الاثنين، 18 يوليو، 2011

خـارطــة طريـق ضــد الإدعــاءات العراقيـــة

أعجب من غياب الرأي لدى كوشه أو كوده المستشارين الحاملين لهذا اللقب الجليل والموجودين في الديوان الأميري وديوان سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء فكل ما يفعلونه هو قراءة الصحف الصباحية ومتابعة أخبار البورصة أو على أفضل التقديرات التعليق والتحلطم على ما يجري حولهم وأمامهم وربما .. بسببهم ، ومع كل مؤهلاتهم التي تبدأ من شهادة جامعية بكلية التاريخ أو حتى بدون وجود شهادة وحتى الدكتوراه في القانون و السياسية و الإجتماع مع ذلك فهم صم بكم أما بإختيارهم حرصاً على المناصب والمزايا أو رغماً عنهم حين لا يؤخذ رأيهم كما أخبرني أحدهم ، فلم أسمع لأحدهم رأياً مكتوباً أو مسموعاً أو مقروءاً ،بل رأيتهم في خضم الزيارات الرسمية أما يعتمرون البشوت أو ينزعونها حين يعتمرون !! ومع ذلك لا نستثني منهم إلا عدد قليل جداً يعد على أصابع اليد الواحدة والذين نفترض فيهم حسن المشورة

وسبب ما أقوله هو هذه التصريحات العدوانية من الجار الشمالي العراقي ، والذي لم يكن رد الفعل الكويتي عليه مساوياً لأهميته وقوته من الإتهامات العراقية ولذلك فإنني أقترح ما يلي عسى أن يقرأ أحد ما نقوله :

أولاً : تعزيز البث التلفزيوني والإذاعي الكويتي رسمياً كان أم شعبياً ليصل إلي المناطق الجنوبية العراقية مثل البصرة والناصرية والعمارة والتي هي معقل لتمركز القوات والجهات المواليه لإيران ، وذلك لنقل الرأي الحكومي الرسمي والشعبي من خلال المحطات الخاصة ، ويتعين بعد ذلك استضافة المحللين والمختصين بالرد على اتهام وتطاول على الكويت لاسيما الاتهام بسرقة النفط العراقي أو أهمية ميناء بوبيان وعدم تعرضه للسيادة العراقية من خلال عرض للخرائط وصور الأقمار الجوية والمتخصصين في الجيولوجيا وآبار النفط .

ثانياً : الضغط لإنهاء صيانة العلامات الحدودية حتى لو استلزم الأمر سداد حصة العراق المالية بشأن ذلك والمقدرة بستمائة ألف دينار وتحميلهم إياها لاحقاً .

ثالثاً : سرعة الحجز على أكثر من اثنين وعشرين مليار دولارعراقي سوف تزول عنها الحماية القضائية الأمريكية في شهر مايو 2012 وذلك لإشعار العراقيين أن تعنت حكومتهم يتسبب بمطالبة الكويت الصريح بحقوقها القانونية .

رابعاً : الدفع باتجاه تعزيز الاتصال بالقوى الشعبية للمجتمع المدني العراقي من خلال نظيرتها في الكويت .. مثل جمعيات النفع العام لدينا ،محامين ، خريجين ، صحافيين ...الخ .

خامساً : ترتيب زيارات ولقاءات إعلامية متبادلة أو عراقية فقط من خلال أمسيات فنية ، ثقافية ، رياضية ، والإعلان بصورة مكثفة عن كل المساعدات المرسلة إلي العراق بكافة أنواعها ، بل والإيعاز إلي جهات عراقية مؤيدة لنا بالتصريح وإذاعة كل من شأنه تصحيح الصورة لدى العراقي البسيط .

سادساً : وضع مجلس الأمن والدول الكبرى الضامنة أمام مسئولياتها لاسيما روسيا والصين وذلك للضغط لتنفيذ القرارات الدولية ، بل وإجراء الاتصالات مع دول مجلس التعاون الخليجي لتشكيل موقف موحد تجاه ذلك أمام العراق وإيران معاً .

إنها محاولة للتفكير بصوت عال ، وخارج نطاق التفكير المحدود لجيش المستشارين الموجودين الذين يحرصون على المزايا الوظيفية أكثر من حرصهم على تأدية من ائتمنوا عليه .. إلا من رحم ربي .

صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com

https://twitter.com/#!/salahalhashem

http://www.facebook.com/profile.php?id=1046302941


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق