الاثنين، 18 مارس، 2013

بلغ الصندوق ... الزبى .. ويا بخت من كان المدير .. خاله !!

رغم مضي أربع سنوات حتى الآن على تقديم الشكوى إلي النيابة العامة من قبل الدكتور فهد الراشد عضو مجلس إدارة التأمينات سابقا لازال مدير عام التأمينات الإجتماعية يردد أنه لم يتم استدعاؤه للتحقيق بشأنها ، والآن هو يطالب بالعودة إلي وظيفته كمدير عام للمؤسسة ، ووزير المالية أصبح بين فكي الرحى فلا هو يستطيع الرفض ولا هو قادر على تبرير إعادته ، أطرف ما يحدث في هذه الميلودراما المالية هو تعيين نائبين للمدير أحدهما يكون المدير .. خاله !! وهو ما يدفعنا للطلب بمناشدة الوزير – الذي هو بالمناسبة رئيس مجلس إدارة المؤسسة – بضرورة معرفة ملابسات تعيين نواب المدير ومعايير الكفاءة والأقدميه .. الوضع في المؤسسة يغلي وحقوق مئات الآلاف من المواطنين في مهب الريح وكل ما أخشاه أن يكون من ضمن أولويات التعيين أن يكون المرشح لمنصب نائب المدير ينادي المدير ... يا خالي !!
●●●●●●●●●●●●●●●

بلغ الصندوق الكويتي الزبى في استفزازه للمواطن الكويتي ، فقروض ومنح بالملايين توزع يمنه ويسره آخرها إلي توغو في أفريقيا وبعد البحث عنها في القاموس السياسي وخريطة العالم ، تبين أن معدل الفساد فيها يتساوى مع مركز الكويت العالمي للفساد ، ويبدو أن هذا هو العامل المشترك ، وصرف الملايين لإنشاء طرق تؤدي |إلي قصور ومنتجعات زعامات سياسية ليس أبدا تنمية لهذه الدولة ، ومن قبلها الكوت ديفوار ومن قبلها منغوليا الذي صرفت الملايين من أموالنا لإنشاء شارع يقود إلي محمية خاصة !! يقولها الشاب المبدع عبدالله بوفتين أمام صاحب السمو : " الشباب الكويتي بحاجة إلي سكن لا يتوافر له وأكثر من 90% من أراضي الكويت ، خالية !! ومن الحاضرين وزير الإسكان الذي يصفق للكلمة مؤيدا !! وكأن الخطاب لا يعنيه .. ولا نعلم بعد هذا كيف يمكن اقناع الشباب بحكمة هذه الحكومات وهي توزع أموالنا على كل البشر ما عدا مواطنيها .. صحيح كيف نقنعهم !!
●●●●●●●●●●●●●●●

كنت أعتقد بتطرف القيادات الدينية في الكويت وكنت أعتبر أن السيد مبارك دويلة هو أعقلهم لاسيما حين انتقد تعامل شقيقه الزميل ناصر مهنيا مع رئيس الوزراء السابق أثناء عضويته بمجلس الأمة ، ولكن هذا الاعتقاد تراجع حين قرأت ما كتبه بالأمس ، من دعوة إلي اقتحام خصوصيات الناس في بيوتها بحجة أنهم يمارسون " المنكرات " في الشاليهات والمزارع ، وهو ينتقد الليبرالية الكويتية التي تغض الطرف عن ذلك  ، ولو صح ذلك ، فإنني اعتبر سيدنا عمر بن خطاب هو زعيم الليبراليين ، وذلك حين تسور أحد المنازل ليطلع على خصوصيات بعضهم ورغم ارتكابهم للمنكرات إلا أنهم أقاموا حجتهم على سيدنا عمر وهو الأفضل منا جميعا ولاسيما هؤلاء الذي يدعون القيادة الدينية ، فقد ألزم هؤلاء القوم سيدنا عمر بالاعتذار لأنه تسّور وتجسس ، ودخل البيوت من غير أبوابها ، أما الدويله فإنه يحرض على الدخول والتسور والتجسس ... اللهم يا رحمن أرحمنا من بعض بني جلدتنا ، أما الآخرين ، فنحن أقدر عليهم ..
●●●●●●●●●●●●●●●
يحيرني استمرار بعض نواب مجلس بوصوت في الكتابة الصحفية ونشر الانتقادات ومهاجمة الخصوم في مقالاتهم ، فقد كنا نعذرهم حين كانوا لا يملكون سوى زواياهم الصحفية  ، ونجد لهم العذر إذا انتقدوا أو صارخوا بل وشدوا الشعر لمن لديه!! ّومع ذلك ما تبريرهم الآن في كتابة المقال للمناشدة لتعديل قانون أو تصحيح وضع أو حتى انتقاده ؟ فالنائب يستطيع أن يقول ما يشاء داخل مجلس الأمة ثم يجد أن خمسة عشر صحيفة تنقل رأيه ! فما بالهم يزاحموننا حتى في الكتابة الصحفية !! أعتقد أن الإجابة تكون بأنهم في داخلهم ليسوا مقتنعين بوضعهم السياسي أو حتى بإستعمال مجلس الأمة كأداة لتوصيل رأيهم .. أعتقد .. وأظن .. وليس بعض الظنّ أثم في ذلك !!
●●●●●●●●●●●●●●●
الكاتب الكبير والشقيق الأكبر الأستاذ فؤاد الهاشم ، لديه من القدرة ما يرد به على كل من لمحّ أو صرّح ، ولكنني أشعر بأنه ليس من الإنصاف توجيه إدعاءات لم تثبت صحتها حول ما حدث من موقفه في اختياره التوقف عن الكتابة في جريدة الوطن ، ولو كان الأستاذ فؤاد من الطبقة المهادنه لما تسبب قرار التوقف عن الكتابة كل هذه الضجة التي تليق بشخص في مثل قامته ، ونتمنى من الزملاء والزميلات الالتفات إلي أنفسهم وأنفسهنّ قبل انتقاد الغير ، فحرية الكلمة وحق نشرها حق نطالب به لغيرنا كما نتمناه لنفسنا .. هل نقول أكثر أم يكفي ما قلناه ؟

للرقيب كلمة :
تشائمت حين قرأت أسماء السبعة أعضاء الذين تم تعيينهم بالمجلس الأعلى للبترول ، ومع الاحترام لأشخاصهم فهم قد استهلكوا وقدموا كل ما عندهم ، وزادني حسره بأن هذا المجلس هو المكلف بحماية ما تبقى من ثروتنا البترولية ، وأيقنت الآن بأننا لازلنا على طمام المرحوم ، فقط استثنى اثنان من هذا التقييم ، فلعل وعسى ..
●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة ثانية :
أتمنى محمد الهاشل محافظ البنك المركزي أن سير على خطى المحافظ السابق بأستيكه على رأي الراحل أنور السادات ، فكم من الخطايا المالية ارتكبت إبان العهد الماضي ، وآن أوان إصلاحها ، فهل يفعل ؟ أن أم العين ما تعلاش على الحاجب ؟!

●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة قهر :

الكويت من أسوأ الدول استقبالا للسواح ، وفق تقرير دولي دبي استقبلت خمسة ملايين سائح خلال الستة شهور الماضية ، اللهم ألطف بنا يا رب العالمين .. فقد مللنا من الكلام ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق