الأربعاء، 21 مارس، 2012

خميسيــــات

إلي الأم في عيدها ... لولاك لم نكن ، وبدونك نحن فناء ، فلك الحب والإحترام والوفاء ।
■■■■■■■■■■■

لو لم يكن للشيخ فلاح بن جامع فضل سوى قوله في لقاء تلفزيوني بأنه سوف يعطي صوته لأي مرشح إذا كان يعتقد بكونه خيرا للكويت دون أن يتقيد بكونه ابن القبيلة أو غيره ، لو كان هذا فقط ما قاله لكفاه وأوفاه ، فقد أثبت الرجل أن مقياس الولاء للوطن ليس التعصب القبلي المقيت أو الطائفي ولكن المقياس هو مقدار ما يقدم الشخص لوطنه ، وكفيت ووفيت يا شيخ ، وأعطيت درسا لمن يهمه الأمر بأن الكبار لا تنحني رؤوسهم إلا لخالقها .
■■■■■■■■■■■

مطلوب من لجنة حماية المال العام أن تطلب رسميا من وزير التنمية الأسبق الشيخ أحمد الفهد والوزير اللاحق له وزير التنمية مكرر تقديم كشف حساب تفصيلي حول ما صرف من أموال خطة التنمية ، ولمن صرفت ؟ وما هي المشاريع ؟ وما الذي أنجز منها ؟ وأخيرا سؤال صغير ، هل تم وضع هذه الأموال في بنوك محلية أم خارجية ؟ ومقدار الفائدة الممنوحة عليها ؟ ومن هو المخول بالتوقيع بالصرف ؟ وهل من ضمن المخولين بذلك وزير المالية الكويتي ؟
■■■■■■■■■■■
أيضا نتمنى على مجلس الأمة أن يصدر تشريعا بحق حصول الفرد – أي فرد – على المعلومات وحق تداولها وهو حق دستوري معطل في الكويت بحجة السرية ، ولا نعلم أي سرية يتحدثون عنها وهم أصلا لا يحتفظون بمحاضر اجتماعات مجلس الوزراء .
■■■■■■■■■■■
المفتش يدخن ، وزميله يلهو بجهاز الهاتف ، والثالث يتكلم فيه ، وكلهم مكلفون بمراقبة جهاز فحص الحقائب في مطار الكويت ، راقبت كل ذلك حين عودتي قبل أيام وتحسرت على الانضباط في بلد ضاع فيه حسن الإدارة .

■■■■■■■■■■■
دراسة بريطانية أثبتت أن تدخين الشيشة لمدة ساعة واحدة يعادل تدخين مائة سيجارة يوميا ، وأن كاته التوباكو أو التبغ المستعمل نظيفا فهي نصف مصيبة ، ولكن ما العمل وأغلب المقاهي تستعمل تبغا مغشوشا ، أنها بوادر سرطان رئة تصيب المجتمع الكويتي ، فمن يتحرك ؟ على الأقل لرقابة نظافة التبغ وهذا أضعف الإيمان .
■■■■■■■■■■■
استذكرت خدعة التحكيم بين عمرو بن العاص أبو موسى الأشعري رضي الله عنهما ، فهي لم تكن نزع خاتم من يد وتثبيته في أخرى بل إن الخدعة كانت في إيهام القوم بالمساواة في المراكز القانونية بين معاوية بن أبي سفيان والإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، وأقول استذكرت هذه الخدعة وأنا أقرأ وقف نقابتي الجمارك والكويتية لإضرابهما بعد وعود بحل مشاكلهما المالية ، وهنا تحققت الخدعة بإيهام القوم بأن النقابيين مساويين لحكومة دولة الكويت الرشيدة في الاستمرار أو الوقف أو الصرف !
■■■■■■■■■■■
اقتراح أقدمه للحكومة الكويتية المترددة ، وافقوا على كل الكوادر الوظيفية والزيادات ، وأصدروا قانونا بصفة الاستعجال يقضي بخصم ما قيمته خمسة بالمائة شهريا من رواتب كل الخاضعين للكوادر ، تحت مسمى " بدل كادر " وفي خلال خمس سنوات سوف يعاد إلي الخزينة العامة كل ما صرف من مبالغ ، احسبوها وتأكدوا !!
■■■■■■■■■■■

صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق