الاثنين، 9 يونيو، 2008

رسـالـة إلـي أحمـد الكليـب...

رسـالـة إلـي أحمـد الكليـب
رئيس لجنة المناقصات المركزية

الأخ الكريم / بوخالد ...
في عام 1992 خضت انتخابات مجلس الأمة ، و كانت شعاراتك الإنتخابية و ندواتك تركز مع أشياء أخرى على ضرورة حماية المال العام من عبث العابثين – و هم كثر – بل أذكر و في حوار معك في مقرك الإنتخابي المجاور لمخيم المرحوم سامي المنيس ، أنك قلت أن خوفك على المال العام يأتي من القائمين عليه و ليس من مستلميه ، و هي جملة يبدو أنها وضعت الإصبع على الجرح في ذاك الزمان ، و هذا الزمان .

الأخ : بو خالد ... تنقلت بين مناصب عدة من عضوية مجلس الأمة إلي وزير إلي سفير ثم عدت محملا" بأمانة أثقل هي رئاسة لجنة مفصلية و مركزية تعطي الشرعية للمصاريف الملايينيه في حكومة دولة الكويت ، و يبدو أن البعض أراد أن تكون ممارساتك العملية ليست بالمهنية المطلوبة منك وفق القانون رقم 37/1964 بشأن المناقصات العامة و القوانين المعدلة له ، و تحضرني هنا ممارستين أطلب منك بإعتباري صديقا" و جارا" في منطقة العديلية و مواطنا" ائتمناه على أموالنا العامة أن تبرر لي ما يلي : -

أولا" : نشر النائب أحمد المليفي على موقعه الإليكتروني و أورد في ندواته الإنتخابية اتهامات إلي رئيس الوزراء بشأن طلبه استثناء ميزانية معينة لديوان الرئاسة بمبالغ تصل إلي أكثر من اثنين و عشرون مليون دينار ، و نشر هذه الطلبات معززا" بالمستندات و ذلك تحت بند شراء هدايا و بدلات و خلافه .... ، و تمت الموافقة في عهدكم الميمون على هذه الإستثناءات الكبيرة دون بيان السبب ، و ها نحن نطلب منك تفسيرا" لها ، فإن كان جزء منها تم في عهدك فما سبب موافقتك عليها . و إذا كانت في العهد السابق فلماذا سكت عليها و لم تعالجها ؟

ثانيا" : لازال القرار رقم 1/2005 بشأن تعديل قرار المجلس الأعلى للبترول رقم 5/1979 بشأن تنظيم المناقصات البترولية ، هذا القرار الكارثة لازال معمولا" به ، و هو الذي يعطى استثناء لا أساس له ، و مخالف لأبسط القواعد القانونية للشركات النفطية بأن تشتري مباشرة و بدون اللجوء إلي لجنة المناقصات المركزية بحدود خمسة ملايين دينار في مخالفة واضحة لقانون المناقصات ، و السؤال البريء الذي نوجهه لك ، إذا كان هذا التعديل قد تم في غير عهدك – و هو كذلك – فلماذا لم تحاول تعديله أو تصحيح هذا الوضع المخالف لقانون تعمل أنت من خلاله ؟ و هل عجزت الإدارة القانونية لديك – إن وجدت – على تبرير أو تفسير ذلك ؟ أم أن المثل المصري الجميل " العين ما تعلاش على الحاجب " هو الشعار الجديد للجنة المناقصات المركزية في حكومة دولة الكويت الرمزية !..؟

و بإنتظار الإجابة دون أن نطرحها في مناقصة علنية ..!!


صلاح الهاشم salhashem@yahoo.com

هناك تعليق واحد:

  1. للتوضيح، أن ما قد نشره النائب أحمد المليفي لم يكن في عهد السيد الفاضل أحمد الكليب ولكن في عهد السيد المستشار غازي السمار وكان الوكيل المساعد آنذاك السيد حمد الرميح.

    موظفة في اللجنة.
    ن.م.ع

    ردحذف