الاثنين، 27 مايو، 2013

AFTER THE SHEIKHS The Coming Collapse of the Gulf Monarchies

قضيت عطلة نهاية الأسبوع وأنا أقرأ في هذا الكتاب " بعد الشيوخ – الانهيار القادم للملكيات الخليجية " للكاتب الصحفي كريستوفر دافيدسون من دار النشر هرست HURST – لندن " ، و هو كتاب " يعور القلب " ويبعث على التشاؤم ، ويعطي نفقا مظلما في نهاية الطريق الخليجي ولا يقتصر الأمر على الكويت التي ركزت على ما يقوله عنها بدقة لاسيما مؤسساتها المختلفة ابتداء بأسلوب تشكيل حكومات تدين بالولاء للنظام وليس للدولة – كما  يصفها الكاتب – إلي مؤسسات البترول التي لا يعلم الشعب عنه شيئا – أيضا كما يقول الكاتب – مرورا بأٍسلوب إدارة الهيئات العامة كالاستثمارات والخطوط الكويتية وحتى يصل إلي السبب الحقيقي لعدم حل مشكلة البدون – أيضا حسب رأيه !!

وهو كتاب به من العموميات الكثير ، ومصادره تعتمد في أكثرها على النقل الحرفي والاستماع إلي المتهمين بالشأن الكويتي ، ومع ذلك فهو جيد لمن يريد أن يعرف كيف ينظر إلينا الآخرين ، ولن أتحدث عما قاله الكاتب عن باقي الدول الخليجية وأسباب تكديس الأسلحة دون استعمال أو وجود نية للاستعمال ، لأنني أصبحت أخشى من قانون الإعلام الموحد ... المجمد !!

    كل ما أتمناه أن يتم توزيع هذا الكتاب على وزراء حكومة دولة الكويت – الناطقين والعارفين للإنجليزية – أو أن يترجم لهم ترجمة شجاعة لا تخفى شيئا ، وأيضا توزيعه على أعضاء مجلس التخطيط الجدد .. بالعربية طبعا ، لأنني أعلم يقينا أن العارفين باللغة الانجليزية في مجلس يخطط للكويت هما اثنان فقط ...د. محمد الصباح و رولا دشتي ، أما الباقين ..فسلامتك !!
  
●●●●●●●●●●●●●●●

أكثر ما يغيظني أن يحاول أحد امتهان عقلي أو استغفال ذكائي ، فحين يقول أحد قادة الإخوان المسلمين في الكويت أن وزارة التربية طيلة عمرها لم يرأسها إلا ليبراليون ، فهذا نصف الحقيقة ، ونصفها الآخر هو أن هؤلاء الوزراء والوكلاء الليبراليون – كما يصفهم – هم من خضعوا جبنا وخوفا ومراعاة ومداراة ، بل أحيانا كثيرة تنفيذا لأوامر وتعليمات بالاستجابة لما يطلبه نواب وقادة الإسلام السياسي طيلة كل هذه الفترة ، والدليل أنه حتى في عهد الراحل الدكتور أحمد الربعي ، وافق هو بذاته على إصدار قانون منع الإختلاط رغم  " ليبراليته "  ، وهكذا هم يقفون بالصف الثاني حاملين سيوفهم الخشبية .. والويل لمن يعارض ، فعلى من تقرأون مزاميركم ؟؟

●●●●●●●●●●●●●●●

مجلس التخطيط الجديد أصبح وسيلة إرضاء سياسي أكثر منه وسيلة للنهضة والتنمية بالكويت ، أقرأوا الأسماء والمراكز التي شغلها أعضاؤه قبل تعيينهم  فيه ، و ستفهموا ما أقول ؟ فقط عجبي على شخصين كيف قبلا هذه العضوية وهما ناصر صباح الأحمد و د. محمد الصباح مع كل ما يمثلانه من قيمة مضافة و إرث فكري وقيادي وعجزا رغم ذلك عن تنفيذه سابقا ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

بتطبيق الفقرة السابقة على أعضاء المجلس الأعلى للتعليم ، فقط استقطب أشخاصا وضعوا على الرف سنوات طويلة ولمراضاتهم تم تعيينهم مسئولين عن أخطر قضية وهي التعليم .. اطلبوا منهم فقط تقديم أفكارهم لاستكمال ... جامعة جابر ... واسمعوا ردودهم !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق