الجمعة، 18 يناير، 2013

56 .. لويه ، عفوا .. سقطت أو .. سهوا !!

حين يصدر حكم استئنافي بإسم صاحب السمو أمير البلاد ويقول في منطوقة " .. لما كانت الفوائد القانونية تعد من الربا المحرم شرعا وبالتالي فالمحكمة تلغي الحكم المستأنف فيما قضى به من الفوائد المبينة سلفا ..." ، حين يحدث ذلك ، رغم قسم القضاء في الكويت على تطبيق نصوص القانون ومنها قانون التجارة الذي أجاز الفائدة ، فماذا يمكن أن يقال ويفعل سوى اللجوء إلي الدرجة الأخيرة من التقاضي وهي محكمة التمييز وما يعنيه ذلك من تأخير للعدالة ، فقط نعلمكم بذلك .. للعلم فقط !!
●●●●●●●●●●●●●●●
العاهل الأردني تعاني بلاده مشاكل اقتصادية خطيرة ، وفتحت له خزائن دول مجلس التعاون ، ولن نتكلم عن الهدايا الشخصية له من طائرات ويخوت وسيارات بريطانية فاخرة ، ولن نثير العطاء المجاني للنفط والمشتقات النفطية له ولن .. ولن .. هذا العاهل قرر أنه سيدخل الأردن إلي عهد الحكومات البرلمانية ، وهو العهد الذي ترفضه السلطة لدينا ، يؤيدونه بأموالنا على تصرف يرفضونه .. ترى هاي شلون ترهم ؟؟!
●●●●●●●●●●●●●●●
56 أولوية حكومية ليس من بينها أبدا إنشاء مسارح أو دور أوبرا أو أنشطة شبابية مثل حلقات لسباق السيارات أو تطوير الأندية أو تشجيع المخترعين الشباب ، أولويات الحكومة نست أو تناست إنشاء جامعات جديدة أو إنشاء كليات لدراسة علوم النفط المصدر الوحيد لنا ، أولويات الحكومة تجاهلت الأزمة الإسكانية فلم تكن أولوياتها داخلة في محاسبة كبار الملاك على احتكارهم للأراضي وتطبيق قانون تحصيل الرسوم عليها ، أو تحرير الأراضي من سيطرة شركات النفط ربما لأنها تعمل وفق أجندة عدم مزاحمة الكبار في أراضيهم ، أولويات الحكومة هي أولويات متأخرة ، وكأنها حكومة خارج نطاق هذا الزمان والمكان !!
●●●●●●●●●●●●●●●
أليس من المثير للتساؤل أن تقوم دولة خليجية شقيقة مثل قطر بتمويل مهرجان يقام في ذكرى تحرير دولة الكويت ؟ أهكذا بلغت عقلية مسئولي الإعلام لدينا حتى يرفضوا إقامة مثل هذا المهرجان ويتجاهلون مناسبة ينبغي أن تحفر في عقول وقلوب أهل الكويت ؟ دولة قطر الشقيقة تمول وبالكامل مهرجان التحرير وعيد الاستقلال الكويتي ، ثم يتكلمون عن أولويات الحكومة !! ويتناسون أن أول أولوية ينبغي أن تكون لترسيخ ولاء الشباب وتذكرهم دوما بما حصل ، ولكن كيف يمكن لنا أن نطالب بذلك وهم حتى الآن يرفضون تدريس تاريخ الغزو العراقي لبلدنا في المناهج الدراسية !!

●●●●●●●●●●●●●●●

مستشفى الأحمدي تأسس منذ أيام الانجليز ولازالت مبانيه مصنوعة من الكيربي والخشب ، به جناحان واحد للرجال والآخر للنساء فقط ، إدارته لم تتغير منذ أكثر من خمسة عشر عاما ، يرأس أحد أقسامه طبيب مصري بذات الفترة ، ازدادت أعداد المترددين ، ولازالت شركة نفط الكويت الذي يتبعها المستشفى بخيله على إنشاء مستشفى يخدم الأهالي ، فقط نتسائل هل شطارتكم فقط بتوفير المال لدفع غرامة الداو ؟ وكم لجنة تحقيق ينبغي أن تنشأن لنعرف خلفية الداو وقبلها خلفية شركة نفط الكويت الني أصبحت كالمحفل الماسوني لا نعلم من يعين من ، ومن يصرف من أموال من ؟ وآه يا بلد .. اختلطت فيك الرؤية حتى عمت أبصارنا !!
●●●●●●●●●●●●●●●
 ماذا يعني أن يعلن صاحب السمو الأمير عن خطط لإنشاء مستشفيات وأراضي إسكانية ؟ ماذا يفعل رئيس الوزراء ؟ والوزراء كل حسب تخصصه ؟ بل أين الخطط الخمسية أو الثلاثية أو حتى الأحادية ؟ لماذا يضطرون صاحب السمو إلي أن يحمل على كتفيه هموم الوطن كلها – وهو قادر عليها – ولكن أليس هم من يطبق ويمارس صلاحيات الأمير من خلال أعمالهم ؟ تبا لمثل هذه الحكومة إذا عجزت عن الإعلان .. فقط الإعلان عن إنشاء مستشفى أو أرض إسكانية ؟!
●●●●●●●●●●●●●●●
في استطنبول خرجت ماشيا ، وجدت العمال يحفرون ويرصفون بعد ساعات العمل الرسمية ، سألت شخصا بدا أنه المسؤول ، لماذا العجلة ؟ فأجاب : أنا ملزم أخلاقيا ، فلا أستطيع أن أضع رأسي على فراشي ولدي عمل لم ينته بعد ؟! أكملت طريقي والضيق في صدري يشق طريقه ، ترى لماذا ليس لدينا هذا الشعور في بلدي الكويت !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق