الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

لــو دامـت لغيـرك ... مــا وصلــت إليـك ...

الموت حق ، ولكننا نكرهه ـ ويبدو أنه الحق الوحيد المكروه ، ولكننا نقبله رضاء بقضاء الله على خلقه ، رحم الله نايف بن عبدالعزيز وجزاه الله خيرا على فعله ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
●●●●●●
وبمناسبة الحديث عن عنوان المقال ، فالجملة الخالدة المكتوبة على قصر السيف ، بها خطأ لغوي استلفت انتباهي باعتباري خريج معهد معلمين تخصص لغة عربية وشريعة إسلامية ، فالجملة مكتوبة " لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك " ، والصواب : " لو دامت لغيرك ما اتصلت بك " أو " ما وصلت إليك " ، ومع ذلك يبقى الخطأ شائعا ومقبولا حين أراه دوما في هذا المبنى العتيق .   
●●●●●●
خطأ شائع يقع فيه العديد من الأصدقاء السياسيين والإعلاميين بل وحتى القانونيين ، دع عنك نواب مجلس الأمة ، وهو أن حصانة النائب البرلمانية تمنع استدعاءه تحت أي ظرف إلي المحكمة ، وهذا الأمر صحيح فقط بالشق الجنائي في الموضوع وفق ما نصت عليه المادة عشرون من اللائحة الداخلية وقبلها الدستور ، ولكن ما لا يعرفه الكثير ، أن النائب ليس لديه حصانة برلمانية تحت أي ظرف بشأن النزاع المدني ، مثل قضايا الأحوال الشخصية أو الإيجارات أو المطالبة المالية أو حتى رفع دعوى ضده بتعويض مدني جراء السب والقذف حتى لو كان داخل قبة البرلمان .
إنها معلومة قانونية صغيرة نتمنى أن تكون حلقة في ودن النواب ... وسكرتاريتهم !! 
●●●●●●
مجموعة 99 التي ابتدعها الموهوب الدكتور نايف المطوع ، حوربت في الكويت من قبل ثلاثة أعضاء مجلس الأمة الحالي هم أسامة المناور ، محمد هايف ، عمار العجمي ، ومارسوا تأثيرهم على الوزير الفض ذو الغصن الأخضر الشيخ محمد عبدالله المبارك – وزير الإعلام – فمنع عرضه وحين روجع فيه ، طلب فتوى شرعية من وزارة الأوقاف تبيح عرض هذا الفيلم الذي يقول معارضيه أنه يجسد الأنبياء وخالقهم ، ترى لماذا لا ينشئ هذا الوزير إدارة إفتاء إعلامية شرعية في الوزارة يسأل فيها عن حكم إذاعة موسيقى قبل الآذان ، أو شرعية اختلاط صوت المذيع بصوت المذيعة ، أو حتى إذاعة أدعية دخول الحمام في أوقات الصباح الأولى ؟ هزلت يا حكومة حين يخضع وزير لأهواء وتفسيرات نائب !! وهيك وزراء بدهم هيك فتاوي ....
●●●●●●
هجرة العقول الكويتية بدأت ولن تتوقف ، وأعرف شخصيا عقول شابة خرجت إلي دول الخليج العربي حاملة أفكارا وطموحا بعد أن حوربت في بلدها وآخرهم الصديق سليمان البسام المخرج المبدع الذي قرر الاستقرار في فرنسا هربا من عقلية جامدة تقود الإعلام الكويتي " وزير الفتاوي " ما غيره ، ترى ما دور المجلس الوطني ؟ وإلي متى السكوت يا علي اليوحه .
 ●●●●●●
اختلاسات السفارة في لوس انجلوس ، خسائر التأمينات المليونية ، التحقيق مع مدير عام التأمينات ، الديزل وتهريبه ، المكلسن وأصحابه ، شل وربعها ، الداو ومصائبها ، المترو ومساره ، ومستشفى جابر ومراحله ، المطار وتكدس المسافرين ، المستشفيات ومرضاهم ، والعلاج في الخارج وميزانيته ، هل نقول أكثر ؟ ماذا تنتظر الحكومة ، أو حكومة الحكومة حتى تشعر الشعب الكويتي بأنها تعمل له ومعه ؟ صحيح ... لماذا الانتظار والسكوت ؟
●●●●●●
في لقاء قديم مع النائب العام السابق حامد العثمان شفاه الله – كانت جلسة مصارحة قانونية لاسيما حين أراد معرفة رأيي كمحام في عمل النيابة العامة ، ومن باب النصح أوردت له ثلاث ملاحظات لم يتحقق منها أي شيء حتى الآن وهي :
أولا : ضرورة تسليم إيصال بإستلام الشكاوي وأصول الشيكات التي تسلم إلي النيابة العامة ، فلا زالت النيابة العامة تستلم الشكاوي دون أن تعطي ما يثبت استلامها لصاحبها .
ثانيا : تأخر الفصل في القضايا وأفضل مثال أجده الآن هو قضية الصديق فهد الراشد رقم 2008/1499 ضد مدير عام التأمينات الإجتماعية ، الذي أعلن في لقاء تلفزيوني قبل فترة أنه لم يستدعى حتى الآن للتحقيق .
ثالثا : عدم التوسع في حفظ القضايا وإن كان حق التظلم موجودا ، فالمحكمة هي صاحبة الإختصاص الأصيل في الفصل في قضايا يعتقد أصحابها أنهم على حق فيها .
ولن أضرب مثالا عن قضايا الحفظ الأخيرة في شكاوي النواب في أحداث ديوان الحربش ، والذي لم أسمع رأي النيابة في ما نشر حول حفظها حتى الآن ، إنها وسيلة النصح والتي نقصد من ورائها تقوية وتعزيز جهاز النيابة العامة التي هي ضمير المجتمع ووسيلة الإصلاح الباقية في ظل ما نشهده من صراعات .
●●●●●●
أعجب من يلهث حول رزق غيره ، حتى ينسيه الله رزقه .
●●●●●●
أنا أحب الحيوانات ، ولكن ليس إلي القدر الذي أقبل بتخصيص مليون متر مربع للأبقار دون عن البشر .
●●●●●●
قد يكتب بالقلم أفضل مما يفعل الآن ، لو كان بالفعل يكتب رأيه .
●●●●●●
الابتسامة ثاني أجمل شيء تفعله بشفتيك فقط لا تسألوني عن الأمر الأول !!



صلاح الهاشم    salhashem@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق