة متحققة ، وتشجعت الحكومة واستمرأت الصرف والبذخ من " كيس غيرها " وغيرها هنا هو الشعب وأجياله القادمة .
وجلست متأملا بغضب الدنيا ما صرفته هذه الحكومة منذ عام واحد فقط فوجدت ما يلي:
أولا : هدر مالي أثبته ديوان المحاسبة على كل أو معظم وزارات الدولة بلغ اثني عشر مليار دينار كويتي .
ثانيا : منح الأردن منحة مالية لا ترد بقيمة مليار وربع المليار دولار بشخطة قلم .
ثالثا : سداد غرامة الداو التي تزيد عن ملياري دولار وشوية خردة مليونية في خلال ثمانية وأربعون ساعة !!
رابعا : صرف أربعة مليارات دولار لمصر بذات شخطة القلم في خلال ثمانية وأربعون ساعة أيضا حين دفع غيرنا !!
خامسا: منح أكثر من مائة وعشرون مليون دولار عطايا وقروض ومنح من قبل الصندوق الكويتي للتنمية.
وتساءلت تساءل العاجز الغاضب ، ألم يعلموننا في المدرسة وفي الدين وفي المنطق أن ما يحتاجه البيت يحرم على المسجد ؟ هل تم إسكان أكثر من مائة وعشرين ألف عائلة في سكن لائق لهم ؟ هل توقف إرسال المرضى للعلاج للخارج لأننا بنينا لمواطنينا مدنا طبية متقدمة ؟ هل توقف الإبتعاث للدراسة للخارج لأننا نجحنا في إنجاز جامعات ومعاهد وكليات تستوعب خريجينا ؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب فإنني أعلن موافقتي على تصرفات الحكومة المالية ، شريطة الالتزام بقواعد الصرف المقررة بالدستور الكويتي والتي لا تسمح للحكومة منفردة بتوزيع العطايا والمنح والقروض دون موافقة مجلس الأمة حسب الدستور الذي هو في  " جيوبهم " !!   
ولا زلت أتساءل ، ما هو هذا الصندوق المالي الخفي الذي لا يعلم عنه الشعب شيئا والذي يصرف هذه المليارات في هذا الوقت القصير ؟ هل هو صندوق الأجيال القادمة ؟ أم الصندوق السيادي في هيئة الاستثمار ؟ أم هي أموال النفط لدى وزارة المالية ؟ وأجبت على السؤال بسؤال ترى لماذا لم يجب وزير المالية  السيد مصطفى الشمالي عن سؤال النائب السابق السيد / مسلم البراك حين طلب منه الإجابة عن صحة سحب مبلغ ثلاثمائة مليون دينار كل سنة بتوقيع منفرد من الوزير لحساب أحد دواوين الدولة ؟ فإذا كان ذلك كذلك ، فكيف يمكن لمواطن مثلي أن يتابع ويدقق ويراجع ؟ ولماذا تصمت هيئة مكافحة الفساد عن وضع آلية للصرف تهتدي بالدستور وقانون الأموال العامة وقواعد الصرف ؟ وأين ديوان المحاسبة الذي أصبح مثل بابا روما يضع ختمه على الباطل فيجعله حقا وصوابا وصحيحا ؟
يقول لي صاحبي: في سنة الغزو اكتشف أغلبنا بأننا لم نحتط لهذا اليوم فليس لدينا بيوت أو حسابات خارج الكويت، وتعلمنا الدرس، وبعد التحرير مارسنا المثل القائل " المال في الغربة وطن " !! قالها وهو يضحك، أجبته بمرارة: يا ويل الغريب يا صديقي حين يختار المال بديلا عن الوطن !! 
 ●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة :
جميلة هي مشاركة الأسرة الحاكمة في تهاني رمضان، ولكنني أتساءل لماذا انفراد كل فرع من الأسرة الكريمة بتقبل التهاني بعد انتهاء التهاني الأولى ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة ثانية :
خيبة أمل كبيرة أصابتني وأنا أتابع مسلسل أبو الملايين للعملاقين عبدالحسين عبدالرضا وناصر القصبي ، فليس العمل بمستواهما .
●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة ثالثة :
المرشح فاضل الدبوس يقول في ندواته علنا كلاما تقوله الدواوين همسا.. فلماذا يهاجمه البعض ؟!
●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة قهر  :

ينقل عن النائب السابق ناصر الصانع أنه قال مرة لمسئول في الخطوط الجوية الكويتية " الكويت ربيع فايت " ومنا لحدس وعدس وكل البقول الكويتية . 

الجمعة، 12 يوليو، 2013

غطاوي سياسية ..

- منهو اللي مكوشّ على الحلال .. يشرب ماي زلال .. ولا يشكي من فقر الحال .. وتزيد الياء على اسمه مو يمين لكن " شمال " ؟
●●●●●●●●●●●●●●●
- صوت جهير .. مال وفير .. يحسده الغني والفقير .. يدخل الميلس حافي .. يطلع سفير !!
●●●●●●●●●●●●●●●
- للردح محطوطه .. وللحش مصفوفه .. يلمها قمر .. ويستقبلها قمر .. وكل أخبارها             مخسوفة !!
●●●●●●●●●●●●●●●
- قوم ماكاري .. شايبهم يركب قاري .. طفلهم يحدق ويباري .. لسان طويل وفعلهم ينخش ويداري ..
●●●●●●●●●●●●●●●
- ينشطب ما ينعطب .. ينحذف ما يرتجف .. تهاجمه يحبك .. تلومه يغلبك .. تحدّه يحرجك .. وفي الرزة أهو قبلك .
●●●●●●●●●●●●●●●
- سين .. لام .. طاء .. هاء .. ما تنبلع حتى بالماء .. تمنع عنك الهواء .. تعالجك بالمرض وتنسى الدواء ..
●●●●●●●●●●●●●●●



الأربعاء، 10 يوليو، 2013

عهــد رمضـــان


-   ليس كغيره من الشهور ، أو هكذا يحسبه عموم المسلمين ، ونحن في الكويت لسنا استثناء ، بل حين اقرأ الصحف اليومية وملصقاتها الملونة وتفنن جهات جمع الأموال ، أشعر بأن هذا الشهر قد فقد روحانيته أو وعوده أو قدسيته ، وهو شعور مؤلم لاسيما حين أرى استغلالا له أما لجمع الأموال أو استجداء مواقف سياسية أو استغلالا لشهر هو أطيب الشهور وأقدسها .
-   وحتى لا نطيل فإنني أقترح استغلالا أمثل لهذا الشهر على الأقل بطابعه السياسي باعتبار أن الانتخابات البرلمانية ستقام فيه ، واقتراحي ببساطة يقوم على أساس أن يقوم الناخبين في دواوينهم وتجمعاتهم بإلزام المرشح في دائرتهم بتوقيع عهد ووعد يطلق عليه " عهد رمضان " يتعهد فيه المرشح عند نجاحه بالقيام بأمرين أساسيين :
-   الأول : اقتراح أو تأييد اقتراح تعديل قانون الانتخاب أيا كانت الرؤية لدى الأغلبية بشأن الدوائر والعدد فقط لتأكيد أحقية مجلس الأمة في تحديد قانونه الانتخابي .
-   الثاني : إعادة النظر بأسلوب الصرف المالي الذي تقوم به الحكومة لاسيما من خلال خطة التنمية أو إغراق البلد بمشاريع هدر مالي والحد منها من خلال تشريع يعاقب ويكافئ .
-   هذا العهد الرمضاني نريده مكتوبا وموقعا ومحددا بمدة زمنية معينة ، ومن أسف أنه لا يوجد تشريع أو قانون يبيح عزل النائب أثناء عضويته إذا أخل بوعده ، ومع ذلك يكفي أن تعلن الدائرة عدم ثقتها به لو كان لا يزال عضوا في المجلس .
-   " وثيقة عهد رمضان " ينبغي أن تكون وسيلة المجاميع الشبابية الراصدة للعملية الانتخابية ، فإذا كان يصعب أو يستحيل تتبع عملية شراء الأصوات فعلى الأقل فليلتزم المرشح كتابة بأهم أمرين لأي عضو في مجلس الأمة وهو القانون الانتخابي ، والرقابة المالية .
-       إنه اقتراح رمضاني ، فمن يبدأ به أولا ، المرشح من تلقاء ذاته ... أم ناخبي الدائرة ؟؟ 
 ●●●●●●●●●●●●●●●

-       للرقيب كلمة :

-   أهلا رمضان ، نقولها للشهر ، وهي مناسبة لصفاء النفوس ونقائها وتلاقيها ، فقط نتمنى أن تتوقف سرقة المال العام أو إهداره .. خلال هذا الشهر فقط .. على الأقل !! 

الاثنين، 8 يوليو، 2013

الدستور لا يزال في " جيوبهم " !!

-   المعلومات والأرقام التي أثارها النائب السابق مسلم البراك على قناة اليوم دفعت وبشكل مباشر إلي تصريح مباشر من الخارجية الكويتية في خبر بثته كونا ، لتوضيح ونفي وتعليل وتفسير وتبرير جزء مما قاله البراك ، وتغافل التصريح أشياء أخرى نعيد التذكير بها لعل وعسى :
-   أولا : سبب إعطاء منحه مالية بقيمة مليار وربع المليار دولار دون أن يصدر قرار من مجلس الأمة بذلك تطبيقا لنص المادة 135 من الدستور ( بشأن صرف الأموال العامة )
-   ثانيا : أغفل البيان الحكومي الرد على السؤال الذي وجهه النائب السابق البراك إلي وزير المالية حول صحة سحب ثلاثمائة مليون دينار ( مليار دولار ) سنويا ومن الباب الخامس للميزانية وبتوقيع منفرد من وزير المالية وبدون رقابة ديوان المحاسبة ، لاسيما أن السؤال البرلماني يحدد اثنان من قياديي ديوان منهم يستلمان هذه الأموال سنويا دون بيان نطاق صرفها وسببه في مخالفة لنص المادة 135-138 من الدستور بشأن حفظ أملاك الدولة وأمواله وصرفها .
-   ثالثا : الصرف الغير مبرر من ميزانيات وزارات مختلفة كالخارجية والدفاع والداخلية ( وزارات سيادية ) لم يخضع أيا منها لرقابة المادة 146 من الدستور بشأن بيان المبالغ وأوجه صرفها .
-   رابعا : تقاعست الحكومات السابقة عن تقديم البيان عن حالة الدولة المالية في كل سنة وذلك في مخالفة واضحة لنص المادة 150 من الدستور .
-   خامسا : غابت عن الحكومة و وزارة التنمية ومجلس التخطيط الذي به عضوان من الأسرة الحاكمة آلية إصدار خطة للتنمية بل حتى خريطة طريق لمدينة الحرير التي بشّر بها عضو مجلس التخطيط الشيخ ناصر صباح الأحمد قبل سنوات .
-   سادسا : تم تجميد المادة 113 من الدستور الذي يلزم الحكومة بيان أسباب عدم أخذها لرغبات النواب ، فلا نسمع إلا طلبا بالتأجيل أو الإهمال أو " إذن من طين وأخرى من عجين " .

-   سابعا : تم تجاهل المواد 120-121 بشأن عدم جواز الجمع بين العضوية النيابية والمصلحة التجارية ، ورغم وجود هذا الشرط كأصل عام إلا أنه لم يطبق على أي من المجالس الأخرى ، كالتخطيط ، والنفط ، وعضوية مجلس إدارات عديدة ، كالكويتية والموانئ والبورصة ...إلخ .
-   ثامنا : تتعامل الحكومة ومجلس الأمة مع الدستور كأنه سلة فاكهة متنوعة ، تلتقط النفس ما تشتهيه و تهمل الباقي حتى يفسد أو يرمى أو ينساه القوم .
-   تاسعا : تجاهل مواد دستورية واضحة بشأن دعم الفن والثقافة ورعاية النشء المواد 10-7-12-13-14-....ثم انظر ماذا حدث ، اكتشاف حالات غش تعليمية على مستوى الوزارة ، هدم المسارح وإهمالها والتقاعس عن بنائها ، التأخير المتعمد في بناء جامعة أخرى ومعاهد متخصصة للبترول والطاقة المتجددة ، تكدس الأموال في مؤسسات علمية مثل التقدم العلمي دون أن تباشر هذه المؤسسات دورها الحقيقي في دعم العلم والعلماء .
-   عاشرا : أهملت الحكومة وتعمدت تجاهل نص المادة 50 من الدستور الذي ينص على فصل السلطات مع تعاونها ، وأدخلت البلاد في جدل وجدال حول صلاحيات واختصاصات كل سلطة حتى انشغلنا بفك الاختصاص أكثر من المشاكل ذاتها .
-       ترى أبعد كل هذا .. هل لا يزال الدستور في " الجيوب " ؟  
●●●●●●●●●●●●●●●


الجمعة، 5 يوليو، 2013

|" ليسـوا أخـوانـا .. وليسـوا مسلميـن " - حسن البنا -

-   نشرت ناسا صورة رائعة من أحد أقمارها الصناعية فوق مصر ليلة الثلاثين من يونيو ، كانت مشعة ومبهجة وتمتد الإضاءة فيها من دلتا النيل حتى البحر الأبيض ، وكأنها نور يستبق الحدث – وهكذا كان – وكأننا مع المصريين كنا بحاجة إلي أن يستولي الإخوان على الحكم لمدة عام واحد حتى نعرف من هم ، وكيف يفكرون ويحكمون ، وإذا كانت " التقية " هي إخفاء ما يعتقدون ، فإن الحكم لمصر أبرز " تقيتهم " وأظهر تقواهم ،  وسقطوا سقطة لن تقوم لهم قائمة لفترة طويلة جدا ربما توازي فترة نشأتهم قبل ثمانين عاما ، وسقوطهم في مصر زلزال له توابع في مواقع الصرف المالي لهم ، ولن نتكلم عن شيوخ البهاما أو أئمة بنك التقوى في أوربا، ولكننا سنتكلم عن ظلالهم من الشخوص في الكويت والخليج العربي ، والأردن وتونس وليبيا التي أراد المرشد العام المصري الاستجارة بها فقبض عليه ، في الخليج والكويت خاصة ، لديهم تاريخ لا يغتفر ، فهم ملوك مبدأ الوسيلة تبرر الغاية ، فما بالك إذا كانت غايات عدة لها وسائل عدة ؟ ولنتكلم فقط عن فترة بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي ، وكيف كان موقفهم منه ؟ وللاختصار يمكن الرجوع إلي مذكرات الدكتور أحمد الخطيب بجزئيها " الكويت من الإمارة إلي الدولة " ويروي الخطيب وهو لا يزال يعيش بيننا – قصة تواطؤ الإخوان وتبريرهم أخطاء السلطة آنذاك ، و يعترف الدكتور بصراحة شجاعة ويقول ..." الحقيقة ارتكبنا خطأ كبيرا ككتلة النواب الثلاثين عندما قررنا أن نحافظ على تماسكنا ولا نجعل الانتخابات تفرقنا وذلك بأن يكتفي كل فريق في عرض برنامجه الانتخابي من دون مهاجمة الفريق الآخر ، وكان الإخوان المسلمون حريصين على ذلك خشية أن نفضح مواقفهم المؤيدة لصدام حسين في جميع النشاطات التي قام بها الإخوان المسلمون في العالم والتي فصّلها مسؤول الإخوان في الأردن وبأسماء الأشخاص الكويتيين الذي شاركوا فيها .." – انتهى الاقتباس – صـ159ـ .
-   واستذكر أنا شخصيا أنه بعد التحرير مباشرة أقام السيد /عبدالله النيباري ندوة في ديوانية الفرحان بالروضة ، وكان الحضور كبيرا والحماس شديدا ، ومشتعلا ، وحين بدأ النيباري الحديث لم يشر إلي موقف الإخوان في الكويت وقت الغزو العراقي ، وتحدث عن عودة رموز المعارضة التي نحترمها دون الإشارة إلي ضرورة إدخال الشباب معهم ، ورفعت يدي معترضا على الأمرين ، فلابد من كشف الأمور للناس ، ورفض النيباري بهدوء الرد على ما أثرته لاسيما موقف الإخوان المسلمين الكويتي ، وها أنا أكتشف بعد كل هذه السنوات وعلى لسان الدكتور أحمد الخطيب أنهم اتفقوا على ذلك ودون              إعلامنا !! ومن أسف أن هذا الموقف كان سببا وأساسا لازدياد نشاط الإخوان ونجاحهم في التسلل في غفلة من شعب الكويت الوفي والصابر والضعيف الذاكرة إلي مراكز صنع القرار السياسي والاقتصادي دون أن يجدوا حسابا لهم أو حتى تحذيرا منهم  مثل إسماعيل الشطي الوزير والمستشار الحالي داخل سلطة الحكم والمعتوق وغيرهم ، هل يعيد التاريخ ذاته ؟ وهل نتجاهل كشعب موقف هذه القوى الدينية باختلاف أطروحاتها واتجاهاتها ؟ وهل يعود الوعي إلي جماعتنا بضرورة الحرص والانتباه على أن لا يلدغوا من أفعى التيارات الدينية والمتطرفة بأنواعها إذا أردنا بناء وطن قوي وسليم وخال من الفساد والإفساد ؟ أم أننا نحتاج إلي أن نقرأ ما قاله مرشدهم قبل ثمانين عاما .. عنوان هذا المقال ؟
-       أسئلة برسم الناخبين الذين سيوصلون ممثليهم إلي مجلس الأمة القادم .. نقول ولا نملك إلا ذلك !!   
                               ●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة :
يقول الخطيب أيضا في مذكراته صـ175ـ أن ثلاثة نواب في مجلس 1992 أخبروه أن السلطة عرضت على كل واحد منهم مبلغ ثلاثين ألف دينار لتغيير تصويتهم بشأن لجنة الأسرى ، وقد فعلوا ؟ ترى ألازال هؤلاء من ضمن المرشحين الحاليين ؟
                                 ●●●●●●●●●●●●●●●

 للرقيب كلمة ثانية تعّور القلب :
يقول الخطيب في صـ182ـ أن في مجلس 1992 أيضا وقف نائب يقول تعليقا على سرقة أموال الاستثمارات والناقلات وقت الغزو : " خير لنا أن يسرقنا كويتي بدلا من غير كويتي " والسؤال يتكرر : هل لازال هذا النائب مرشحا حاليا ؟
                               ●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة ثالثة وبعدها آه ه ه كبيرة :
وصف الدكتور الخطيب في كتابة صـ174ـ تدافع النواب للدفاع عن الحكومة والاجتماع معها خارج مجلس الأمة بأنهم " يقلقسون " وراها ، وهي كلمة تطلق وصفا للكلب الذي يهز ذيله ويحني رأٍسه بإذلال لمعزبه ، وهي كلمة جرحت شعور إسماعيل الشطي – يا عيني !! حين خاطب الدكتور الخطيب بشأنها قائلا : " هذه كلمة كبيرة يا دكتور !! " بالمناسبة الشطي لازال مستشارا في دائرة الحكم والسلطة الضيقّة ؟!      
●●●●●●●●●●●●●●●


الأربعاء، 3 يوليو، 2013

ليـس الغبـي بسيـد قـومـه ..

-   وتكملة البيت : " ولكن السيد هو المتغابي " ، ولم أجد سيدا متغابيا سوى الحكومات الكويتية المتعاقبة ، وحتى لا نتهم بما ليس فينا تعالوا إلي جرده حساب لبعض هذه الحكومات السابقة حتى نأتي إلي آخر حكومتين :
-   أولا : أولى الحكومات كانت عام 2006 ، وعدت إلي أرشيفي الخاص فوجدت الوعود التي تمطر والرعود التي تبرق ، ولو تحقق نصفها لكنا في مصاف سويسرا وعاشقها أو بحيرة لوغانو ومريديها ، فمن دراسة للمترو إلي إنشاء الجامعات الحكومية إلي إعلان طرح المطار وميناء مبارك وصولا وتدرجا إلي حل المشكلة الإسكانية فماذا حدث ؟ وماذا رأينا ؟
-   ثانيا : ظهرت قضية التحويلات المليونية والإيداعات أيضا المليونية ؟ وغاب العقاب وازداد الفساد رغم التعهد بوقفه وحساب من يمارسه ، وتم إدخال القضاء في منازعات عدة أشغلته عن دوره الأساسي في ظل غياب تشريعات وقوانين كما ورد في صحيفة حفظ قضايا الإيداعات والتحويلات .
-   ثالثا : في الغرفة السوداء الكائنة في مكان ما من الكويت يجتمع رهط من القوم ، يتكلمون بهمس ، ويخططون لهدف واحد ، كيف نجعل القوم في الكويت يكرهون الديمقراطية ، ويكفرون بالمجلس النيابي ، ويحقدون على الدول المجاورة ؟ وكيف يمكن أن نقلب المعادلة ، ونجعلهم يتمنون زوال الديمقراطية بدلا من أن تتمنى شعوب المنطقة الأخرى انتقال الديمقراطية لها ؟
-   رابعا : وهكذا كان ، تم تأخير حل المشكلة الإسكانية رغم وجود كل عوامل حلها باستثناء " النية الصادقة " ، وتم مكافأة من فسد وأفسد ، وتساهلوا في إجراءات الانتخابات ، وجعلوا في كل قانون أو مرسوم فيها مسمار جحا يستخدمونه وقت الحاجة منهم أو ممن يواليهم ، وأصبحوا يضحكون باستخفاف ولازالوا يمدون لشعبهم يدا واليد الثانية تمسح بقايا السحت والمال الحرام من على أفواههم .
-   خامسا : استمرأت الحكومات التالية سياسة " التغابي " ، فيخرج علينا " الوزير الأخضر " بوعوده التي تسيح كالزبدة تحت شمس الكويت ويعدنا بمدن الحرير والدقمسي والكشمير ، وهو الذي عجز حتى عن تنظيم نظافة ضاحية واحدة ، وعجز عن إزالة مخالفات بيئية وصحية يرتكبها قوم محسوبون عليه أو على عائلته .
-   سادسا : يتم تمرير وسداد غرامة الداو المليارية ، ثم يحل المجلس ويستقيل الوزير ، ويتعذر استجواب الوزير الجديد باعتبار أنه " ليس مسؤولا عن أعمال حكومة سابقة " ، وفي ظل وجود محاكمة وزراء حقيقية وغياب مجلس حقيقي ، تظل أخطائنا تغطي واحدة بأخرى ، وتضيع الحسبة ويبقى " الرهط " الجالس في غرفة مظلمة في مكان ما من الكويت " يتغابى " ويمارس الغباء الذي يعتقد أننا نصدقه .
-   سابعا : يخرج علينا هذا " الشريدة " الذي وضع وفي غفلة من الزمن وزيرا للعدل بعد أن تم إحضاره من الرفوف العالية- أو الواطيه لا فرق - ويقول ويتهم أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا وزوجاتنا ومنهم بالطبع أهله وناسه بأنهم " وصمة عار " ويرفض التوقيع على تشغيل النساء في النيابة والقضاء ، وتريدنا الحكومة أن نعتقد أن هذا هو رأيه وقوله وفعله ، وهو كما نعلم لا يملك من هؤلاء الثلاثة شيئا فهو يتبع القوم ويميل معهم إذا      مالوا !!
-   نقول أكثر أم يكفي ؟ ولماذا يكتب على الشعب الكويتي أن يسكت حتى عن معرفة أسماء المتورطين بقضايا تهريب الديزل المتكرر والأغذية الفاسدة واستاد جابر والتحويلات والإيداعات بل حتى محطة مشرف لم نسمع عنها شيئا ناهيك عن الجامعة المحترقة والمطار المشلول والطرق البطيئة المسماة جوازا ، بالسريعة !! 
-   رحماك يا رب في وطننا الكويت ، فلو كان غباء الحكومة ذاك حقيقي فنطلب لهم الهدايه والذكاء والمعرفة ولكن إن كان " تغابيا " فلا نملك إلا رفع اليد للدعاء عليهم لا لهم ... ويا رب أنت العليم العالم ، فأرحم قومي وأهدهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون !! أقصد باقي الشعب وليس الحكومات الكويتية التي تعلم جيدا .. ماذا تفعل ؟!   

●●●●●●●●●●●●●●●

الاثنين، 1 يوليو، 2013

الكبير يبقى كبيرا عبدالحسين عبدالرضا

-   عام 1964 كنت في التاسعة والشقيق الأكبر الأستاذ فؤاد في الحادية عشر ، كنا بعيدين عن السياسة وهمومها ، أذكر تلك الليلة جيدا .. أيقظنا الوالد يرحمه الله – من نومه الظهر الإلزامية ، وطلب منا الاستعداد للذهاب إلي المسرحية ، كان لفظا – غريباعليناـ اصطحبنا في سيارته البلايموث الأخضر ، إلي مسرح كيفان ، كانت جموع من الناس واقفة ، أمرنا بالانتظار في مكان ما من المسرح ، عاد بعد دقائق غاضبا" نفذت التذاكر " أخبره من بالشباك ، أصّر على رؤية مدير المسرح ، كان الراحل الفنان خالد النفيسي – يرحمه الله – رأيناه يدخل في حوار مع والدي ، الذي رفض أن يقبل كلمة " لا " ، حلا للإشكالية تدبر لنا مقاعد في الطابق العلوي من المسرح ، جلسنا في الصف الأول منه ، أبهرتني أضواء المسرح وستائره الحمراء المذهبة ، كان دخان السجائر يغطي الأجواء كغمامه بيضاء ، ساد صمت ، ثم ثلاث دقات خشبية تعلن فتح الستارة ، ظهر النجوم وكانوا لازالوا وسيبقون نجوما ، الكبير عبدالحسين عبدالرضا والرائع سعد الفرج ، والعملاق خالد النفيسي والمبدع جوهر سالم ، والمتقمص لدوره عوعو ، والجميلة مريم الرقم والراحلة العظيمة مريم الصالح وآخرين أكملوا جمال المسرحية ، كانت " الكويت سنة 2000  ، وكلما ظهر مشهد أو قيل حوارا ضجت الصالة بالتصفيق وأولهم والدي ، وكنت أرى سيجارته " غازي " وهو يضعها بين شفتيه لكي يصفق لهؤلاء الكبار ، و يقول متذمرا " ستكون الكويت كذلك لو استمرينا بما نحن فيه " كنا نسمع شقيقي فؤاد وأنا ، ولا نعبأ كثيرا بالحوار وإن كانت جملة " دقي يا ساعة دقي " للنفيسي تتردد كلازمة مضيئة تشق عتمه ليل .

-   استذكرت هذا كله وأنا أشاهد الكبير عبدالحسين عبدالرضا على شاشه الوطن قبل أيام ، وحرصت على رؤية اللقاء أثناء إعادته أكثر من مرة ، وازداد احترامي وتقديري لهذا الكبير في كل شيء حتى في تواضعه واعتذاره أن بدرت منه زلة ، " فوتوّلي " – يقولها بوعدنان بمحبة -ومن لا يفوّت لأبوعدنان ما يقوله وما يفعله ؟

-   صريح إلي درجة الحزن ، والانكسار ، يتحسر على بلده – وهو محق - ، ومسرحه وفنونه ، قالها صريحة " ما يبون مسرح " ولا ندري من هم ؟ هل هم السلطة الخائفة والشيوخ الذين يضعفون عند أول صرخة من المتأسلمين ؟ أم من القوى الدينية التي تتربص بالمسرح والفنانين والفن عموما ؟ أم من هذا الصمت العاجز الذي تمارسه كل القوى المدنية والتنويرية بالكويت وهم يشاهدون نور الكويت وضيائها يخبو ويخبو وهم يكتفون بالتحلطم والتقرطم ؟ حزنت لحزن بوعدنان ، وددت لو أهمس في أذنه " لقد أسمعت لو ناديت حيا يا بوعدنان ، ويا مطوطي في جليب ، فليس القوم الآن أو وزراء الإعلام الآن سوى صور باهته وكرتونية وكأنهم ماء زلال لا لون لهم ولا طعم ولا رائحة ، وإن كان العتب الأكبر على من نصنفهم بالليبراليين كالسنعوسي ابن الكار وابن الفن أو النصف أو بن طفلة ، وكأنهم يذكرونني بالمثل العربي الساخر القارص " شهاب الدين أ ... من أخيه !!! " شاهدته يتحسر ويتألم وهو يستذكر الرائع الشيخ جابر العلي حين كان وزيرا للإعلام ، هذا الكبير بوعدنان ، لا يجب أن نراه كممثل عملاق ورائع فقط ، بل هو إنسان وطني حتى النخاع تأخذه الغيرة على بلده و ناسه وأهله ، يحزنه تكبيل يديه وتكميم صوته في بلده ، يضايقه عدم وجود مسارح ودور عرض ولو بنيت على حساب الفنانين ، يتسائل ويتحسر ويضرب كفا بكف ، ولو أنصف الزمن يا بوعدنان – وما هو بناصف – لهوت كفوفك على وجوه من يتعمد تعطيل وإلغاء نور الفن وإشراقته من حياتنا .      
-   أتمنى عليك يا بوعدنان أن تخوض الانتخابات البرلمانية القادمة في أية دائرة تختارها وسوف نكون ومعي الكثير مفاتيح انتخابية لك ، فقط حتى تستطيع أن تشرّع لنا وتقول ما عجزنا ومللنا من قوله ، ربما وأقول ربما يسمع صوتك من كان به صمم !! وهم كثر !!
-   الكبير بوعدنان ، لم أقبّل في حياتي رأس أحد سوى والدتي – أطال الله عمرها – فقد توفي أبي ونحن صغار ، ولكنني أقولها علانية ومكتوبة ، سأضع قبله على جبينك تعبيرا عن الامتنان والعرفان والتقدير لإنسان أسعدنا وأمتعنا وأضحكنا وأحيانا أبكانا على أنفسنا وذواتنا ، لك دوام الصحة يا كبير الفن ، وأطال الله عمرك ، وأبقاك للفن ورسالته وأهدافه رمزا وذخرا .      
●●●●●●●●●●●●●●●
  
للرقيب كلمة :
ألم يأن الأوان لإطلاق اسم الكبير بوعدنان ورفاق دربه على العديد من المؤسسات والمسارح والاستوديوهات الفنية في الكويت ؟ أهكذا يعامل كبارنا ؟ أليس فيكم من رجل رشيد ينزل هؤلاء الكبار منازلهم .
من يجرؤ على الإجابة .. فليرسلها لي..
تعليق الرقيب : لا تعليق !!


للرقيب كلمة قانونية :
لست معنيا بالتنبؤ بمنطوق حكم الدستورية في 16/6 ولكنني أعلم شيئا واحدا بحكم المهنة و الخبرة ، أن ما سوف يرد في حيثيات وأسباب الحكم سيكون أخطر بكثير من المنطوق ذاته ، وسوف تشكل هذه الحيثيات قواعد دستورية آمره إلي وقت طويل من الزمن .
لننتظر .... ونرى !!