الأربعاء، 16 يناير، 2013

إذا كنت كذوبا ... فكن ذكورا .. وجروح قيح كويتية ... تفتح ولا تغلق

يقول السيد / عصام الصقر نائب الرئيس التنفيذي في البنك الوطني لجريدة القبس بالأمس : " .. لجأ عدد من المدينين للبنوك إلي ساحات القضاء العادلة وصدرت أحكام لمصلحة البنوك أكدت سلامة موقفها وأنها لم تتقاض أكثر من الأسعار المحددة ؟ " ..
وحتى لا نطيل نذكر هذه الفقرة من حكم التمييز رقم 1208/2006 تجاري/2 والصادر في 6/1/2008 في الطعن المرفوع من البنك الوطني ضد آخرين : " ... وبالتالي يكون من شأن ما عمد إليه الطاعن – البنك الوطني – من زيادة للفائدة الاتفاقية وما ترتب على ذلك من إطالة مدة السداد تجاوز قمة الفائدة لقيمة أصل القرض وهو ما يتعارض مع النظام العام وقانون التجارة ، ... ومما تقدم يتعين رفض طعن البنك الوطني .."
- هكذا إذا ؟ فقد أفصحت أعلى جهة قضائية كويتية على عدم جواز تقاضي فائدة على متجمد الفائدة ، وعلى ضرورة الالتزام بالمادة 115 من قانون التجارة ولكن على من تقرأ مزاميرك ... يا عصام ؟؟
●●●●●●●●●●●●●●●
يوم الجمعة الماضي كتبت فقرة حول إلغاء حكم استئنافي كويتي للفائدة الاتفاقية والقانونية الموجودة في القانون التجاري الكويتي وهو من ضمن القوانين التي يقسم على تطبيقها المحامي والقاضي على حد سواء ، ولكن صدر الحكم رقم 4625/2012 تجاري بتاريخ 31/12/2012 – أي في يوم رأس السنة النصراني والعياذ بالله !! – وقد أورد الحكم في منطوقة في الصفحة السادسة منه ما يلي ردا على مطالبة المدعي بالفوائد القانونية المقررة له : ..." ولما كانت الفوائد القانونية تعد من الربا المحرم شرعا وبالتالي فالمحكمة تلغي الحكم المستأنف فيما قضى به من الفوائد المبينة سلفا .." ..
-   أتمنى صادقا من رئيس مجلس القضاء ورؤساء المحاكم أن يتم تخصيص القضاة الذين يؤمنون بذات المبدأ إلي الدوائر القضائية التي لا تتعارض مع اعتقادهم الديني وهو حق لصيق لهم رغم قسمهم على تطبيق القوانين ، فدوائر الأحوال الشخصية والإيجارات والعمالي والجنايات والإداري كلها دوائر قضائية لا تحرج القضاة ولا تزيد عبء التقاضي على أصحاب الفوائد المالية ، أو يتم إحداث تعديل في القوانين الكويتية يمنع تقاضي الفوائد ، فهكذا تتحقق العدالة والحكمة التي هي ضآلة المؤمن .

حين يقول مجموعة من الشباب الكويتي بأنه قرر الهجرة إلي الخارج لأنه لا يشعر بالاطمئنان على مستقبله في الكويت ، هنا ينبغي أن تكون هذه المقوله التي رددها مجموعة من الشباب في ملتقى القبس المنشور بالأمس ، هذه الجملة ينبغي أن تكون أولوية قصوى حكومية وشعبية ولن أقول نيابية لأنه يبدو أن هذا المجلس ومخرجاته هو سبب هذا الإحباط والقنوت واليأس ، أكثر ما أحزنني ترداد هؤلاء الشباب للسؤال الأزلي : لماذا لا يسمعوننا ؟ نحن أبنائهم ، هل يستلزم رفع الصوت والخروج حتى نسمع صوتنا لهم ؟ صحيح لماذا لا تسمعونهم في وسائل إعلامكم المحسوبة عليكم ؟ .. صحيح لماذا ؟
●●●●●●●●●●●●●●●
السائح الكويتي هو أكثر سائح ينفق على سفره بالعالم ، وبمعدل خمسمائة مليون دينار كويتي سنويا تخرج من الكويت للسياحة الكويتية !! أبوظبي أنشأت مدينة مائية فريدة من نوعها في العالم خلال ثمانية عشر شهرا تكلفت ثمانون مليون دينار كويتي – يعني خردة الطفاية مالت بعضهم !! - كوسيلة سياحية لشعبها ، المشروعات السباحية بالكويت لديها جزيرة خضراء بالاسم فقط ! وليدنا اكواريوم للدلافين لازال رمالا وحفرا في البدع ، ولدينا مطاعم كونكريته تحجب منظر البحر ، ولازلنا نعاني من أزمة مواقف يخوت وشواطئ وترفيه ... أما آن أوان إطلاق رصاصة الرحمة على هذه الشركة التعيسة ؟!
●●●●●●●●●●●●●●●
قرأت بمزيد من البهجة والقهر لائحة الهدايا التي أعطيت للعائلة المالكة البريطانية خلال عام 2012 وهي تتدرج من مصاصة من السكر وملابس داخلية ، وأحذية ولوحة محفور عليها اسم ويليام وحذاء رياضي وسترة من الصوف ومدفأة واحتياجات أخرى تجدها في معارض الخرداوات أو ايكيا ، وكم تحسرت على طبيعة هدايانا التي نعطيها لهم من الماس وزمرد وذهب وسيوف مزينة بالعقيق ونخل تتدلي عثوقه من اللؤلؤ الحر ، وما زاد في القهر أن العائلة المالكة تعطي هدايا قيمة أحيانا إلي رؤساء الدول ولكنها مشروطة بإرجاعها إلي بريطانيا عند وفاة من أهديت له ، وهي معلومة زودني بها دبلوماسي بريطاني صديق ، وحين سألته عن هدايانا ولماذا لم نعاملهم بالمثل ، أجابني ضاحكا : " صلاح ، نحمد الله أنك لست رئيسا عربيا " ..
القهر والحزن والصبر صفات للجمل ، ويبدو أنني بحاجة إلي مرافقة أحد البعارين .. شريطة أن لا يكون أحد بعارين الفساد التي تسرح وتمرح على رأي د. معصومة مبارك !! 

للرقيب كلمة :

اقتراح برغبة لماذا لا يتم إنشاء شركة تسمى شركة المشروعات السياسية ؟ تيمنا بشقيقتها السياحية وتكون وسيلة وإرضاء لكل سياسي لا يجد له محلا لدى السلطة ؟ صحيح لماذا ؟؟؟  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق