الأحد، 16 نوفمبر 2008

مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون الجنسية الكويتية

مقدمة لازمة :
رغبة من مجموعة " كويت الدستور " في التصدي لما تعتقده حقا" مشروعا" لها و هو إبداء الرأي و النصح فيما يدور في الكويت ، فقد تم إعداد مشروع هذا القانون لكي يتبناه من يهمه الأمر سواء أكان في البرلمان الكويتي – بيت الشعب – أو الحكومة لإزالة قيد كريه و غير دستوري على فئة من المواطنين يعتنقون الدين المسيحي .
----------------------
بعد الإطلاع على الدستور ، و بخاصة المواد ( 27 ، 65 ، 109 ) .
و على المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 بقانون الجنسية الكويتية و التعديلات اللاحقة له ، و على القانون رقم 1 لسنة 1982 بتعديل بعض أحكام قانون الجنسية الكويتية .
وافق مجلس الأمة على القانون الآتي نصه و قد صدقنا عليه و أصدرناه .
مادة أولى
يلغى البند رقم (5) من المادة الرابعة من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 المضافة بالقانون رقم 1 لسنة 1982 بتعديل بعض أحكام قانون الجنسية الكويتية .
مادة ثانية
تعدل الفقرة الأخيرة من المادة الخامسة من المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 المشار إليه على الوجه الآتي :
" و يشترط للحصول على الجنسية طبقا" لأحكام هذه المادة أن تتوافر في طالب الجنسية الشروط المنصوص عليها في البندين 2 ، 3 من المادة السابقة "
مادة ثالثة
على رئيس مجلس الوزراء و الوزراء كل فيما يخصه تنفيذ هذا القانون و يعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية .
مذكرة إيضاحية لمشروع القانون :
لم تعهد الكويت منذ نشأتها تطرفا" يلغي الآخر من وجودها أو بقائها بل كانت الكويت و ستبقى واحة متعددة من الحرية و المساواة و هي نصوص أصيلة في حياتها و نهج عملها تأكدت ممارسة ، و تثبتت كتابة و تعمقت إيمانا" و إقتناعا" بها حتى قننت في دفتي دستور 1962 .

إن الدساتير قاطبة على مستوى جميع دول العالم قد تضمن كل منها نصا" على أن المواطنين لدى القانون سواء و أنهم متساوون في الحقوق و الواجبات العامة كما ورد في الدستور القائم هذا النص في المادة 28 منه على أن الناس سواسية في الكرامة الإنسانية و هم متساوون لدى القانون في الحقوق و الواجبات العامة لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين على نحو ما ورد بالنص سالف الذكر ، و لما كان لا تمييز بين الناس بسبب الدين و هو ما كفله الدستور فإن التمييز بين طائفة أو دين بعينه بحرمان أفراده من الحصول على الجنسية الكويتية وفق نص المادة الرابعة المعدل بالقانون رقم 1/1982 مع تحقق مناطها وفق بقية الشروط ينطوي على إهدار لمبدأ المساواة بينهم و بين غيرهم من بقية اللذين ينطبق عليهم تلك الشروط ، و هو أمر لم يكن في ذهن الآباء المؤسسين للدستور و لا من تبعهم في مؤسسات المجتمع المدني أو من خلال مجالس الأمة المتعاقبة أو الحكومات المتتالية ، و لما كان أمر التفرقة هو بمثابة دق إسفين بين أفراد المجتمع الواحد و إغلاق و منع لحق دستوري أصيل و تعدي على نصوص دستورية آمره و واجبه ، فإنه أصبح واجبا" إلغاء هذا الحظر الديني على الحصول على حق المواطنة لاسيما أن الإنسان يولد بدينه و لا يختاره و بالتالي فإنه لا يجوز للأغلبية و إن كثرت أن تصادر حقا" دستوريا" أصيلا" و أن تغرس في المجتمع الكويتي تطرفا" يدفع الجانب الآخر إلي تطرف أكبر منه ، و لذلك و لهذه الأسباب كان هذا التعديل .
صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com

الاثنين، 10 نوفمبر 2008

رســـــــالـــــة إلـــــي نــــائـــــب

الأخ الكريم الدكتور / وليــــــــد الطبطبـــائـــــــي المحترم ،،
" عضو مجلس الأمة "
تحية طيبة و بعد ،،
مرفق صيغة السؤال البرلماني
برجاء توجيهها إلي وزير المالية .

مع جزيل الشكر و الإحترام ,,

نشرت جريدة الوطن بتاريخ 8/11/2008 و بعددها الرقيم 6236/1190 و في الصفحة 31 منها خبرا" مفاده :
" ميـد : العراق يعرض 500 مليون دولار لتسوية النزاع مع الكويت حول سرقة طائرات الكويتية " .

و في تفاصيل الخبر : " أن مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية بذلت جهودا" حثيثة من أجل استعادة ما تكبدته من خسائر ناجمة عن سرقة طائرات و معدات مملوكة للكويتية إبان الغزو العراقي ، و من هذه الجهود توقيع الحجز أمام المحاكم الكندية على طائرات ابتاعتها شركة الخطوط الجوية العراقية من شركة بومبادرير الكندية لصناعة الطائرات ، و قد حصلت الكويتية على حكم قضائي بحجز هذه الطائرات ، إلا أنه تبين أن بعضها قد غادر الأجواء الكندية في ما وصفته الكويت بأنه خرق للحكم .

و أوردت المجلة الإقتصادية المتخصصة أن العراق قد تقدم بعرض مبلغ 500 مليون دولار كتسوية نهائية للنزاع رغم أن الحكم القضائي الصادر ضد الخطوط العراقية بإعتبارها مملوكة للدولة يبلغ مليارا" و مائتين مليون دولار ، و أن الحكومة الكويتية من خلال مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية قد وافقت على العرض العراقي شريطة تقديم كفالة بنكية من مصرف عالمي ، و بناء عليه يرجى إفادتي عما يلي :
أولا" : مدى صحة الخبر المنشور أعلاه من عدمه .
ثانيا" : هل لازالت المفاوضات مع الجانب العراقي مستمرة حتى الآن ؟ و إلي أين انتهت ؟ و من الذي يقوم بالتفاوض عن الجانب الكويتي ؟ و إذا كان ما سلف صحيحا" ، فما هو الأساس القانوني الذي تستند عليه الخطوط الكويتية في تخفيض مبلغ التعويض على الرغم من وجود حكم قضائي نهائي بالمبلغ المستحق لها ؟
ثالثا" : ما هي الإجراءات القانونية التي اتخذتها المؤسسة منذ تاريخ صدور الحكم لصالحها و حتى الآن ؟ مع بيان بكل المراسلات و الإتصالات التي تمت مع الجهات الدولية لتنفيذ الحكم الصادر لصالحها ؟
رابعا" : تذكر المجلة بأنه رغم الحجز على الطائرات العراقية في كندا ، فقد سمح لهذه الطائرات بمغادرة الأراضي الكندية رغم توقيع الحجز عليها ؟
يرجى إعلامي عن الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها تجاه هذا التصرف و مدى مسئولية الجهات الكندية تجاه المؤسسة و إلزامها بسداد هذه المبالغ .
خامسا" : وفقا" لنص المادة (11) من القانون رقم 1/93 بشأن حماية الأموال العامة فإنه يقع مجرما" و مؤثما" تصرف كل موظف عام أو مستخدم كلف بالمحافظة على مصلحة إحدى الجهات الحكومية ، و على أساس ذلك ما مدى إنطباق هذه المادة على المسئولين المكلفين بتنفيذ الحكم من الجانب الكويتي بشأن الحفاظ على المال العام .
سادسا" : يرجى إرفاق كل المستندات و الأحكام القضائية و المكاتبات و محاضر الإجتماع مع الجانب العراقي و كل ما يتعلق بهذا الموضوع للإطلاع و الإرفاق حماية للأموال العامة .

صلاح الهاشم
salhashem@yahoo.com

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2008

إنـي أرى هـذه الوجـوه نـواطقـا".... .بالسـر لكـن نطقهـنّ مجمجـم

- معروف الرصافي -
أكثر النقاط إيجابية في عزم النائب المليفي تقديم استجواب لرئيس الوزراء هي كشفه للعديد من الأقنعة التي تختفي خلفها وجوه كثيرة دينية و ليبرالية و مستقلين ، و مع ذلك لنجعل من التاريخ البعيد شاهدا" حول إدعاء التيارات الدينية بعدم ملائمة الوقت و الظروف و المناخ ، و رغم كونها قياسا" مع الفارق ، فإن الخليفة أبو بكر الصديق حين استتب الأمر لديه فوجئ بمن يمتنع عن دفع الزكاة ، فعزم على قتالهم تأكيدا" لمبادئ الإسلام فوجد من ينصحه من الصحابة بتأجيل الأمر و الحرص على ترسيخ دعائم الدولة الإسلامية الوليدة آنذاك و مراعاة لخواطر و محاولة لإقناع الخصوم بمشروعية الزكاة ، فلم يلتفت الخليفة الصديق إلي كل ذلك و قال قولته المشهورة : " و الله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه إلي رسول الله لقاتلتهم دونه " و هذا هو الإسلام الذي نعرفه الذي لا يجامل و لا يحابي و لا يطأطئ الرؤوس أو ينظر إلي المصالح الإقتصادية و خواطر كبار القوم و إلي مستندات المناقصات و المشاريع العملاقة ، بل لا ينظر من يحمل لواء الدعوى الدينية إلي مقدار الربح و الخسارة الدنيوية و تكاليف الحملات الإنتخابية الجديدة فقط بحجة الملائمة و الموائمة و التوقيت ، فالخطأ واقع و السكوت عنه هو خطيئة و نواب السكوت عنها يرتكبون خطيئة الخطايا .

أما نواب التجمع الوطني و التحالف و الشعبي و المستقلون ، فقد أصبحوا مثل " طين الخاوه " لا طعم لديهم و لا رائحة بل ملمس لزق و دبق يتقلب في أقواله و أفعاله حينا" و يسكت عنها حينا" آخر ، و لو كان ما يقولونه حول الملائمة و الموائمة صحيحا" لما كان إصرار الوفد الشعبي في مؤتمر جده بعد التحرير فعالا" و مؤثرا" ، و لما كانت مسألة انتقال الإمارة من أمير إلي أمير برعاية مجلس الأمة فعّالة ، و لما كانت المواقف المعلنة من الشعب و نوابه بشأن العديد من القضايا الأخرى الكثيرة مؤثرة و واضحة ، و لكنها التفسيرات التي جعلت من وجودهم على الكراسي الخضراء وسيلة لزيادة الأرصدة و السكوت عن الخطأ عنها ، و أتمنى و ما كل ما يتمنى المرء يدركه أن يصدر تشريع قانوني يتيح الفرصة لكل مواطن أو مجموعة بعزل أي نائب أثناء مدة عضويته إذا أخل بشروط و أمانة العضوية و لا أجد خيرا" من بيت الشعر عنوان المقال لكي نصف فيه حال الشعب و نوابه .
صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com

الاثنين، 27 أكتوبر 2008

الشعــب يختــار قــادتـــه ..- وزيرة الخارجية الإسرائيلية -

عجزت تسيفني ليفس وزيرة الخارجية الإسرائيلية و المكلفة برئاسة الحكومة الجديدة عن تشكيل حكومتها لوجود طلبات مستحيلة من أحزاب الائتلاف الإسرائيلية ، فدعت إلي إجراء انتخابات تشريعية مبكرة و قالت الجملة عنوان المقال لتبرر طلبها هذا ، و لم يخرج أحد من النواب أو الرأسماليين أو المطبلين لقرارها و لم يتهمها أحد بأن الوضع غير ملائم لتغيير رئيس الحكومة و المجلس معا" ، و لم يعلن أحد أعضاء حزب " شاس" المتطرف ذوي الذقون الطويلة و القلنسوة اليهودية أن ما تطلبه الوزيرة " ليس في محله و وقته " و إن الدعوة إلي انتخابات مبكرة هي " إثارة و تعمد لحل المجلس النيابي " و أن هذه الدعوة هي " قرار فردي و مرفوض للظروف الحالية " بل حتى منافسها اللدود بنيامين نتياهو لم يكرر ببغبائية " أن الظروف العالمية و المحلية تدعونا إلي التفكير و التأمل قبل تقديم أي استجواب " و كان هذا النائب راهب بوذي على جبال التبت حيث يسود التأمل و يكثر الهدوء !! و مع ذلك لماذا نقارن ما لديهم بما لدينا فهم قبل أشهر قليلة استجوبت الشرطة رئيس وزرائهم لاتهامه بالتربح من أحد أغنيائهم ، و هو تحقيق سار إلي نهاية الدرب و دون خشية من توزيع اتهامات بالفساد من صفقة المصفاة الرابعة لديهم مثلا" أو تأسيس شركات بكل مهنية " و أمانة " ، بل لم نسمع عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه قد قام بإهداء زواره أو خصومه أو من يرغب في إسكاتهم ساعات الماس يبلغ سعر الطقم الواحد أكثر من مائة و أربعون ألف دولار أمريكي أي ما يساوي أكثر بقليل من ثلاثمائة ألف شيكل إسرائيلي ، أو إهداء بخور هندي و كمبودي لإحراقه و رؤية عشرات الآلاف من الشيكلات الإسرائيلية تتبخر في الهواء ، أو لشراء سيارات مصفحة و عادية و ماي باخ ذات المليون دولار سعرا" و التي لم يتم تسجيلها باسم الحكومة حتى الآن ، كل ما حدث في إسرائيل يثبت أننا في الكويت " بياعة حجي " و عيّارين نسبة إلي العياره و الشطارة و هما صفتان اكتشفنا منذ زمن أننا نستطيع تصدير قناطير منهما إلي كل دول العالم .

- ثم نسأل سؤالا" بريئا" ، هل توجد جريدة ما .. ، في مكان ما .. ، في زمن ما .. ، تستطيع نشر كامل تقرير ديوان المحاسبة لبيان مخالفات رئيس الوزراء حتى يمكن لنا نحن الأغلبية الصامتة التعليق عليه و التحسر على مالنا ... و مآلنا .؟

سؤال من يجيب عليه ..؟
صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com

الخميس، 23 أكتوبر 2008

ديـــــوان فـي رجـــل ...

لم يكن الديوان في عهده يرمز إلي التستر و التواكل و التبرير للجهات الحكومية عن تقاعسها و فسادها ، بل كان مجهرا" استخدمه الكل للإستناد على أرقامه و إحصائياته و تقاريره ، و رغم محاربة الجهات الحكومية لهذا الجهاز و إهمال مجلس الأمة له رغم كونه جهازا" رقابيا" تابعا" له إلا أنه بقي مع ذلك ممارسا" لدوره الرقابي السابق و اللاحق على كل أو أغلب مؤسسات الدولة ، و لو اهتم مجلس الأمة بذراعه الرقابية و هي ديوان المحاسبة و لو عزز سلطاته و عقوباته ، و لو استعان بالأجهزة الفنية المتطورة و بالطاقات و الخبرات الإنسانية لكان دور الديوان مضاعفا" أضعافا" كثيرة و لكن يبدو أن مجلس الأمة له من الحسابات السياسية ما يريد بها أن يحافظ على ممارساته المخالفة لميزانيته أحيانا" أو بشأن مصاريف أعضائه التي ما أنزل الله بها من سلطان ، براك المرزوق رحل و ترك إرثا" ثقيلا" ، و يدور الحديث عن أسماء مرشحه لتولي منصبه ، و منهم وزيري المالية السابقين ناصر الروضان و بدر الحميضي ، و لنا رأي فيهما فقد قدم الرجلان كل ما يستطيعان حين توليهما الوزارة و تراكمت لديهما خبرات نفضل أن يقوما بتدريسها لطلاب المعاهد الخاصة أو بعض الشركات التي تتعرض لأزمات مالية ، لاسيما أن الروضان يملك من الخبرة القانونية ما سمح له بصرف أكثر من أربعة و عشرين مليار دينار دون غطاء قانوني بعد التحرير مباشرة رغم صراخ ديوان المحاسبة آنذاك عليه ، و بالتالي فإن طاقات و خبرة الروضان هي في الحقيقة صالحة لإصلاح الإقتصاد العالمي أو الخليجي للإستفادة من خبراته الواسعة و لا يجوز لنا أن نجعله على رأس ديوان محاسبة صغير لا يملك من الصلاحيات إلا كتابة التقارير و تسليمها في نهاية السنة إلي كبار القوم ، أما الحميضي فله من الخبرات في الصندوق الكويتي ما تعجز عنها صفحات الـ BLOG و الصحف المحلية و الإنترنت عن الحديث عن المهارات الرائعة و الممارسات الفذة و العقلية الإقتصادية النادرة التي وزعت أموال الكويت باليمين دون أن تعلم عنها اليسار حتى حظي هذا الصندوق بالحماية الحكومية من سهام ديوان المحاسبة و انتقاداته اللاذعة و ملاحظاته القيمة .... إذا" من لدينا لكي يرأس هذه المؤسسة البرلمانية – الحكومية ؟ الإجابة تكون في واحد من ثلاثة :

الأول : جاسم السعدون – الإقتصادي و رئيس مكتب الشال .
الثاني : مشاري العنجري – النائب السابق ذو الخبرة الاقتصادية و ذو الرأي المسموع لدى رئيس الوزراء لاسيما في تعيين الوزراء و هي ميزة قد تفيد في هذا المنصب .
الثالث : عبدالعزيز الدخيل – و هو وزير سابق معروف عنه طهارة اليد و القوة في المواجهة – و نحسبه كذلك .

و النهاية لابد أن يكون لمجلس الأمة حق الإختيار الأخير ، و أن يتم تعزيز دون ديوان المحاسبة في حقه بالإحالة إلي النيابة العامة و إقامة الدعوى الجنائية و الإدارية مباشرة ضد من يعبثون في المال العام ، فقد آن أوان أن يكون للديوان أسنانا" و أنيابا" و مخالب لعقاب من يستحق ذلك .

للرقيب كلمة :

تحية و تقدير للقائمين على موقع بالكويتي الفصيح لتبنيهم موقف الدفاع عن حرية الرأي لاسيما هذا الرابط الخاص بقراءة الكتب الإنسانية الراقية لمؤلفين عمالقة منعت الجهات الدينية في الكويت و وزارة الإعلام الخائفة توزيعها في الكويت إنها دعوة للدخول إلي موقع بالكويتي الفصيح و القراءة و دعم حملة الرقابة المسبقة على الكتب .

صلاح الهاشم
salhashem@yahoo.com

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

شكـــرا" للشيـخ مشعـل الأحمـد الصبـاح .. و أشياء أخرى ..

**­ اتصال كريم وردني صباح اليوم الأربعاء 22/10/2008 من العقيد باسم اللوغاني مدير مكتب الشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني ، حول ما نشرته قبل فترة حول عزم إدارة الحرس الوطني بيع سيارات عسكرية بالمزاد العلني ، و ينقل تحياته و اهتمامه بالموضوع و الوعد بالتحقيق في ملابساته حرصا" على سلامة الأسس العسكرية و الأمن المحلي .

و هو اهتمام جميل و مشكور من قبل الشيخ مشعل الأحمد الصباح .

­­­ ********

­ ** تحية دستورية نرسلها لصاحب السمو الأمير حول ما أورده في خطاب افتتاح مجلس الأمة بالأمس ، بشأن حق الأمير المطلق الوارد في المادة
(56) من الدستور بشأن تعيين رئيس مجلس الوزراء و الوزراء بل و إعفائهم من مناصبهم ، و ينبغي هنا التذكير فقط أن اختيار الوزراء يتم بناء على ترشيح رئيس مجلس الوزراء لهم و بالتالي فيتعين أن يحرص رئيس الوزراء على أن يرشح لوزارته وزراء أكفاء و ذو مهنية حتى يحظوا بشرف قبول و موافقة صاحب السمو الأمير لاسيما أن نص المادة (55) من الدستور نصت صراحة على أنه :
" يتولى الأمير سلطاته بواسطة وزرائه " و لذلك نرجو أن يتم تطبيق سياسة العقاب و الثواب من خلال رئيس مجلس الوزراء بالنسبة إلي وزرائه و لنقرأ الفقرة التالية كمثل حي على أحد وزرائه .....

*********

­سمو الشيخ أحمد باقر وزير التجارة يصرح في اجتماع حزبي نشرت تفاصيله في الصحف و برعاية من المعلم الأكبر النائب خالد بن سلطان بأن سبب الأزمة المالية العالمية و المحلية هو الربا و جشع التجار ، و لو كان هذا القول صادرا" من شيخ طريقة صوفية في زاوية أحد مساجد طنجه أو القاهرة لقرأناه و لجعلنا من قوله حجة على الذين يعلقون كل مشاكل الكون على الدين رغم دعوة الدين إلي إعمال العقل و الفكر و التدبر ، و مع ذلك نقرأ لوزير تجاره في دولة يطالب أميرها و حكومته بتحويلها إلي مركز تجاري نقرأ لوزير في هذه الحكومة تشخيصه لأسباب أزمة عالمية لها انعكاسات محلية بأنها أزمة دينية !! ترى إلي متى يبقى هذا الوزير ممسكا" بوزارة من أخطر وزارات الدولة ؟ و إذا كان رئيس الوزراء معتقدا" بأهميته فلماذا لا يجعله خطيبا" في مساجد الكويت أو مدرسا" في كلية الشريعة أو على الأقل ليعمل في تخصصه الأصلي و هو الصيدلة ليصبح مشرفا" على مركز الأعشاب البديلة و الطب البديل ربما ... نقول ربما نحقق منه بعض الإستفادة ، عتبي ليس على رئيس مجلس الوزراء ، فقد أصم أذنيه عما نقوله و غيرنا ، و لكن عتبي على غرفة التجارة و التجار الذين أثروا الصمت أمام هذا التنظير الحزبي من وزير في حكومة كويتية .

­صلاح الهاشم
salhashem@yahoo.com

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2008

مــن الأرشيـــــــــــف ...




من اليمين :
1- غير معروف .
2- فيصل الغريب .
3- بدر الشمري .
4- غير معروف .
5- غير معروف .
6- إبراهيم القلاف .
7- يوسف الرشود .
8- زيدان العنزي .
و كانت أيام انتخابات و فاتت ..