الاثنين، 22 يوليو، 2013

يعقوب الغنيم ..عبدالعزيز البابطين..شكرا

-   قبل عام تقريبا كنت أتابع زاوية ثرية وطريفة في جريدة الوطن بعنوان " الأزمنة والأمكنة " للأستاذ الدكتور يعقوب الغنيم ، وكان بها الكثير من المعلومات الخاصة بالكويت قديما من أماكن وشخوص وذكريات وسير ذاتية لأدباء الكويت وشعرائها ، وكنت أتحسر على كون هذه السلسلة تنشر في جريدة يومية ننتهي منها بعد قراءتها رغم أنني كنت حريصا على الاحتفاظ بها ، ولكن مشاغل السفر والترحال والعمل جعلتني أفقد عددا لا بأس به من هذه السلسلة الممتعة ، و تصادف أنني تكلمت مع الأستاذ الدكتور يعقوب الغنيم وتمنيت عليه أن يطبعها في كتاب أو أكثر ، وكتبت بعدها مقالا أتمنى فيه من فارس الثقافة الكويتية الأديب عبدالعزيز سعود البابطين أن يتبنى إصدار هذه السلسة في كتاب أو أكثر يكون مرجعا لأهل الكويت وأجيالها القادمة وحافظا لتاريخها وأماكنها وشخوصها ، وفي ذات يوم نشر المقال أتاني اتصال هاتفي كريم من بوسعود البابطين ، يخبرني فيه بل ويبشرني بأنه قد قرأ المقال ، وأنه بصدد التنسيق مع الدكتور يعقوب الغنيم بشأن ذلك ، هذا الاتصال جعل يومي كله بهيجا وسعيدا ، فهذا الرجل ليس كغيره من رجال الأعمال ، فهو أديب وشاعر ومثقف وعلى الأخص داعم للحركة الأدبية والثقافية في الكويت يقوم بدور عجز عنه سفراء كثيرون عن القيام به من نشر لأسم الكويت وأدبائها وشعرها وثقافتها بل وروحها المتسامحة في شتى أقطاب الأرض ، وهو بالفعل نموذج للرجل الذي جعل من المال خادما لوطنه و تراثه .
-   وقبل أيام قرأت عن صدور المجموعة المكونة من ثماني أجزاء تقدمتها مقدمة هادئة ورائعة للأستاذ الدكتور يعقوب الغنيم ، وفي بادرة لنسب الفضل إلي أهله يذكر من ساهم بإخراج هذه السلسلة إلي عالم الوجود وهو الفارس عبدالعزيز البابطين ، فشكرا للاثنين فلازال في بلدي نجوم ساطعة تبحث وتكتب وتدعم ، ومنا للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي اكتفى بعمله في " ترزز " مسئوليه وقياديه في الصور والصحف ، ومن أسف أن أبسط واجباتهم في دعم ونشر التراث والأدب الكويتي قد تراجع حتى أصبحنا في مؤخرة الركب الخليجي لاسيما في المسرح ومبانيه والموسيقى وشخوصها والأدب ورموزه ، والفن بكامل معانيه ، فعن أي مجلس وطني نتحدث ؟
-   ولأننا في رمضان ، ويجب اختيار اللفظ حتى لا نقع في محظور التعدي باللفظ ، فإننا نتمنى على من بيده الأمر بأن يبادر إلي تقويم أداء المجلس الوطني لدعم حركة ثقافية وأدبية كادت – نقول كادت – أن تندثر ...
-   وشكرا جزيلا للأستاذ الدكتور يعقوب الغنيم الذي اجتهد وبحث وكتب ونشر ، وشكرا لفارس الثقافة الكويتية و الأدبية عبدالعزيز البابطين الذي قرأ ودعم وطبع ووزع ، فلولا وجود أمثالكما في الحياة الثقافية والأدبية الكويتية لكنا وإياها في خبر كان ... وليس مع أخواتها !!   

●●●●●●●●●●●●●●●

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق