الخميس، 13 سبتمبر، 2012

قلم أهوج الخطى.. تدفقت كلماتي منه

ما أعلنه الصديق سعد بن طفلة في مهرجان الإرادة أمس هو عين الصواب، فأنا في رأيي أن السبب الرئيسي لحل مجلس الأمة 2012 هو لأنه طرح السؤال الآتي: وين فلوسنا؟
* * ** * *

جاسم العون، السلفي البارز والمختفي أحيانا، يقول أمس في لقاء تلفزيوني مباشر إنه حين كان وزيرا للشؤون في عام 1992 دخل عليه شيخ من الأسرة الحاكمة وطلب منه تصريحا لإحضار ألف عامل إيراني لمناقصة حكومية، يقولها نقلا عن مسؤول أمني سابق، ويتساءل العون مستغربا: أليس من العيب أن يكون شخص من الأسرة ويساهم في ضرب أمن البلد لأجل مبلغ مالي؟ ونزيد التساؤل بسؤالنا: وهل وافق المسؤول الأمني على طلب الشيخ أم لا؟
* * ** * *

شكرا لصاحب السمو الأمير على تبرعه السخي لإنشاء جناح لأمراض القلب في أميركا، فقط نطلب من وزارة الصحة لدينا أن تصمم على إعطاء أفضلية لعلاج الكويتيين في هذا الجناح، باعتبار أن فلوسهم هي من أنشأت لهم ذلك الجناح، وكم من أهل الكويت لديهم قلوب محروقة.. ومتهالكة!!
* * ** * *

تذبذب المعارضة لدينا واختلاف أولوياتها وأطروحاتها هو ما يشجع السلطة على التمادي في تجاهل صوت الشعب في العديد من مطالبه المحقة، ركزوا فقط على أولويات الشارع، سكن، علاج، تعليم... صدقوني سيكون الصوت أقوى داخل.. قصر السيف!!
* * * * * *

فضيحة وزارة النفط والتقارير التي أشارت إليها جريدة الوطن ونشرتها جريدة القبس، يفترض أن تجعل نواب الحكومة في مجلس 2009 يتحركون، وإلا أصبح كل همهم ووظيفتهم هي انتظار تصريحات الأغلبية ليردوا عليها، قدموا طرحا بديلا وقوموا بعمل مادي إيجابي بدلا من الهجوم والسب والانتقاد لنواب الأغلبية.
وإلا فإن «معزبكم» طلب منكم الشتم والسب.. وبس؟
* * * * * *

فكرة المثلث الذهبي لجليب الشويخ ينبغي أن تتبناها هيئه الاستثمار والتأمينات الاجتماعية، فخير استثمار مالي وبشري فيها، أم إن الدينار الكويتي يعشق الأجواء الأجنبية.. فقط؟
* * * * * *

ظواهر اجتماعية عديدة أهملها نواب 2009 و2012، ازدياد العنوسة، الزواج من أجنبيات وأجانب، انتشار الجنس الثالث والرابع.. واخطرها الإدمان المبكر على المخدرات، والحبوب. ففي إحصائية رسمية أن ما يضبط منها يمثل 15 % (خمسة عشر بالمئة، مما يدخل؟ فماذا ننتظر؟
* * * * * * 
وزارة الصحة تعاني من نقص سيارات الإسعاف، الهلال الأحمر الكويتي يتبرع بسيارتي إسعاف لليمن.. إلى من أشكو.. يا رب!!
أثق تماما بأشخاص الجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور، وأتمنى عليهم إصدار بيان دوري عن أعمالهم والصعاب التي تواجههم.
* * * * * *
قصر الشيخ خزعل وبيت الغانم مقابله، وبيوت بهبهاني القديمة، هل تم صدور الأمر بإعدامها؟ ولماذا لا نرى أحدا يتحرك قبل أن تنهار هذه المباني الرائعة؟ هل هو الحقد من الماضي؟ أم الغيرة من التاريخ؟ أم الحرص على مسح هذه الذكريات؟ من المسؤول؟ وإلى متى؟
* * * * * *

شخصيا لا أحترم من يحاول معاندة الزمن من خلال صبغ الشيب، أو عمل عمليات التجميل، أقصد للرجال فقط، أما النساء فلهن الحق في إخفاء ما يردنه، فقط ليحرصن على أن لا يكون التجميل أبشع من الحقيقة..!!

* * * * * *

salhashem@yahoo.com صلاح الهاشم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق