الأربعاء، 26 يونيو، 2013

من هولندا ... إلي قطـر يا قلبـي افـــــــرح

-   قبل شهور قريبة ومن تلك الدولة التي خلقها شعبها هولندا تنازلت الملكة عن عرشها وسلمته لابنها بهدوء وموسيقى ونثر لأزهار التوليب ، وخرج الناس يصفقون ويغنون ويرتدون لون البرتقال مباركين ومهنئين ، وقتها تساءلت كعروبي من إحدى دول العالم الثالث ...عشر !! لماذا لا يحدث لدينا مثلهم ؟ لماذا لا يتنازل الملك أو الرئيس أو الأمير أو السلطان لمن يعتقد أنه سيقود بلده إلي الأفضل ؟ طرحت السؤال وكتمت الإجابة ، حتى لا تسمعها أذناي ، فبض الأذان على أصحابها خطر ، وتدور الأيام وأعيش لأشهد ذات الحادثة الحضارية في قطر ، ويتنازل حاكم عربي عن طيب خاطر عن السلطة والحكم في دولة لا برلمان بها و لا أحزاب إلي ابنه في نقل سلس وبسيط .. وقبلها يجتمع مع أفراد أسرته يعلمهم بقراره ولا يستأذنهم فيه ، فيباركونه ، ويبايع القوم أميرهم الجديد علنا وفي نقل مباشر للعالم ، ويغيب البيان رقم واحد عن الشاشة ، وتتلى أسباب التنحي " لأن أبناؤنا خلقوا لزمان غير زماننا " نتساءل ، نندهش ، نعلل ، ونفسر " عارض صحي – ضغوط خارجية – كيد النساء – مراضاة لخواطر ..إلخ " لا يهم حدث يرتقي إلي شكل حضاري فلنمارسه ولا نسأل .
-   أتساءل أيضا – وبهدوء – لدينا وزراء ووكلاء وزارة مرت عليهم عقود طويلة في مراكزهم ، أعطوا كل ما لديهم وحتى الآن يرفضون النزول والتنازل بل يقاضون الحكومة إن فعلت ، ترى هل شبابنا في الكويت يختلف عن شباب هولندا ..وقطر !!؟
-       سؤال .. إجابته أصعب من طرحة !!        
●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة :
هذا التخبط الحكومي بشأن الدعوة للانتخابات ، هل يجعلنا نطمئن على هكذا حكومة مسئولة عن تنفيذ خطة تنمية بالمليارات !؟
●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة ثانية :
الكبار دوما .. أخطاؤهم كبيرة ...                                    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق