الأربعاء، 10 يوليو، 2013

عهــد رمضـــان


-   ليس كغيره من الشهور ، أو هكذا يحسبه عموم المسلمين ، ونحن في الكويت لسنا استثناء ، بل حين اقرأ الصحف اليومية وملصقاتها الملونة وتفنن جهات جمع الأموال ، أشعر بأن هذا الشهر قد فقد روحانيته أو وعوده أو قدسيته ، وهو شعور مؤلم لاسيما حين أرى استغلالا له أما لجمع الأموال أو استجداء مواقف سياسية أو استغلالا لشهر هو أطيب الشهور وأقدسها .
-   وحتى لا نطيل فإنني أقترح استغلالا أمثل لهذا الشهر على الأقل بطابعه السياسي باعتبار أن الانتخابات البرلمانية ستقام فيه ، واقتراحي ببساطة يقوم على أساس أن يقوم الناخبين في دواوينهم وتجمعاتهم بإلزام المرشح في دائرتهم بتوقيع عهد ووعد يطلق عليه " عهد رمضان " يتعهد فيه المرشح عند نجاحه بالقيام بأمرين أساسيين :
-   الأول : اقتراح أو تأييد اقتراح تعديل قانون الانتخاب أيا كانت الرؤية لدى الأغلبية بشأن الدوائر والعدد فقط لتأكيد أحقية مجلس الأمة في تحديد قانونه الانتخابي .
-   الثاني : إعادة النظر بأسلوب الصرف المالي الذي تقوم به الحكومة لاسيما من خلال خطة التنمية أو إغراق البلد بمشاريع هدر مالي والحد منها من خلال تشريع يعاقب ويكافئ .
-   هذا العهد الرمضاني نريده مكتوبا وموقعا ومحددا بمدة زمنية معينة ، ومن أسف أنه لا يوجد تشريع أو قانون يبيح عزل النائب أثناء عضويته إذا أخل بوعده ، ومع ذلك يكفي أن تعلن الدائرة عدم ثقتها به لو كان لا يزال عضوا في المجلس .
-   " وثيقة عهد رمضان " ينبغي أن تكون وسيلة المجاميع الشبابية الراصدة للعملية الانتخابية ، فإذا كان يصعب أو يستحيل تتبع عملية شراء الأصوات فعلى الأقل فليلتزم المرشح كتابة بأهم أمرين لأي عضو في مجلس الأمة وهو القانون الانتخابي ، والرقابة المالية .
-       إنه اقتراح رمضاني ، فمن يبدأ به أولا ، المرشح من تلقاء ذاته ... أم ناخبي الدائرة ؟؟ 
 ●●●●●●●●●●●●●●●

-       للرقيب كلمة :

-   أهلا رمضان ، نقولها للشهر ، وهي مناسبة لصفاء النفوس ونقائها وتلاقيها ، فقط نتمنى أن تتوقف سرقة المال العام أو إهداره .. خلال هذا الشهر فقط .. على الأقل !! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق