الاثنين، 23 أبريل، 2012

من للكويت سوى أهلها؟

أشعر بالأسف أحيانا والغضب أحيانا أخرى حول إحباط الشباب وعدم إيمانهم بوجود مستقبل آمن لهم ، ويشكو لي بعضهم من عراقيل توضع أمامهم حين عمل أي مشروع خاص لهم ، وهي عراقيل تشترك فيها مؤسسات الدولة من مالية وبلدية وتجارة وحتى ...إطفاء ، أتمنى لمن بيده الأمر أن يأمر بمنح كل شاب لديه مشروع تجاري أو صناعي أو ترفيهي صغير مبلغ عشرة آلاف دينار تسترجع على شكل أقساط شهرية بسيطة لا تتجاوز مائة دينار ، فقط لكي نقول لهؤلاء الفتية والفتيات أن الكويت تساعد أبنائها ، أنه اقتراح برغبة من مواطن ليس عضوا في مجلس الأمة .

■■■■■■■■■■

أعجبتني هذه القصيدة للشاعر الراحل زيد الحرب ، وحرصت على إعادة نشرها ، وبيت القصيد فيها أو أفضل أبياتها هو البيت الأول .. وفهمكم كفاية ....!

حنـا هـل الديــرة وحنـا لها إعيـال                   وحنـا ذراهـا فـي الليـالي العصيبة
 
وحنـا عليهـا نكــد بسنيـن الأمحـال                   لـي غار عنها الجن وأخـلا جليبـه

نـاس تكــد المـتاي ونـاسٍ بهيــال                    ونـاسٍ على إعشيـرج تقدح بهيبـه

وهـذا تـرى حـداق وهـذاك جمــال                   وهــاك زاروع يعايــل شريبــه

وراعـي الحظــور يباري اليـم ليـال                 يخـاف من لخمـةٍ ذنبهـا يصيبــه

والقيـظ كله نجابـل الغـوص بحبــال                 مـايٍ جمـا الزرنيخ وزاده نهيبــه

والغيص يشكي الضيم من بحر الأهـوال          والسيـب واقـف دوم مثل النصيبـه

ويركض على المجداف لي صاح يا مـال           ونـوم المـلا بالليـل ما نهتنـي به
ورحنـا السفـر والمـوج ياكنـه جبـال                 فـي غبـةٍ فيهـا المنايـا قـريبـة

لا حولنـا ديــرة ولا حـولنـا يــال                   ولا مـن ذرا بالضيـق نبنلتجـي به

إلا سـواد الليــل من دونهـم حــال                      وبحـرٍ كسيـفٍ دوم تطبخ غبيبــه

وجن السفينة حدرنـا صـابهـا إهبـال                  تصعـد وتنـزل كل بحر تـعدى به

وحنـا انتهـادر فوقهـا مثـل لأفيــال                   وقصـر المراجـل لأعتلـى نعتلي به
 
نبغـي نعـدل صاغـي الوقـت ليمـال                  والـرزق لونـه بحلـق دابٍ نجيبـه

واليوم طاب الكيـف وزانـت الأحـوال               وعقب المحـل جتنا سنيـن خصيبـه

■■■■■■

جميل مبادرة الكويت بالتعهد لإعمار العراق بأكمله كما صرح وزير شئون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد في زيارته الأخيرة للرئيس العراقي في كردستان العراق ، والسؤال الأول : أي عراق سوف تساهم الكويت في تعميره ؟ شماله الكردي ؟ أو أوسطه السني ؟ أو جنوبه الشيعي – الإيراني الهوى ؟

والسؤال الثاني الذي نتمنى أن يكون بردا وسلاما على الحكومة الكويتية : قبل إعمار بلدان الغير ، أين مطار الكويت الدولي الجديد ؟ وأين مشروع الميترو القديم ؟ وأين المتحف الوطني ؟ وأين المركز الثقافي ومدينة الحرير التي كانت حلم من أحلامك يا شيخ ناصر ؟ وماذا حدث لإستاد ومستشفى جابر وجامعة جابر وصباح السالم ؟ فما يحتاجه البيت يا جهابذة الحكومة الكويتية يحرم على المسجد ؟ وإلا أنا غلطان ..!؟



صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق