الثلاثاء، 13 مارس، 2012

أمنيــات لشهــر مـارس

وأخيرا أعلنها النائب صالح عاشور بتقديمه للاستجواب لرئيس الوزراء حول الإيداعات المليونية ، ولازلنا نشكر رئيس الوزراء السابق ، فلولاه ما وجد هذا المجلس ،وما وجد هذا التفاعل وما أتمناه من سمو رئيس الوزراء الحالي أن يجعل جلسة مناقشة الاستجواب علنية ، ويعلن فيها كل حقائق القبيضة ، ومقدار المبالغ المحولة لهم ، ومن حولها ، ومن نفذ التحويله ، وأسماء البنوك ودور البنك المركزي المخجل في عدم متابعة هذا الأمر ، ودور وزير المالية الحالي – السابق – في ذلك ، وأن يكون هذا الاستجواب وسيلة إثبات أن النهج الجديد قادم وموجود ، ويبقى الشكر موصولا للنائب صالح عاشور الذي غضب فسأل فأستجوب فأحرج الكل ماعدا رئيس الوزراء الحالي .
■■■■■■■■■■■■■

قرار يصدر من مجلس التعاون الخليجي وينفذ بشكل فوري ، أن يكون التنقل من كل دول المجلس بالبطاقة المدنية فقط ، وان يسمح للمقيمين بالدخول إلي كل دولة ، وأن يتم تحديد نهاية العام الحالي بدءا لتداول عملة خليجية موحدة موازية لعملة كل دولة ولفترة ثلاث سنوات حتى يتم اعتمادها ، وإنشاء سكك حديدية من الكويت إلي صلالة في جنوب عمان في خلال ثلاث سنوات ، وأن يتم إيجاد سياسة دفاعية عامة ونفطية واحدة ... فهل هذا مستحيل يا قادتنا ورموزنا ؟؟
■■■■■■■■■■■■■

أتمنى أن يصدر مجلس الأمة قانونا يقضي بإنشاء بلديات مستقلة لكل محافظة ويكون مجلس المحافظة بالإنتخاب الحر المباشر لإنهاء أزمة القبح والبشاعة والنظافة التي تعاني منها الكويت ، وأن يتم اعتماد مشاريع طلب كلية الهندسة في تطوير العاصمة وكل الضواحي فقد آن أوان أن تعتمد الكويت على سواعد أبنائها .
■■■■■■■■■■■■■

يجب أن تعلن كل مشاريع الكويت العملاقة على الكافة ويحق لكل معترض على ترسيه مناقصة ما أن يتقدم بإعتراضه المؤيد بالمستندات إلي جهة خاصة تمنع تحميل المال العام فوق طاقته ، والتأكد من جودة التنفيذ ، ولنا في أستاذ جابر ومستشفى جابر والمطار الجديد ... أمثوله ..!!
■■■■■■■■■■■■■

كل مساعدة مالية لأي دولة يجب أن تخرج بإسم الشعب الكويتي من خلال مجلس الأمة ، فلا يجوز أن يقول أحد مسئولي الصندوق الكويتي للتنمية لأحد المسئولين العرب " الصندوق ليس له علاقة بالحكومة أو الشعب الكويتي " ترى هل هي من أموال أبيك أو أقربائك حتى تقول ما قلته !! أنه الضعف والخواء والاجتراء على الشعب وأمواله !!
■■■■■■■■■■■■■


صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق