الأربعاء، 22 أغسطس، 2012

يـا ظبـي الأراك ...استـأمنت " الفهد " ... فأرداك ...


يستأسد " الفهد " على الظبي وهو قتيل ...
رضيع ... لم يفطم ... تسمع نزيب صوته ...
صحراء منغوليا ليست صحراء مكة ...
يقولون في أمثالها " أمن من ظبي مكة " ...
ولد في صحراء الصين... ومات شهيد الهواية ...
●●●●●●●●●●●●●
يقول المجنون :
" أقول لظبي مر بي وهو شارد "
" أنت أخو ليلى ؟ فقال : يقالُ .."
ليس مثلك يا ظبي من يحاوروه بالقصيد ...
فقد استأمنت " الفهد " حين أتيته ...
ولكنه تلبّس اسمه ... وأضحت صفته ...
●●●●●●●●●●●●●
يا أم ظبي الأراك ...
عسى " الفهد " ... لا يراك ...
فليس للبشر حس وإدراك ...
يخفون نارهم ... لو كانوا جياعا عذرناهم ...
لكنهم ... دون جوعهم ...
صّوب عليك ... وقتلك ... وأرداك ...
 ●●●●●●●●●●●●●

نم هانئا يا ظبي الأراك ...
وأذكر يوما خاب فيه مسعاك ...
وأرضا كتبت فيها ... ُمنـاك ...
وعاشقا لك ... وللحظك ...وخفرك ...
ابكيته ... وما أبكاه سواك ....

للرقيب كلمة :
النزيب هو صوت الظبي

للرقيب كلمة ثانية :
اليوم الخميس 23/8/2012 يصادف الذكرى الثانية عشرة لرحيل الرمز الوطني الكويتي سامي المنيس ، فعليه الرحمة ولنستذكر مآثره وأفعاله .


صلاح الهاشم    salhashem@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق