الخميس، 16 فبراير، 2012

الشــؤون والإسكـــان مـؤشـر النجــاح

استبشرت خيرا حين قرأت اسمي وزيري الشؤون أحمد الرجيب والإسكان شعيب المويزري ، فالرجيب يعيدنا إلي المبدع حمد الرجيب الذي كان وزيرا للشؤون وفي عهده انتعشت الحركة المسرحية والفنية والموسيقية لأنه كان عاشقا لهما ، وأتوقع من الوزير الجديد أن يوجه تحية إلي روح الرجيب من خلال السعي لإعادة التألق الحضاري والفني للكويت من خلال إعادة بناء مسرح في كل منطقة وترميم وتجهيز دار الأوبرا وتطوير المكتبات ودعم المسارح الأهلية ورعاية المبدعين الشباب ـ فهذا هو العمل الحقيقي ، أما رعاية المطلقات والأرامل رغم أهميته فيمكن أن يسند إلي إدارة من إدارات الوزارة .
فهل يفعل ؟

أما شعيب المويزري ، فالأمل به لتحرير الأراضي الكويتية من التسلط النفطي عليها دون مسوغ ، وأن يتم تطبيق نظام B.O.T لإستغلال وتنمية مناطق شاسعة وتمليكها لأصحابها لمدد طويلة ، فالقطاع الإسكاني هو المحرك لكل عناصر الاقتصاد المحلي ، ويجب أن يتم استقطاب رؤوس أموال وخبرات أجنبية للتعمير وإدخال الخبرات الفنية المتطورة لإنهاء طلبات أكثر من تسعين ألف مواطن .

التنمية البشرية من خلال وزارة الشؤون والتنمية الحجرية من خلال وزارة الإسكان ، هما المؤشر الحقيقي لنجاح هذه الحكومة والمجلس معا ، فهل أنا متفائل أكثر من اللازم ؟
إجابة لعلنا نراها قريبا ... جدا ...!!


صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق