الجمعة، 29 مارس، 2013

يا مطوطي بجليب .. وما .. فيش فلوس !!

يبدو إن ما نشرته في مقالي الأسبوع الماضي حول رغبتي في رفع دعوى قضائية للحجر على هذه الحكومة ، قد أعطت ذات الفكرة إلي حكماء وسياسيين ونواب للمطالبة بذات الشيء كل حسب اتجاهه ، فجاسم السعدون يطالب بالحجر على هذه الحكومة للسفه وتبذير المال وعدم إدراك المسئولية ، ومشاري العنجري يؤيد هذا الطرح وكله في ديوانية عبدالله المفرج أمس الأول ، بل حتى النائب عبدالحميد دشتي يطالب بفرض حجر على الدكتور عبدالله النفيسي لأنه أثار تاريخا كريها حاولنا نسيانه بشأن طائرة الجابرية ، وحزب الله الكويتي ، وأحداث مكة المكرمة ، ومحاولة اغتيال الأمير الراحل ، وباعتقادي أن الحجر له أساس الآن ، فلنتكاتف معا لرفع دعوى قضائية واحدة ضد أسلوب إدارة الحكومة – أي حكومة – والطلب بالحجر على أشخاصها أيا كانوا ولا بأس أن تشمل دعوى الحجر تلك العديد من النواب والسياسيين بل ... والإعلاميين .!! و إلا شرايكم ؟ 
●●●●●●●●●●●●●●●

حتى الكوري الجنوبي يصرح في الكويت وهو السفير الذي ينطق عن دبلوماسية ومع ذلك نجده يقول : " أن مصير الكويت الإفلاس في عام 2017 ، إذا استمر الإنفاق على ما هو عليه " ، وبالمناسبة سبقته الصديقة العزيزة ديبورا جونز السفيرة الأمريكية السابقة في الكويت حين قالت : " أن أعيان البلد وشيوخها وتجارها يحلبون الكويت وكأنها دولة زائلة " ، وربما سيأتي اليوم الذي أكشف فيه عن حوارات مطولة مع السفيرة السابقة التي قالتها بحضور عدد من السفراء الأصدقاء الأجانب والعرب ، أقول ربما أكشف بعضا مما قالته ، ولكنه سيكون بالتأكيد أخطر وأقوى من برقية ويكليلكس حول زوال الكويت بحلول عام 2020 !!
وبالمناسبة تم توجيه لوم رسمي من وزارة الخارجية الكويتية إلي السفير الكوري الجنوبي كيم كيونغ على تصريحاته تلك باعتبارها تدخل في " الشأن الداخلي " .. وعلى رأي المغرد مشاري بو يابس ..حاحا ..!! 
●●●●●●●●●●●●●●●
" ما فيش فلوس يا حبيبي ، ما فيش فلوس " أغنية جميلة من التراث التونسي ، نتكلم عن نقص الفلوس مما يضطر الشخص لبيع البيت والجاموس ، وبيع الترمس والعرقسوس ، أغنية عمرها أكثر من سبعين عاما تنطبق تماما على لسان حال المتحدثين وأهل الاختصاص والبنوك بشأن الوضع الاقتصادي للدولة ، أسمعناهم كلاما فطنشونا ، لنسمعهم أغنية " ما فيش فلوس " لعل  وعسى ..!
●●●●●●●●●●●●●●●

" لا تنه عن فعل وتأتي مثله ، عار عليك إذا فعلت عظيم " استذكرت هذا المثل وأنا اقرأ للسيد " الصجي " فؤاد الرفاعي حول انتقاده للدكتورة معصومة مبارك في منع نشر ملصقه المثير للجدل " لا للوحدة الوطنية " ويطالب الرفاعي الدكتورة معصومة بتطبيق الديمقراطية التي تعني حقه في إبداء رأيه !! ولسنا بحاجه لترداد رأي فؤاد الرفاعي في الديمقراطية أصلا !! ولكن اللي تغلب به العب به !!
 ●●●●●●●●●●●●●●●

كل التحية والتقدير إلي الشيخ فلاح بن جامع على إعلانه هدية الديوان الأميري له بقطعة أرض أهداها لإنشاء مبرة لأهل الكويت جميعا كما أعلن ، وهذا هو العهد في رجال قالوا وأوفوا  وصدقوا ..
فقط سؤال للديوان الأميري .. نرجو بيان سياسة الإهداء لاسيما حين يتعلق الأمر بالأساسيات من مسكن وعلاج وتعليم ، ونبارك في ذات الوقت للدكتورة معصومة الهدية العقارية الجديدة لها في منطقة مشرف بالإضافة إلي أرض الروضة !!
●●●●●●●●●●●●●●●
أتابع بحرص وانتباه وفضول ، تحركات وزيارات الشيخ ناصر المحمد – رئيس الوزراء السابق – وهي زيارات اجتماعية وبروتوكوليه ، وسياسية ، ودبلوماسية ..أقول .. أتابع فقط .. فقط أتابع !!
●●●●●●●●●●●●●●●
رغم كل تحفظي على إعادة تعيين رموز سابقة في المجلس الأعلى للبترول ، إلا أنني سأرفع العقال لهم لو أثاروا النقاط التالية وقدموا حلولا لها وهي :
1)  إثارة موضوع تعيين الأقرباء ومن عائلة واحدة لبعضهم البعض في شركات النفط والكيماويات ، بل ووزير النفط ذاته .
2)  الكشف بشفافية عن ملابسات صفقة الداو الشهيرة وما هو الدور الذي لعبته السيدة مها ملا حسين وقبلها وزير النفط – وهما أقرباء ومن عائلة واحدة – ومدى انطباق ذلك على القواعد القانونية الصحيحة .
3)  الدفع وبقوة لإنشاء كلية خاصة للبترول يتعلم فيها شبابنا أسرار إنتاج النفط وتسويقه وتكريره بدلا من جعل شبابنا يعملون أجراء وموظفين للشركات الأجنبية أم أنه لا توجد ثقة في شباب الكويت .
4)  دعم العمالة الوطنية الفنية النفطية بحيث يتم تحديد جدول زمني يتم فيه الاستغناء تدريجيا عن العمالة الهامشية الأجنبية ، فأهل مكة أدرى بشعابها .
5)  منع تعارض المصالح داخل المجلس الأعلى للبترول مع الشركات والأفراد أصحاب العلاقة .. حتى لا نعيد تجربة المجلس الأعلى السابق .. وفهمكم كفاية !!
6)  الشفافية في معرفة الإنتاج النفطي اليومي على وجه الدقة والسعر اليومي للمبيع ، فلا أنسى حين سألت الصديق عيسى المزيدي وزير النفط الأسبق وعضو المجلس الأعلى الحالي عن ذلك فأجابني : " لم يعلم الإنتاج الحقيقي للنفط أي وزير نفط في تاريخ الكويت !!
 ●●●●●●●●●●●●●●●
 
للرقيب كلمة :
كنت قد قررت أن أجعل مقال الجمعة للأمور الفنية والغنائية والإنسانية وقفشات أهل الفن ، ولكن قاتل الله السياسة ، فقد جعلت كل مطلع أغنية يصلح لكي يكون لسان حال وضع معين ، ابتداء من يا ظالمني .. وانتهاء بأغنية مفيش فلوس مرورا بالطبع ، بكلمات ثورة الشك .. أكاد أشك فيك ، وأنت مني !! فعذرا للنفس وما تفرضه على قرائها !!


الثلاثاء، 26 مارس، 2013

أنا أشك وأحسد..إذا أنا كويتي !!

غريبة هي ظاهرة الحسد والشك بل وحتى التخوين في المجتمع الكويتي , فرغم قلة عددنا, وقله حيلتنا , بل وقله الحصافة والتدبير في مسئولينا وحكوماتنا المتعددة ، إلا أننا مع ذلك انشغلنا عن إصلاح أنفسنا بأنفسنا وأصبح  هم أغلبنا التشكيك فيما يطرحه الآخر, أو يعمله ، أو حتى حين يبدع فيه أو يربح منه ، انظروا حولكم ، شاهدوا حجم الشماتة والفرح حين يخسر مشروع  وطني ما , أو تستحوذ جهة أو شركة كويتية على مناقصه ما , أو يعين شخص كفؤ في منصبه. وهو أمر شاهدناه ونشاهده حتى في مشروع صغير وناجح مثل " كويتي وافتخر " أو جماعة لوياك الرائعة أو حتى تقديم أفكار بناءه لتطوير الكويت مثل مشروع المثلث الذهبي لجليب الشيوخ , أو حتى قبلها لمشروع  النهر الصناعي الذي يقطع الكويت من أبراج الكويت إلى فندق الشيراتون , وحيث تكاتفت السبل لإعاقه هذه المشاريع و وأدها , دون معرفه السبب أو المسبب.  
يبدو أنها قضيه نفسيه , أو لها علاقة بالشعور بعدم الاستقرار في بلد كل ما فيه ينبئ عن ضياع البوصلة لمن هم في موقع المسئولية , فالكل يتكلم ولكن لا أحد يسمع , وكأنها حاله من مرحله تعذيب الذات أو جلدها.
تريدون أمثله أخرى ؟  حسنأ انظروا إلى مشاريع مثل مشروع المطار ومحاوله هدم مطار الشيخ سعد العبدالله , ثم جسر جابر وما دار حوله , ومحطة الزور وما أثير بشأنها حقا أم باطلا , وانظروا إلى حرائق رحيه للإطارات المستعملة والذي تسبب الحسد في تعطيل استقدام شركات أجنبيه للتخلص من هذه الإطارات بحجه أو بأخرى , وانظروا إلى مشروع المترو والقطار الذي تعطل فقط لأن وكلاء السيارات في الكويت يرغبون بذلك , ووجدوا حكومة ضعيفة , خائفة , مترددة , تقدم رجلا وتؤخر عشرا ويسبقها الزمن وهى لازالت تخطط بعقليات تجاوزها الزمن , وبإحساس منعدم بالوقت والزمن اللذان يساويان مالا كثيرا.
أيضا استثارني نقاش مع زملاء حول قانون إلغاء منع الاختلاط , وبدلا من مناقشه أهميته وضرورة دعمه بغض النظر عن رأينا في المجلس ومعظم أعضائه إلا أن الحوار والحديث تشعب للتشكيك في الدوافع والأسباب والمصالح وراء من قدموه , وهو تصرف قد يكون مشروعا لو اقتصر الأمر على ذلك ، ولكن أن يتم رفض القانون فقط بسبب من أصدره هو أمر لا يليق وإن كنا لازلنا نطمع في أن  ترفض قوانين تقيد بعضا من حرياتنا مثل إلغاء الضوابط الخاصة بالحفلات , أو إلغاء رقابه الكتب المسبقة , أو محاسبه المغردين والناشطين السياسيين على كلمه هنا أو تغريده هناك , القضية ليست ما هي وسيله إلغاء ما يقيد حرياتنا , بل لموضوع الحريات وتعزيزها , وإذا كان عذرهم بان مجلس الصوت الواحد هو من رغب بتشديد العقاب على المغردين وتقييد الحريات , فان ذات الأعضاء في ذات المجلس هم من تقدموا بقانون إلغاء الاختلاط الذي ينبغي دعمه لموضوعه دون النظر إلى الآلية أو الأسماء ، أيضا لماذا لا ننتظر لنرى بعضا من أعضاء هذا المجلس يسعى إلي استصدار تشريعات موجودة لديهم وجاهزة مثل قانون السلطة القضائية ومخاصمة القضاء ؟ أو تحرير الأراضي الإسكانية ؟ أو تعزيز الدور الرقابي لديوان المحاسبة في إحالة المخالفات إلي النيابة العامة ؟ لماذا لا يتم تطوير نظام B.O.T ، وتحديد سنوات القياديين ووكلاء الوزراء الذين مضى على بعضهم أكثر من ثلاثين عاما قدموا كل ما لديهم وأخفقوا في تقديم شيء جديد ؟ لماذا لا يعاد النظر في دور الصندوق الكويتي للتنمية الذي يعطي كل دول العالم من أموالنا ويبخل علينا رغم وضوح النصوص في قانونه بأنه يستطيع منح القروض للداخل الكويتي بل وأن يساهم في حل الأزمة الإسكانية من خلال تقديم 25% من أرباحه لحلها ؟

القضية ليست قانون للاختلاط من عدمه ، بل أراها كأنها وسيلة لإرضاء من كان غاضبا ومعارضا لآلية انتخاب هذا المجلس ، وماذا في ذلك ؟ فمن يحاول إرضائنا بهذه القوانين الداعمة للحرية يعلم أن القضية ليست لديه ، والسلطة والمقدرة ليست طيع بنانه ، بل العبرة كل العبرة في قدرة هذا المجلس أو بعض أعضائه على إقناع الحكومة بالتصويت معها ، فلا فائدة من كسب إعلامي مؤقت ونحن نعلم أن الحكومة تمارس لعبة  " فخار يكسر بعضو " ، فالفخار ليس المجلس وتركيبته فقط ، بل أن فخار الحكومة أكثر هشاشة من فخار الشعب ، ومع ذلك فلننتظر ، ونأمل ولنتذكر جيدا ، أنه حتى الساعة العطلانه تكون على حق مرتين يوميا !!    

الاثنين، 25 مارس، 2013

الحجر للسفه والغفلة على هذه الحكومة أمر مشروع

قدرنا أن تكون حكومتنا ذات يد مفتوحة للغير مغلولة تجاهنا ، وقدر هذه الحكومات أن نكون شعبا أغلبه من ماركة " قوم ما كاري " ، ومع ذلك لازلنا نستبشر خيرا كلما طلع صباح جديد ويبدو أنه لا فائدة فلازلنا على طمام المراحيم – جمع مرحوم – فالصندوق الكويتي يمد لسانه لنا بذات الوقت الذي يمد يده في جيوبنا ليعطي " عيال الشياطين " – تعبير لوالدتي أطال الله عمرها – وآخرها اليمن بخمسين مليون دولار لإنشاء طريق طوله مائتي كيلو متر !! وقبلها توغو ، وبوركينا فاسو ، ودولة في أمريكا اللاتينية لا أعرف كيف أنطق اسمها ، وحين يعصف بك الغضب ، وترى القوم سكارى وما هم بسكارى ، وسكوتا رغم صراخهم ، وفاقدي للإرادة باختيارهم وجاهلين للإدارة باختيار غيرهم ولذلك وبحكم التخصص رجعت إلي نصوص القانون المدني لعل وعسى أجد ما يسعفني فيه بعد أن سكت مجلس الأمة ، وقبله ديوان المحاسبة وقبلهم جمعيات النفع العام ، وقبل قبلهم الإعلام المرئي والمسموع ، فوجدت في نص المادة 138 من المرسوم بقانون 67/1980 بإصدار القانون المدني ما يشفع لي برفع دعوى حجر للسفه والغفلة على هذه الحكومة عامة وعلى القائمين على الصندوق الكويتي للتنمية بصفة خاصة وتنص المادة على ما يلي :
" 1- تعين المحكمة ، بناء على طلب إدارة شئون القصر أو أي ذي شأن آخر ، لمن كان محجورا عليه لجنون أو عته أو غفلة أو سفه ، قيما ، تكون الولاية على ماله ، في حدود ما يقضي به القانون .
2- فإذا كان المحجور عليه كويتيا ، ثبتت القوامة على ماله لإدارة شئون القصر ، وفقا لما يقضي به القانون ، ما لم تعين له المحكمة قيما آخر " 
- ولما كنت من ذوي الشأن ولي في هذا المال حق معلوم ، ولما كان المحجور عليه كويتيا بإعتباره شخصا اعتباريا ولأن ممارسات الصندوق بها من العته و السفه والغفلة ما يشفع برفع هذه الدعوى .
وبالتالي وتطبيقا لهذه المادة ، سأودع قريبا جدا صحيفة دعوى قضائية نختصم بها أربع جهات :
الأولى : رئيس وأعضاء حكومة دولة الكويت .
الثانية : مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية .
الثالثة : مجلس الأمة لكي يقوم بمسئولياته تجاه ما يحدث .
الرابعة : ديوان المحاسبة لرصد هذه القروض والمنح المعطاة من أموال الشعب الكويتي ومدى تطبيق قواعد استرجاع هذه المبالغ وفق العقود الموقعة مع اطراحها .
-   لست متفائلا بنجاح هذه القضية لأسباب ليس المجال لشرحها ، ولكنها الشمعة التي أحاول إشعالها بدلا من لعن الصندوق وساعته وباعتبار إن العيار اللي ما يصبش يدوش – على رأي المصريين - فهي محاولة لترشيد تصرف حكومة تبني في كل دول العام المدارس والمستشفيات والجامعات بل وحتى مساكن ، وتنسى إن ما يحتاجه البيت يحرم على المسجد  ومع ذلك نجدها تبخل حتى على المسجد قبل المنزل في الكويت وانظروا لحال مسجد الدولة الكبير !! ، ولا عزاء لكل من يملك السلطة والمقدرة لوقف أو على أقل تقدير ترشيد هذا الإنفاق وهذا التصرف .
-   وبالمناسبة / لدينا أيضا الصندوق العربي للتنمية ومقره الكويت ، وقد استفادت منه كل الدول العربية ما عدا الكويت رغم أنها من أكبر مموليه ، وحجتهم في ذلك كما أفاد أحد قياديهم السيد / عبدالرحمن الحمييميدي – المدير الإداري للصندوق – إن الكويت لم تطلب ذلك !!   
-   آه يا بلد ، حكمائك صامتون ، وذئابك يسرحون ورعاتك مسالمون ، وبقيتهم لحالهم منشغلون ، وإنا لله وإنا إليه راجعون !
●●●●●●●●●●●●●●●
للرقيب كلمة :
مشروع مستشفى السرطان الجديد لا يزال في أدراج لجنة المناقصات المركزية ، نتمنى الإسراع في انجازه وترسيته فحالات السرطان في ازدياد مستمر وهو الذي ينبغي أن يكون أولوية تتعدى أولوية إنشاء محطة ... الزور !!
 ●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة :
لمن سألني عن تطورات القضية التي رفعتها ضد مجلس الأمة لعدم عرضه المراسيم بصورة قانونية في أول جلسة له فقد صدر بها حكم في 11/2/2013 علما بأنها قد رفعت في 10/1/2013 أي في خلال شهر وقضى منطوق الحكم " بعدم اختصاص المحكمة ولائيا بنظر الدعوى " وتم عمل الاستئناف وتحدد له جلسة 14/4/2013 .. فلننتظر .. ونرى ..
●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة استغراب  :
حتى هذه اللحظة ، لم تصدر وزارة الخارجية الكويتية بيانا بشأن ما أعلنه المتحدث الرسمي العراقي حول تقليص المنطقة العازلة بيننا وبينهم من خمسمائة متر إلي خمسون مترا !! وأيضا إدعاء العراق بأن الكويت وافقت على التفاوض ثنائيا بشأن قضية الحدود وبعيدا عن مجلس الأمة !! إذا كان ذلك صحيحا فيبدو أن " سحابة صيف " أخرى بالطريق !!

الخميس، 21 مارس، 2013

إن من البيان لسحــــرا و غـاوي الشعـر .. مـن الغـاوييــن ...

" والشعراء يتبعهم الغاوون " – قرآن كريم – وكم من غواة الشعر التابعين ، ونحن نقول لنقرأ شعر من يقول ثم نبدأ بلوم الغاوين .
-   يقول ابن الجوزي في كتاب الأذكياء : "قال .. قعد رجل على جسر بغداد ، فأقبلت امرأة بارعة الجمال من جهة الرصافة إلي الجانب الغربي ، فاستقبلها شاب ، فقال لها .. رحم الله علي بن الجهم ، فقالت .. رحم الله أبا العلاء المعري .. وما وقفا بل سارا ، قال الرجل فتبعت المرأة ، فقلت لها .. والله إلا ما قلت ما أراد بابن الجهم ، فضحكت وقالت .. أراد به ..
       عيون المها بين الرصافة والجسر
                جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري .

و أردت أنا بأبي العلاء قوله ..
          فيا دارها بالخيف إن مزارها
               قريب ، ولكن دون ذلك أهوال .
●●●●●●●●●●●●●●●

يروى عن أبى النواس ، نديم الخليفة هارون الرشيد ، أنه كان يسير في أزقة المدينة فوجد فتية يلعبون ، ويسأل أحدهم الثاني ، ترى ماذا كان أبا النواس يعني بقوله : إلا فاسقني خمرا وقل لي هي الخمر " ، فأجابه زميله : للإنسان خمس حواس ، وبها يستذوق الخمر ، باللسان ، ويشتمه بالأنف ، ويراه بالعين ويلمسه باليد ، فما بقيت إلا حاسة السمع ، فهي هذا البيت حتى يطرق سمعه اسمها فتكتمل حواس المتعة بها ، ويقول أبا النواس : والله لم يكن ذلك في خاطري حين قلت ما عناه الفتى ، ولكنه التذوق للشعر .
●●●●●●●●●●●●●●●
في عام 1948 حدثت فاجعة في بغداد على جسر الشهداء الذي يربط الرصافة بالكرخ ، ونظمت الشاعرة الدكتورة عاتكة الخزرجي أبيات تصلح لكي تقال الآن للوضع العراقي :
 ماب ( العراق ) أصفوة أمجاد             تودي بها السفهاء والأوغاد ؟
ما فيك يا وطني .. أشر ذمة طغت         تبغي السيادة فيك وهي تساد ؟
أنحب من ضرب البلاد ببعضها             فإذا بها شعل ، ثم رماد ؟
- أبيات من قصيدة طويلة ، وكأن تاريخ العراقي تعاد كتابته ولكن .. بقلم أسود فاحم !!
   ●●●●●●●●●●●●●●●

استمتع بقراءة توارد خواطر الشعراء مع بعضهم بإختلاف بلدانهم ، وأسعد حين أجد ذلك ، وكثيرا ما أجده ، اقرأوا معي حول عدم اهتمام الدولة بأبنائها وتركيزها على الغريب بصورة مستفزة أحيانا :
يقول الشاعر الكويتي الفحل فهد بورسلي :
دار لغير عيالها مشكورة       وإلا ابنها تلعن أبو أسلافه
ديره يعيش فيها الغريب منعم   وتعيش فيها أم أحمد العجافه
تغذي عيال الناس و تداويهم    و عيالها لعيونهم خطافة
اسف على الطيب تردى حاله   و إلا الردى ما من عليه احسافة
مثل الحمامة فرخها في بيضها  و عند اطيرانه تنكره و تعافه
ما دامنا شتى بفلك واحد    ذاب الشراع و ضاعت الغرافة

وعبر الحدود وقريبا منا يتنادى الشاعر العراقي عبدالكريم العلاف ويكتب شعرا مع الأبوذيه  – نوع من الفن العراقي – ما يلي :
بلد يزاحمني الغريب بوسطه والأهل أهلي والبلاد بلادي
سعيد اللي قضى عمره بلا داي
وعايش دون خلق الله بلا داي
الغريب أصبح يزاحمني بلا داي
والأهل أهلي وبلادي هي ليه
- ترى كم توارد للخواطر يستقيم مع اختلاف الديار ؟
●●●●●●●●●●●●●●●
قد يكون غريبا أن يطلق لقب سفيه على شاعر فحل هو غياث بن غوث الثعلبي أو المعروف بالأخطل وهي تعني السفيه كما أسلفنا والأغرب أن يكني بها من بعده شاعر لبنان الكبير بشارة الخوري الذي لقب بالأخطل الصغير – أي السفيه الصغير – وقد أطلق هذا اللقب على الشاعر لهجوه أحدا من بني قومه ، وكان من نصارى الحيرة ومن طرائفه أنه دخل يوما على الخليفة عبدالملك بن مروان وطلب منه الخليفة أن ينشده فقال : يا أمير المؤمنين إن حلقي يابس فمر من يسقيني ، فقال اسقوه ماء ، فقال يا أمير المؤمنين هذا شراب الحمير وهو عندنا كثير ، فقال الخليفة اسقوه لبنا ، فقال الأخطل فطمت عنه منذ زمن بعيد ، فقال الخليفة فاسقوه عسلا فقال الأخطل إنه شراب المريض ولم يقل الشعر إلا بعد أن ارتوى من نبت الراح .
وهكذا هل نلام إذا عشقنا شعر من سبق ؟ أم هل نستحق وصف الغاوون ؟

الحكم لمن يقرأ .... 

الأربعاء، 20 مارس، 2013

بوثنتين ياكل الجيكر يا دكتور ... مهما كان !!

مقولة الدكتور أحمد الخطيب حول ورقة بوثنتين الحكم الذي يأكل الجيكر ، يحب أن ينظر لها من زاوية أخرى – بضم الألف – فأوراق جنجفه الشيوخ كلها جياكر ، وأصغر ورقة وهي البوثنتين اللي مو حكم – زات عادي – تستطيع وبسهولة أن تأكل وتستحوذ على كل أوراق الجنجفة ( الكوتشينه لغير الناطقين باللهجة الكويتية ) ، وبالتالي فإن تساهل الشيخ وتسامحه وقبوله بأن يكون بوثنتين هو من ( زات الحكم ) هو تواضع وأريحية منه .

ومع ذلك ، مالنا ولعب الكوت بوسته ونحن نرى اللعب بو ستين وبو ستمائة وبو ستة آلاف ، حتى تصل إلي خانة المليارات ، فالدخل كثير والمحاسبة أصبحت مثل كوت بو ستة تسجل على حساب صاحب الجيكر ومن له الحق في الفوز من يملك البوثنتين حتى لو يكن حكم فهو يفوز ، وهكذا الدنيا يا دكتور ، لعب في لعب في لعب ، ولكن العتب ليس على صاحب البوثنتين بقدر ما هو على اللاعبين الذين يرون " التزوغل والجمبزه و العفرتة " – مفردات كويتية ننصح بقراءة كتاب غنيمة الفهد للإيضاح – أقول العتب عليهم حين يرون ما يرون ثم يبدأون يكلمونك عن سوء توزيع الورق ، واختلاف الزات ، بل حتى عدم انسجام اللاعبين مع بعضهم حتى تجد بعضهم يلعب معك وقلبه مع الآخر !! وكأن الخمسة لاعبين الآخرين في الكوت بو ستة هم المسئولين !!  

وليتك استمعت يا دكتور إلي ما قاله المبدع جاسم السعدون رئيس مكتب الشال وحين قارن الشفافية النرويجية بالشفافية الكويتية – ليست الجمعية بالطبع !! – وحين يصل احتياطي الأجيال القادمة النرويجي إلي سبعمائة مليار دولار ويحق لأي كان متابعته ومعرفة مصادره واستثماراته ، نجد أن إنتاج النفط الكويتي وهو المفترض معلن عالميا ، لازال لا يعرف على وجه التحديد ماهيته ومقداره ، بل أذكر أنني سألت أكثر من وزير نفط سابق عن ذلك فقالوا صادقين : لم نكن نزود بالأرقام الواقعية للإنتاج ، وإذا حصل وأعطونا رقما ، ليست لدينا آلية للتحقق منه !! .. وهكذا نحن يا دكتور ، مكتوب علينا أن نلعب الكوت بو ستة بعيدا عن شروطها وقواعدها بل ودستورها الذي تأصل لدى كل " اللاعبين " وقد يسير اللعب جيدا حتى تصطدم قواعد اللعبة بقواعد الربح والخسارة وطلعة " الباون " وهنا يظهر البوثنتين وبدون أن يكون " زات الحكم " ويأكل الجيكر ، والميكر ، وأخواتهم بل يأكل كل ورق الجالسين ، والمشاهدين ، وقبلهم اللاعبين الذين لا يملكون سوى أن يقروا تعديل قواعد اللعب متى شاؤوا وأينما رغبوا .. وتحضرني حكاية لبنانية طريفة ، عن راعيين غنم لبنانيين معتّرين في الجبل ، رأيا كومة سوداء من بعيد ، فقال أحدهم : هي نسر جبلي ، ورد الثاني : بل هي عنزة ، واشتد السجال بينهما ، حتى اقترب منها ، فطارت هذه الكومة وكانت نسرا جبليا ضخما وهنا ضحك صاحب النسر وقال لصاحبه : أرأيت .. إنه نسر ، فرد صاحبه وهو يفتل شواربه ويعدّل طربوشه ويرفع سرواله : بل هي عنزة ...وإن طارت !! ، وإذا العناد استطاع تطيير عنزة ، ألا يستطيع أيضا أن يأكل  الجيكر !!؟


ويا خال الحكم .. ويا الجيكر .. لا عزاء لكما حين يأكلكما بوثنتين الحكم .. فالعبرة بمن تمسك أصابعه الورق .. وليس الورق بحد ذاته ، وكل خوفي أن تطلع " اللعبة باون " ، بتسعة أوراق وأربع زاتات .. ويسأل أهل الجنجفه عن المعنى والمغزى ...      

الاثنين، 18 مارس، 2013

بلغ الصندوق ... الزبى .. ويا بخت من كان المدير .. خاله !!

رغم مضي أربع سنوات حتى الآن على تقديم الشكوى إلي النيابة العامة من قبل الدكتور فهد الراشد عضو مجلس إدارة التأمينات سابقا لازال مدير عام التأمينات الإجتماعية يردد أنه لم يتم استدعاؤه للتحقيق بشأنها ، والآن هو يطالب بالعودة إلي وظيفته كمدير عام للمؤسسة ، ووزير المالية أصبح بين فكي الرحى فلا هو يستطيع الرفض ولا هو قادر على تبرير إعادته ، أطرف ما يحدث في هذه الميلودراما المالية هو تعيين نائبين للمدير أحدهما يكون المدير .. خاله !! وهو ما يدفعنا للطلب بمناشدة الوزير – الذي هو بالمناسبة رئيس مجلس إدارة المؤسسة – بضرورة معرفة ملابسات تعيين نواب المدير ومعايير الكفاءة والأقدميه .. الوضع في المؤسسة يغلي وحقوق مئات الآلاف من المواطنين في مهب الريح وكل ما أخشاه أن يكون من ضمن أولويات التعيين أن يكون المرشح لمنصب نائب المدير ينادي المدير ... يا خالي !!
●●●●●●●●●●●●●●●

بلغ الصندوق الكويتي الزبى في استفزازه للمواطن الكويتي ، فقروض ومنح بالملايين توزع يمنه ويسره آخرها إلي توغو في أفريقيا وبعد البحث عنها في القاموس السياسي وخريطة العالم ، تبين أن معدل الفساد فيها يتساوى مع مركز الكويت العالمي للفساد ، ويبدو أن هذا هو العامل المشترك ، وصرف الملايين لإنشاء طرق تؤدي |إلي قصور ومنتجعات زعامات سياسية ليس أبدا تنمية لهذه الدولة ، ومن قبلها الكوت ديفوار ومن قبلها منغوليا الذي صرفت الملايين من أموالنا لإنشاء شارع يقود إلي محمية خاصة !! يقولها الشاب المبدع عبدالله بوفتين أمام صاحب السمو : " الشباب الكويتي بحاجة إلي سكن لا يتوافر له وأكثر من 90% من أراضي الكويت ، خالية !! ومن الحاضرين وزير الإسكان الذي يصفق للكلمة مؤيدا !! وكأن الخطاب لا يعنيه .. ولا نعلم بعد هذا كيف يمكن اقناع الشباب بحكمة هذه الحكومات وهي توزع أموالنا على كل البشر ما عدا مواطنيها .. صحيح كيف نقنعهم !!
●●●●●●●●●●●●●●●

كنت أعتقد بتطرف القيادات الدينية في الكويت وكنت أعتبر أن السيد مبارك دويلة هو أعقلهم لاسيما حين انتقد تعامل شقيقه الزميل ناصر مهنيا مع رئيس الوزراء السابق أثناء عضويته بمجلس الأمة ، ولكن هذا الاعتقاد تراجع حين قرأت ما كتبه بالأمس ، من دعوة إلي اقتحام خصوصيات الناس في بيوتها بحجة أنهم يمارسون " المنكرات " في الشاليهات والمزارع ، وهو ينتقد الليبرالية الكويتية التي تغض الطرف عن ذلك  ، ولو صح ذلك ، فإنني اعتبر سيدنا عمر بن خطاب هو زعيم الليبراليين ، وذلك حين تسور أحد المنازل ليطلع على خصوصيات بعضهم ورغم ارتكابهم للمنكرات إلا أنهم أقاموا حجتهم على سيدنا عمر وهو الأفضل منا جميعا ولاسيما هؤلاء الذي يدعون القيادة الدينية ، فقد ألزم هؤلاء القوم سيدنا عمر بالاعتذار لأنه تسّور وتجسس ، ودخل البيوت من غير أبوابها ، أما الدويله فإنه يحرض على الدخول والتسور والتجسس ... اللهم يا رحمن أرحمنا من بعض بني جلدتنا ، أما الآخرين ، فنحن أقدر عليهم ..
●●●●●●●●●●●●●●●
يحيرني استمرار بعض نواب مجلس بوصوت في الكتابة الصحفية ونشر الانتقادات ومهاجمة الخصوم في مقالاتهم ، فقد كنا نعذرهم حين كانوا لا يملكون سوى زواياهم الصحفية  ، ونجد لهم العذر إذا انتقدوا أو صارخوا بل وشدوا الشعر لمن لديه!! ّومع ذلك ما تبريرهم الآن في كتابة المقال للمناشدة لتعديل قانون أو تصحيح وضع أو حتى انتقاده ؟ فالنائب يستطيع أن يقول ما يشاء داخل مجلس الأمة ثم يجد أن خمسة عشر صحيفة تنقل رأيه ! فما بالهم يزاحموننا حتى في الكتابة الصحفية !! أعتقد أن الإجابة تكون بأنهم في داخلهم ليسوا مقتنعين بوضعهم السياسي أو حتى بإستعمال مجلس الأمة كأداة لتوصيل رأيهم .. أعتقد .. وأظن .. وليس بعض الظنّ أثم في ذلك !!
●●●●●●●●●●●●●●●
الكاتب الكبير والشقيق الأكبر الأستاذ فؤاد الهاشم ، لديه من القدرة ما يرد به على كل من لمحّ أو صرّح ، ولكنني أشعر بأنه ليس من الإنصاف توجيه إدعاءات لم تثبت صحتها حول ما حدث من موقفه في اختياره التوقف عن الكتابة في جريدة الوطن ، ولو كان الأستاذ فؤاد من الطبقة المهادنه لما تسبب قرار التوقف عن الكتابة كل هذه الضجة التي تليق بشخص في مثل قامته ، ونتمنى من الزملاء والزميلات الالتفات إلي أنفسهم وأنفسهنّ قبل انتقاد الغير ، فحرية الكلمة وحق نشرها حق نطالب به لغيرنا كما نتمناه لنفسنا .. هل نقول أكثر أم يكفي ما قلناه ؟

للرقيب كلمة :
تشائمت حين قرأت أسماء السبعة أعضاء الذين تم تعيينهم بالمجلس الأعلى للبترول ، ومع الاحترام لأشخاصهم فهم قد استهلكوا وقدموا كل ما عندهم ، وزادني حسره بأن هذا المجلس هو المكلف بحماية ما تبقى من ثروتنا البترولية ، وأيقنت الآن بأننا لازلنا على طمام المرحوم ، فقط استثنى اثنان من هذا التقييم ، فلعل وعسى ..
●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة ثانية :
أتمنى محمد الهاشل محافظ البنك المركزي أن سير على خطى المحافظ السابق بأستيكه على رأي الراحل أنور السادات ، فكم من الخطايا المالية ارتكبت إبان العهد الماضي ، وآن أوان إصلاحها ، فهل يفعل ؟ أن أم العين ما تعلاش على الحاجب ؟!

●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة قهر :

الكويت من أسوأ الدول استقبالا للسواح ، وفق تقرير دولي دبي استقبلت خمسة ملايين سائح خلال الستة شهور الماضية ، اللهم ألطف بنا يا رب العالمين .. فقد مللنا من الكلام ...

الأربعاء، 13 مارس، 2013

يا وطن مين يشتريك .. ولشعبك يهديك ؟!

إعلان الشراكة القانونية بين مكتب محاماة أحد شركائه الدكتور عادل الطبطبائي المستشار في الديوان الأميري وشركة أمريكية يملكها جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والمختصة بشؤون النفط ، هذه الشراكة تثير لدي قلقا من وجود  مصالح متعارضة لاسيما حين يتم التعامل مع الدكتور الطبطبائي بإعتباره مستشارا في الديوان الأميري أكثر من كونه شريكا في مكتب محاماة .. هل نقول أكثر ؟؟ أم أن التلميح يغني عن التصريح ؟ شخصيا لا أعتقد أن الدكتور الطبطبائي يقبل أن يتم التعامل معه كذلك ، ولكنهم الأمريكان ومصالحهم ؟! 
●●●●●●●●●●●●●●●

أكثر من مائة وثلاثة وثمانون مليون دينار غير مسددة لوزارة الكهرباء والماء منها تسعة وأربعون مليون دينار من جهات حكومية وأربعة وخمسون مليون دينار من القسائم الصناعية والزراعية والباقي من متنفذين وشيوخ وتجار ووافدين ( القبس 12/3/2013 ) ، ويبدو أن توقعاتي بأن وزير الكهرباء الطيب والمسالم والوديع أثبتت بأنه لا يخيف أحدا ، ومع ذلك نقول له بالفم المليان : لو كانت هذه إيجارات عماراتك ومحلاتك التجارية هل كنت ستتقاعس عن تحصيلها ؟ مجرد سؤال ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

الصندوق الكويتي يقرض كوت ديفوار ( ساحل العاج ) ستة ملايين دينار أي ثمانية عشر دولارا باعتباره عملة التنمية الكويتية الجديدة ، لماذا المبلغ ؟ لإنشاء طريق اوتستراد لهم أما نحن فإن شوارعنا وطرقنا ومجارينا يمكن تأجيلها إلي حين رصف شوارع كل الدول في قارات العالم ؟ وهيك شعب ساكت .. يستاهل هيك صندوق !
●●●●●●●●●●●●●●●

- الزرع في الأرض السبخة حرام ، ومن يهن يسهل الهوان عليه ، وإذا أنت أكرمت الكريم ملكته ، وخبز يالرفله طبختيه ، كل هذه الأمثلة استحضرتها الذاكرة وأنا أقرأ اعتداء مجاميع عراقية على الحدود الكويتية وإزالة الحاجز الحديدي .. وكله كوم وطلب حكومتنا الرشيدة من الحكومة العراقية " الأرشد " التدخل  لمعالجة وضع هي التي خلقته ، وبعد تنازلنا عن سبعمائة مليون دولار لهم ، هذا جزانا ...ومع ذلك نقول للحكومة ما قاله الشاعر العراقي معروف الرصافي عن حكومته :
هذي حكومتنا وكل شموخها          كذب وكل صنيعها متكلف
●●●●●●●●●●●●●●●

-  وزير الصحة محمد الهيفي يقول تدخل أكثر من خمسة وعشرون نائب من المجلس الحالي ( بوصوت ) للتوسط لعدم معاقبة طبيب أخطأ .. ترى لماذا لا تكشف أسمائهم  يا دكتور ؟
●●●●●●●●●●●●●●●
- استمتع وأحزن بالسجال بين وزير النفط وسعدون حماد ، فالأول يفعل ما يريد والثاني يقول لنا ما نريد سماعه .. وبين حانا ومانا ضاعت لحانا ولحية سعدون حماد ...!!
●●●●●●●●●●●●●●●

أتمنى على مجلس الوزراء أن يعلن في قرار واضح تحديد ثلاث آليات للعمل الحكومي ، الأولى مقاييس للتعيين في المناصب والثانية آلية للمحاسبة والتقييم  والثالثة آلية للعزل والعقاب ، وأن يعمل على تحصين هذه الآليات بحيث لا يتدخل أحد فيها إلا .. رئيس الدولة ... فقط ولا أحد غيره .. حلم أتمناه .. فهل يتحقق ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

استفتاء حضاري قامت به بريطانيا لمعرفة آراء سكان جزر الفوكلاند المتنازع عليها مع الأرجنتين بالإختيار بين الدولتين والنتيجة 99% مع بريطانيا ، لماذا ؟
يسألون أحدهم : لأننا وجدنا النظام والعدالة والمساواة .. ترى لماذا لم نكن قرب             فوكلاند ؟؟ أو حتى على حدودها ؟
●●●●●●●●●●●●●●●

يقول الإمام الغزالي : من لم يبهجه الربيع وأزهاره ولم يطربه العود وأوتاره فهو فاسد المزاج ليس له علاج .. لله درك يا إمام وعسى أعضاء المجلس البلدي الذين يحاربون المسارح ويغيرون مسمى دار الأوبرا يسمعون رأيك .
●●●●●●●●●●●●●●●

أمثال وأخبار أزعجتني :
-       الخبر : وزارة التربية ترفض تدريس الغزو العراقي في المناهج الدراسية .
-       المثل : من يكذّب التاريخ يكذّب ربه .. ويسيء للأموات والأحياء .
●●●●●●●●●●●●●●●
-       الخبر : انحدار مستوى الخطاب في الكويت على كل المستويات .
-       المثل : لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها         ولكن أخلاق الرجال تضيق .
●●●●●●●●●●●●●●●
أتمنى تعليق هذا البيت من الشعر على مكاتب الوزراء وغيرهم .
" والمرء يذكر بالجمايل بعده          فأرفع ذكرك بالجميل بناء "
●●●●●●●●●●●●●●●

قرأت قبل مدة مرسوما أصدره الراحل المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح عام 1958 يورد فيه : " أنه لا يجوز للوافد أن يغادر البلاد حتى في إجازته الدورية قبل أن يسدد ما عليه من ماء وكهرباء ، وإذا تم ذلك فإن رئيس الدائرة - وهو ما يقابل الوزير الآن - مسؤول عن سداد هذه الأموال من ماله الخاص .
ولا نملك إلا أن نوجه لك هذه التحية وأنت في دار الخلود ، وقول الشاعر :
يا أيها الشيخ الكريم تحية   أندى لقبرك من زلال الماء
 ●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمة :
تلقيت اتصالين كريمين الثاني من السيد يعقوب يوسف الإبراهيم يصحح فيها نسب عائلته وأن المستشار في الديوان الأميري الدكتور يوسف الإبراهيم هو من عائلة الحسن الراشد الكريمة ، وليس من الإبراهيم ، ولعلنا نعذر المستشار يوسف الابراهيم لعدم تصحيحه هذا النسب ربما لإنشغاله بتقديم الاستشارات القيمّة ، ونعتذر للخطأ الغير المقصود ، مع الشكر لمن صحح ونبّه .


الاثنين، 11 مارس، 2013

رسالة إلى.. مجلس الأسرة

بتداء، يجب التأكد من أنه لولا تأكيد العرف الكويتي بمخاطبة الأسرة ورموزها، ما كان يمكن لهذه الرسالة أن تكتب وتنشر وتصل، وهي عادة رائعة وعرف حميد وصفة طيبة أن يكون هناك من يتكلم، والأحمد والأطيب والأروع أن يكون هناك من يسمع ويستمع..
هذه واحدة..

 
والثانية، لا يخفى على مجلس الأسرة الذي يرأسه سمو ولي العهد ويضم كافة فروع الأسرة الحاكمة الكريمة، - لا يخفى عليها ويجب ألا يخفى عليها - أن الأوضاع في الكويت بلغت حداً من التجاذب والتشاحن والترصد مبلغاً لم تبلغه طيلة فترة نشأة الكويت، فلم نعهد تشنجاً في الطرح، ولا عناداً في الرؤية، ولا تعسفاً في استخدام سلطة تفقد هذه السلطة مشروعيتها من سلطات الدولة الثلاث، ولذلك فإن اللجوء إلى مجلس الأسرة، رغم عدم النص على وجوده قانونا أو دستورياً، ليس إلا إيصال رسالة من مواطن إلى من يعتقد أن النقاش والصراع السياسي والاقتصادي في الكويت قد يؤدي إلى نشوء صراع اجتماعي نربأ بأفراد الأسرة الحاكمة الكريمة أن يكونوا شهوداً على وجوده أو سبباً لخلقه.
هذه ثانية..


والثالثة فإنه ليس بخاف على أحد من الأسرة الكريمة أن الخلافات بين بعض رموزها وشبابها قد بلغت حداً وصل ببعضهم إلى استخدام مؤسسات الدولة وكياناتها لتصفية خلاف هنا أو مصلحة هناك، فمؤسسة مثل مجلس الأمة أو الصحافة أو حتى أجهزة التواصل الاجتماعي لا ينبغي لها أن تكون وسيلة لتسوية خلاف أو سوء فهم من أفراد الأسرة من خلال أدوات مبهمة غير معرّفة سوى بالتواتر والتقابل والاستنتاج، بل إن حل هذا الخلاف - حتى لا نقول الصراع - يتم وينبغي أن يتم داخل مجلس الأسرة وبإشراف رموزها وأقطابها الكرام الذين يسود احترامهم وتقديرهم كل فئات الشعب الكويتي، ومن باب أولى وأخص فإنه يتعين أن يكون أفراد الأسرة جميعا، والبالغ عددهم أكثر من ثلاثة آلاف وسبعمئة فرد عوناً لكبارهم وحكمائهم، بدلاً من خوض معارك وخصومات تزيد من تفكك عمود الخيمة الكويتي، وأعني تماسك هذه الأسرة الذي ينعكس على تماسك المجتمع الكويتي بأكمله.


هذه الثالثة..
 والرابعة.. فإن أسرة الحكم الكريمة تكاد تكون هي الأسرة الحاكمة الوحيدة في التاريخ التي يبايعها شعبها على حكمه مرتين، الأولى حين اختيار صباح بن جابر (صباح الأول) في سنة 1743، والثانية حين دعا الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران إلى حق تقرير المصير للكويتيين خلال العدوان العراقي المجرم على الكويت في 2 /8 /1990، وتداعى الكويتيون ورموزهم للمبايعة الثانية لهذه الأسرة الكريمة في مقالة كريمة ورائعة دخلت كتب وتاريخ الكويت السياسي من خلال المرحوم عبدالعزيز الصقر، وبالتالي ليست هناك خشية أو حتى ملامح خشية من منازعة أو تعدّ أو تجاوز على حكم اختاره شعب الكويت، وعلى حكام ارتضوا بيعة شعبية لهم مرتين على مر الزمان.


أما الخامسة.. فإن مجلس الأسرة ينبغي له - ونقولها حرصاً وحبا وحفظاً وتطبيقاً لولاء نعرفه ونتشبث به - إنه حيث يكون أقطاب من النظام يملكون رؤية مختلفة لسير الأمور مثل الشيوخ ناصر صباح الأحمد، أو محمد صباح السالم أو فهد سالم العلي، فإن آراءهم تلك لا تمثل فكرهم المجرد، بقدر ما هي تعبير عمن يتشاطرها معهم من كثير من أهل الكويت، وإذا كان العتب مسموحاً - ونحسبه كذلك باعتباره على مستوى ومقام المحبة والولاء - فإن آراء هؤلاء الرموز وهم من ذرية مبارك الحاكمة ينبغي أن يعطى لها الوقت والفرصة والوسيلة لعرض الرأي داخل مجلس الأسرة بشكل يحافظ على تماسكها واتحادها في أمور تهم الكويت وشعبها، وباعتبار أن أي خلاف داخل الأسرة ينعكس سلبا وبصورة سيئة للغاية على مجاميع كثيرة داخل مجتمع صغير وقوي ومتعدد الآراء كالمجتمع الكويتي، وأيضا حتى لا يصار إلى استقطاب آراء يحملها أفراد من الأسرة تجد لها معيناً وصدى يتعين الاستجابة لها من مجلس الأسرة ذاته، بدلا من البحث عن مصادر من الشعب تختلف توجهاتها باختلاف مصالحها وآرائها. 
أما السادسة فهي بيت القصيد، أو زبدة القول، فإننا نتمنى أن تكون لمجلس الأسرة أدوار بارزة وثابتة في ثلاثة أمور أساسية تضمن للكويت استقراراً سياسياً واقتصادياً 
وأمنياً، وهي:


أولا: وضع لوائح ونظام مؤسسي للمراكز الأربعة الأولى في حكم البلاد، ولما كان منصبا الأمير وولي عهده قد حسما دوماً أثناء تولي الإمارة، فإن عدم ترتيب الدورين الثالث والرابع قد أدخل البلاد والعباد في صراع خفي أحيانا ومعلن أحيانا أكثر، ما يجعل الأمور لا تستقر لها على حال، ولذلك فإن تحديد مجلس الأسرة لذلك هو صمام أمان يجب احترامه وتنفيذه من كل أفراد الأسرة الحاكمة ضماناً للكويت وأهلها.


ثانيا: الكويت مقبلة على خطة تنمية عملاقة، ومن نافلة القول أن نردد مع حكماء الكويت أنه لا يجتمع حكم مع تجارة، نقولها بكل الثقة والحب، فقد رأينا ما حدث ويحدث بتداخل الحكم وسلطاته ومسؤولياته مع التجارة ومخاطرها وخصوماتها، ولا نقول أكثر.


ثالثاً: الحرص على تطبيق القانون وفق ما أورد سمو الأمير أكثر من مرة، ولن نورد أمثلة أو أحداثا بينت خلاف ذلك أخيراً، ما أوجد ثغرة من عدم الأمن وزعزعة ثقة ترسخت على مدى أكثر من ثلاثمئة عام بأن القانون هو السيد ولا سيد فوقه إلا بسلطان.. وفهمكم كفاية!! 

 
أقول ما قلته وفي القلب كلام كثير، وفي اللسان حروف جامدة، وفي العقل مرارات واستنتاجات تصول وتجول خائفة وقلقة ومتوجسة على بلد ووطن وأرض وشعب وقيادة، عشنا معهم وبهم، فمابالنا أصبحنا كلاً مشتتاً؟ 
سؤال يلح على البال.. ولن تكون إجابته إلا لدى مجلس الأسرة.!
نقول ما قلناه.. وبقي أن نسمع ما يجب أن نسمعه...   

الثلاثاء، 5 مارس، 2013

عجب .. عجب .. وطن عجب . جابى الجباه ... جياباو

يالوجه الشبه القبيح بين الصين وبيننا ، وباعتبارها الشريك التجارى لشركات رولا دشتى . عفواً .للحكومه الكويتيه ، فأننا نتمنى أن نحصل على " وين جياباو " وهو رئيس الوزراء الصينى الذى تنتهى ولايته السنه القادمه ، بعد خدمه عشر سنوات ـ فقط لاغير . وفى خطابه أمام برلمان الصوت الواحد الصينى حدد " جياباو " أولوياته الثلاث .
أولا ً:ـ    ضمان الرفاهيه للشعب الصينى فى حياته ومعاشه ومسكنه .
ثانيا :ـ    تقليص ومكافحة تلوث البيئه براً وبحراً وجواً .
ثالثاً :ـ     وهى التى اضحكتنى للتشابه . القضاء على الفساد الحكومى .

ـ وبالمقارنه المحزنه فان الصين ذات المليار ونصف المليار نسمه لديها ذات اولويات ـ رولا دشتى ـ عفواً الحكومه الكويتيه ، والفرق بيننا وبينهم أن   " جابى الجباه " لدينا وزير الماليه . ملزم قانوناً بما يلى :ـ

أولا :ـ ضمان رفاهيه المواطن الكويتى من خلال تحصيل الرسوم من ملاك الاراضى الفضاء وهم كوكبه من الشيوخ والتجار القدامى منهم والطارئين ، ولم يتم تحصيل هذه الرسوم رغم مضى اكثر من عشر سنوات على اصدار القانون ، وايضاً لم يتم تفعيل قانون الضريبه على الشركات التجاريه الاجنبيه ولا على الشركات الأوفست ، ولم يتم تحصيل عشرات الملايين من الدنانير على الشاليهات والمزارع والأراضى الصناعيه فى الشويخ والفححيل والجهراء ، بل تقاعست وزاره الماليه حتى عن تحديث بيانات الدعم الحكومى للكهرباء والماء والطعام ، وهكذا أصبح " جابى الجباه " وزير ماليه الكويت أدام الله ظله متخلفاً عن نظيره الصينى فى ضمان رفاهية المواطن .

ثانيا :ـ أما تلوث البيئه فهى مسئوليه الحكومه ورئيسها وحين يقول " جباياو " الصينى ان هناك تلوثاً بيئياً فى الصين فله عذره فملايين المصانع تعمل وعشرات الملايين من الصناعات التحويليه قائمه .واكثر من مليار ونصف المليار نسمه يأكلون كل شئ يسبح فى الماء وليس له ماكينه ، ويأكلون كل شىء له أرجل ماعدا طاولة الطعام ذاتها ؛؛
هكذا شعب أفهم زياده التلوث لديه . فما هو عذرنا يا " جابى الجباه " الحكومى من حكومة ورئيسها فى تلوث البيئه لدينا ونحن لا مصانع لدينا سوى مصانع البسكويت والمعكرونه ولا مزارع سوى مزارع الجث والخيار ؛؛

ثالثا :ـ أما ثالثه الا تافى فى الاولويات الصينيه ، فهى القضاء على الفساد الحكومى ، وحيث هناك أكثر من خمسمائه مليون موظف حكومى فى الصين قد أفهم سبب ازدياد الفساد ، ولكن فى الكويت وبوجود أقل من مائه الف موظف حكومى أغلبهم من الوافدين ، والمواطنين ذوى البطاله المقنعه ولا يداومون .
فكيف يمكن القبول بوجود السرقات دون وجود الحرامى ، او يتكاثر الفساد وانتشاره دون وجود فاسد واحد ؛؛

أكثر ما اضحكنى وهو ضحك كالبكاء . ان " جابى الجباه " وزير الماليه الكويتى معنى بالتكلفه الماليه للانفاق الحكومى وعليه ان يبدى رأيه فى الاسراف والسفه الحكومى بالانفاق ، ومع ذلك نراه صامتاً عن تخصيص أربعة مليارات دينار كصفقه اسلحة مع امريكا وسبقها مليارات أخرى ، وهو ما يساوى أثنى عشر مليار دولار امريكى باعتباره ان عمله التنميه لدى حكومتنا هى الدولار الإمريكى  ؛؛

ـ أما الصين فقد اعلنت ان ميزانيتها الدفاعيه تبلغ 115.7 مائه وخمسه عشر مليار دولار أمريكى .
ولو قام " جابى الجباه " وزير الماليه الكويتى باحتساب ما انفق على الجيش الكويتى وتسليحه منذ التحرير وحتى الأن لتجاوزت الكويت ميزانية الصين العسكريه ؛؛
ومع ذلك لازال خفر السواحل لدينا لا يملك طائرات هليوكبتر ، او اننا قادرين على الردع أو الحمايه المؤقته .

الم أقل لكم ان الصين بجلاله قدرها ينبغى ان تستمع الى نصائح رولا دشتى وعروضها الملياريه أما "جابى الجباه " الكويتى فاننا نقترح عليه تدريس خبراته فى التحصيل الحكومى الى اعضاء الحكومه ...... الصينيه ؛؛
ونختم بطرفه صينيه :
ـ لبنانى يسأل امراه صينيه :
ـ شو أسمك ؟
ـ فترد المرأه " مين شان شو .فيجيب اللبنانى : مو من شان شى ؛
ـ ولمن لم يفهمها نحيله الى الوزيره المفوضه بتقديم العروض الملياريه رولا دشتى ..للترجمه ؛؛

●●●●●●●●●●●●●●●

للرقيب كلمه :ـ
عجب .. عجب .. وطن عجب.. واهراه... ومياواه.. قصيده لاذعه وساخره من العملاق مظفر النواب ، وضعتها على الفيس بوك الخاص بى ، نظرا لعدم ملائمه كتابه ونشر بعض مفرداتها ... اسمعوها بصوته .. ثم احكموا على حال الوطن .. أى وطن. !!

الأحد، 3 مارس، 2013

ول سين.. أسئلة جيم.. لا أجوبة


هل ميزانية المئة وسبعة وعشرين مليار دولار، داخلة من ضمنها السبعة والثلاثون مليار دينار، التي كانت في عهدة الشيخ أحمد الفهد سابقا؟
- كيف سيتم التعاقد مع الشركات الصينية؟ من خلال التوقيع المباشر مع الحكومة، أم من خلال وكيل محلي؟
- هل توجد خطة عمل لدى الحكومة وكشف بالمشاريع القادمة، مطار، مستشفى، جامعة، طريق، جزيرة، أم أنها على البركة والتساهيل ووفق المزاج؟
- هل ساهمت مكاتب الهندسة الكويتية بإعداد خطة التنمية إن وجدت، وما هي المشاريع التي أرسيت عليها حتى الآن للتصميم والتخطيط؟
- ما هي آلية الرقابة على صرف هذه المبالغ مع تواضع قدرة ديوان المحاسبة وعجزه حتى عن إصلاح فضائحه المالية والشبهات التي تحوط بعض قيادييه من الوكيل المعزول، وحتى بعض قيادييه؟
- لماذا تذهب رولا دشتي بمفردها للقاء الشركات الصينية، وهي لديها اهتمامات تجارية وشركات سابقة خاصة، ما يخلق حالة من التعارض في المصالح، ولماذا لم يذهب وزير التجارة أو الأشغال أو حتى.. البلدية؟
- بعد أن ثبت يقينا أن رئيس مجلس الوزراء لا يرأس الحكومة، فهل تصريحه حول الأموال الطائلة المعتمدة للتنمية سيكون ملزما له بالتنفيذ، أم حسب التساهيل والرضا؟
- أين دور الشباب لمعرفة آرائهم بخطة التنمية القادمة؟ ولماذا لا يتم الاستفادة من مهاراتهم فيها؟
- مجلس الوزراء لا يستطيع حل مشكلة تداخل اختصاصات لتنفيذ مشروع المترو والقطار، بسبب تدخّل وكلاء السيارات لمنعه ووقفه،
لأنه سيوقف حالهم، مجلس وزراء كهذا، هل نأتمنه على مئة وسبعة وعشرين مليار دولار؟
- ما دور معهد الكويت للأبحاث العلمية في رصد الظواهر الطبيعية وملاءمة النباتات لأرض الكويت وتأثيرها الصحي، تطوير مشاريع الطاقة البديلة، وغيره، أكثر من ثلاثين عاما على وجود هذا المعهد ولم نر منه أي شيء، سؤال للرئيسة الفعلية له سميرة السيد عمر عاصم التي تشغل أكثر من خمسة وعشرين منصبا محليا ودوليا، ولم نر منها شيئا حتى الآن؟
- هل هناك من يستطيع أن يخبرني ماذا ستفعل الحكومة بعد أسبوع أو شهر أو سنة لتطوير خدماتها، وأنا أعلم أنها حكومة (يوم بيوم)؟
- الصيف قادم وعدد الشباب من الجنسين يبلغ أربعمئة ألف تقريبا يعانون فراغا قاتلا، المطلوب إيجاد مشاريع وطنية لهم مثل ما فعلنا في السبعينيات بزراعة شجر الأثل والسدر على طريق الجهراء مع الرائع عبدالرحمن المزروعي، ابتكروا شيئا يشغل أبناءنا ويحقق فائدة للوطن، أنشئوا حلبة سباق للسيارات والدراجات النارية، خصصوا مكافآت للموهوبين في مسابقات الرسم والرقص والغناء والاختراع، تحركي يا حكومة الكويت؟
- بدر الحميدي، وزير سابق للأشغال، تحدث عن خيبة أمله وصدمته من الإعلان عن الاستعانة بالشركات الصينية، فقط نسأله، باستثناء عدد فردي من الشركات الكويتية، هل تعتقد بجودة بقية الشركات المحلية، نسألك ونحن نراقب طريق الدائري الأول وجامعة جابر واستاد جابر وجسر جابر وجزيرة فيلكا؟
- أتابع الشأن السياسي الإسرائيلي، وتعلمت منهم كيفية الحوار دون تخوين، والصلابة في عرض الرأي دون تهاون، يتحاورون حتى يتفقوا، أما نحن فلا نتفق حتى لا نتحاور! لنتعلم من عدونا بعد عجزنا عن تقبل النصح من بعضنا؟
- لماذا يلغى تدريس مقرر الغزو العراقي من المناهج؟ ولماذا لا يدرس الدستور الكويتي في كل مراحل الدراسة؟ ولماذا لا تخصص حصص دراسية إضافية للموسيقى والفن وخدمة المجتمع والرفق بالحيوان؟ ولماذا يتم ربط الولاء للأشخاص بدل الوطن في مناهج الدراسة؟ صحيح لماذا؟
- لا يوجد في القانون ما يمنع نشر أسماء الشركات المسؤولة عن الطعام الفاسد، ومن يقبل بغير ذلك، فأنا على استعداد لإعطائه دروسا في القانون، بعيدا عن «بيته الأبيض»..؟