الأحد، 3 مارس، 2013

ول سين.. أسئلة جيم.. لا أجوبة


هل ميزانية المئة وسبعة وعشرين مليار دولار، داخلة من ضمنها السبعة والثلاثون مليار دينار، التي كانت في عهدة الشيخ أحمد الفهد سابقا؟
- كيف سيتم التعاقد مع الشركات الصينية؟ من خلال التوقيع المباشر مع الحكومة، أم من خلال وكيل محلي؟
- هل توجد خطة عمل لدى الحكومة وكشف بالمشاريع القادمة، مطار، مستشفى، جامعة، طريق، جزيرة، أم أنها على البركة والتساهيل ووفق المزاج؟
- هل ساهمت مكاتب الهندسة الكويتية بإعداد خطة التنمية إن وجدت، وما هي المشاريع التي أرسيت عليها حتى الآن للتصميم والتخطيط؟
- ما هي آلية الرقابة على صرف هذه المبالغ مع تواضع قدرة ديوان المحاسبة وعجزه حتى عن إصلاح فضائحه المالية والشبهات التي تحوط بعض قيادييه من الوكيل المعزول، وحتى بعض قيادييه؟
- لماذا تذهب رولا دشتي بمفردها للقاء الشركات الصينية، وهي لديها اهتمامات تجارية وشركات سابقة خاصة، ما يخلق حالة من التعارض في المصالح، ولماذا لم يذهب وزير التجارة أو الأشغال أو حتى.. البلدية؟
- بعد أن ثبت يقينا أن رئيس مجلس الوزراء لا يرأس الحكومة، فهل تصريحه حول الأموال الطائلة المعتمدة للتنمية سيكون ملزما له بالتنفيذ، أم حسب التساهيل والرضا؟
- أين دور الشباب لمعرفة آرائهم بخطة التنمية القادمة؟ ولماذا لا يتم الاستفادة من مهاراتهم فيها؟
- مجلس الوزراء لا يستطيع حل مشكلة تداخل اختصاصات لتنفيذ مشروع المترو والقطار، بسبب تدخّل وكلاء السيارات لمنعه ووقفه،
لأنه سيوقف حالهم، مجلس وزراء كهذا، هل نأتمنه على مئة وسبعة وعشرين مليار دولار؟
- ما دور معهد الكويت للأبحاث العلمية في رصد الظواهر الطبيعية وملاءمة النباتات لأرض الكويت وتأثيرها الصحي، تطوير مشاريع الطاقة البديلة، وغيره، أكثر من ثلاثين عاما على وجود هذا المعهد ولم نر منه أي شيء، سؤال للرئيسة الفعلية له سميرة السيد عمر عاصم التي تشغل أكثر من خمسة وعشرين منصبا محليا ودوليا، ولم نر منها شيئا حتى الآن؟
- هل هناك من يستطيع أن يخبرني ماذا ستفعل الحكومة بعد أسبوع أو شهر أو سنة لتطوير خدماتها، وأنا أعلم أنها حكومة (يوم بيوم)؟
- الصيف قادم وعدد الشباب من الجنسين يبلغ أربعمئة ألف تقريبا يعانون فراغا قاتلا، المطلوب إيجاد مشاريع وطنية لهم مثل ما فعلنا في السبعينيات بزراعة شجر الأثل والسدر على طريق الجهراء مع الرائع عبدالرحمن المزروعي، ابتكروا شيئا يشغل أبناءنا ويحقق فائدة للوطن، أنشئوا حلبة سباق للسيارات والدراجات النارية، خصصوا مكافآت للموهوبين في مسابقات الرسم والرقص والغناء والاختراع، تحركي يا حكومة الكويت؟
- بدر الحميدي، وزير سابق للأشغال، تحدث عن خيبة أمله وصدمته من الإعلان عن الاستعانة بالشركات الصينية، فقط نسأله، باستثناء عدد فردي من الشركات الكويتية، هل تعتقد بجودة بقية الشركات المحلية، نسألك ونحن نراقب طريق الدائري الأول وجامعة جابر واستاد جابر وجسر جابر وجزيرة فيلكا؟
- أتابع الشأن السياسي الإسرائيلي، وتعلمت منهم كيفية الحوار دون تخوين، والصلابة في عرض الرأي دون تهاون، يتحاورون حتى يتفقوا، أما نحن فلا نتفق حتى لا نتحاور! لنتعلم من عدونا بعد عجزنا عن تقبل النصح من بعضنا؟
- لماذا يلغى تدريس مقرر الغزو العراقي من المناهج؟ ولماذا لا يدرس الدستور الكويتي في كل مراحل الدراسة؟ ولماذا لا تخصص حصص دراسية إضافية للموسيقى والفن وخدمة المجتمع والرفق بالحيوان؟ ولماذا يتم ربط الولاء للأشخاص بدل الوطن في مناهج الدراسة؟ صحيح لماذا؟
- لا يوجد في القانون ما يمنع نشر أسماء الشركات المسؤولة عن الطعام الفاسد، ومن يقبل بغير ذلك، فأنا على استعداد لإعطائه دروسا في القانون، بعيدا عن «بيته الأبيض»..؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق