الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

إيـــه ... يـا جـاسـم

لو كان للتجارة أب

لكان أبيك وقبله أباه أباﹰ لها

ولو كان للسياسة وجه

وللنيابة لسان وأذن

لما أعطيا إلا لإبن أبيه الذي أضاعها .

مارست النيابة بأسلوب التجارة

وأصبحت تحسب حساب الربح والخسارة

فضيعت من أوسد إليك الأمانة

وراهنت على الذي أضاع رصيده

فضاعفت رصيد الغالبية من النواب

وهو لم يتضاعف إلا حين رأوك تفتح في المجلس دكان للسياسة

●●●●●●●●

إيــه ... يـا جـاسـم

كان العشم كبيراﹰ .. كبيراﹰ

وكان الأمل أكبر .. وأكبر .

فلماذا أدرت البوصلة

إلي إرضاء الأقوياء على حساب الضعفاء ؟

ولماذا صمّت حين كان الصوت مطلوباﹰ ؟

ولماذا استسلمت وأنت من يحمل راية دستورية ؟

●●●●●●●●

إيــه ... يـا جـاسـم ....

حزين عليك ... لا منك .

وأرثى لحال مؤسسة دستورية .

قدرها أن تكون مطيه لمن لا سرج له

ونهاية يراد بها أن تكون للغير أمثولة .

فكيف تقبل يا جاسم أن يرمى على تاريخك بعضاﹰ من غبار ؟

ولماذا يحرص الغير على التلويح بك تهديداﹰ ؟

وكيف تقبل أن تهون عليك نفسك فيما لم يقبل الناس أن يهانوا به ؟

●●●●●●●●

إيــه ... يـا جـاسـم ...

حزين أنا عليك ..

وحزني على بلدي أكبر ...

وحزني على صمت أبناء بلدي الخجول أكبر ... وأكبر ... وأكبر ...

وسوف يأتي يوم يدرس فيه أبنائنا ....

تاريخ عائلتك الكريمة التجاري والسياسي ....

ويفرد لك فصلاﹰ واحداﹰ فيه ...

صفحاته حزينة و مزينة بحواشي سوداء في كل أطرافها ....

فهل هذا ما ترغب في تركه ميراثاﹰ لك ؟! ...

●●●●●●●●


صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com

هناك تعليق واحد:

  1. هو لم يغير البوصله ! هو هذا اتجاهه منذ زمن

    ردحذف