الأربعاء، 22 أكتوبر، 2008

شكـــرا" للشيـخ مشعـل الأحمـد الصبـاح .. و أشياء أخرى ..

**­ اتصال كريم وردني صباح اليوم الأربعاء 22/10/2008 من العقيد باسم اللوغاني مدير مكتب الشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني ، حول ما نشرته قبل فترة حول عزم إدارة الحرس الوطني بيع سيارات عسكرية بالمزاد العلني ، و ينقل تحياته و اهتمامه بالموضوع و الوعد بالتحقيق في ملابساته حرصا" على سلامة الأسس العسكرية و الأمن المحلي .

و هو اهتمام جميل و مشكور من قبل الشيخ مشعل الأحمد الصباح .

­­­ ********

­ ** تحية دستورية نرسلها لصاحب السمو الأمير حول ما أورده في خطاب افتتاح مجلس الأمة بالأمس ، بشأن حق الأمير المطلق الوارد في المادة
(56) من الدستور بشأن تعيين رئيس مجلس الوزراء و الوزراء بل و إعفائهم من مناصبهم ، و ينبغي هنا التذكير فقط أن اختيار الوزراء يتم بناء على ترشيح رئيس مجلس الوزراء لهم و بالتالي فيتعين أن يحرص رئيس الوزراء على أن يرشح لوزارته وزراء أكفاء و ذو مهنية حتى يحظوا بشرف قبول و موافقة صاحب السمو الأمير لاسيما أن نص المادة (55) من الدستور نصت صراحة على أنه :
" يتولى الأمير سلطاته بواسطة وزرائه " و لذلك نرجو أن يتم تطبيق سياسة العقاب و الثواب من خلال رئيس مجلس الوزراء بالنسبة إلي وزرائه و لنقرأ الفقرة التالية كمثل حي على أحد وزرائه .....

*********

­سمو الشيخ أحمد باقر وزير التجارة يصرح في اجتماع حزبي نشرت تفاصيله في الصحف و برعاية من المعلم الأكبر النائب خالد بن سلطان بأن سبب الأزمة المالية العالمية و المحلية هو الربا و جشع التجار ، و لو كان هذا القول صادرا" من شيخ طريقة صوفية في زاوية أحد مساجد طنجه أو القاهرة لقرأناه و لجعلنا من قوله حجة على الذين يعلقون كل مشاكل الكون على الدين رغم دعوة الدين إلي إعمال العقل و الفكر و التدبر ، و مع ذلك نقرأ لوزير تجاره في دولة يطالب أميرها و حكومته بتحويلها إلي مركز تجاري نقرأ لوزير في هذه الحكومة تشخيصه لأسباب أزمة عالمية لها انعكاسات محلية بأنها أزمة دينية !! ترى إلي متى يبقى هذا الوزير ممسكا" بوزارة من أخطر وزارات الدولة ؟ و إذا كان رئيس الوزراء معتقدا" بأهميته فلماذا لا يجعله خطيبا" في مساجد الكويت أو مدرسا" في كلية الشريعة أو على الأقل ليعمل في تخصصه الأصلي و هو الصيدلة ليصبح مشرفا" على مركز الأعشاب البديلة و الطب البديل ربما ... نقول ربما نحقق منه بعض الإستفادة ، عتبي ليس على رئيس مجلس الوزراء ، فقد أصم أذنيه عما نقوله و غيرنا ، و لكن عتبي على غرفة التجارة و التجار الذين أثروا الصمت أمام هذا التنظير الحزبي من وزير في حكومة كويتية .

­صلاح الهاشم
salhashem@yahoo.com

هناك تعليقان (2):

  1. رئيس الوزراء يجب أن يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الوزراء

    ردحذف
  2. اختزال أزمة عالمية بربط ساذج و بسيط ..

    ردحذف